معجزات البابا كيرلس السادس     (الجزء الثالث)

 

 

الصفحة الرئيسية

مرض خطير

ورقة طلاق

أنت جاوبت سؤالين ونصف

تعالى ياعبد السلام

لماذا تركتني كل هذه المدة

مش مهم الكتاب بالنسبة لك

أنا شفته بعد نياحته

أديني عملت له العملية !!!!!!

البخور في الغرفة

يبقى مارمينا يحل لك المشكلة

لاتبكي لاتخافي

البابا وعبد الناصر من الجفاء الى المحبة

ضيقة عظيمة

ورم الأمعاء

شفاني من السرطان

الساعة المفقودة

صلاة حتى الصباح

خلعت الحزام بالأمر

مارمينا كان منتظراً لك

علاج الجلطة فى الدير

أعطينى ماء اللقان

الكاهن الذى أسرع

الرائحة الذكية

شفاء المشلول

الابواب المغلقة

أشربوا من الزير

بين الصلاة والطب

هل حقيقة رفض زيارتها

بصلواتك يا بابا كيرلس

البحث عن مسكن آخر

ضيوف تحت السريـــــــــر

امسك بأذنها

الانزلاق الغضروفي

شهادة طبيب

تهتك في أعصاب العين

اهتز جسد القديس

من الذي كلمها

استهانة بالتحذير

ثقة في حدوث المعجزة

صورة أم قوة!

من الذي كلمها؟

في العشية بالآثار

لابد من العملية

تــراب مارمينا

زيارة الدير

ضمــــــور في المـــــــخ

أركبني الجمـــــــل

اتـــــــــكل علي عجايبـــــي

الستـــــــــــر والزيت

مـــــــن كسر زجاجة الخمر

التدخـــين بشـــراهة

قوة الذبيحة

البيت والثروة ميراث من الآباء

لا تخف البتة مما أنت عتيد أن تتألم به

الحكيم يرث ثقة شعبه

ويل للقلب المتواني

الشعوب يحدثون بحكمتهم

بركة القديسين

تشبهوا بالقديسين

 

  مرض خطير

   

السيد ر. ع. أ. البلينا

كانت زوجتي مريضة بمرض خطير، وقرر الأطباء بسببه حجزها في غرفة مظلمة لمدة ثلاثة أيام بشرط أن تكون الأضاءة خافتة وبلون أحمر لقد كان هذا كلامهم ولكنني قررت أمر آخرا ... رأيت السفر الي القاهرة لعرضها علي أطباء العاصمة، وهناك نزلت ضيفاً علي أخي الأستاذ/ م. المقيم في ... شارع ........... بالمنيل .و في مساء يوم وصولي الي القاهرة جاءت لزيارتنا بالمنيل شقيقتي ".... "القاطنة بحلوان.

ولما رأت زوجتي مريضة هكذا، قالت لنا: "لا دكتور، ولا حاجة، بكرة نروح بيها لأبونا مينا المتوحد (البابا كيرلس السادس) وبأذن الله يصلي لها وتشفي من غير حاجة لأي دكتور .. "وقد سررت بهذه المشورة لأن ما سمعته عن قداسه هذا الراهب حببني فيه دون أن أراه .و قد قضيت تلك الليلة قلقاً للغاية. وفي السابعة من صباح يوم الخميس الموافق 28 فبراير 1959 (علي ما أتذكر) ذهبنا الي مصر القديمة ودخلنا كنيسة الشهيد مارمينا لنلتقي بكاهن وقور ظننته أبونا مينا، لكنه قال: " أنا أبونا منصور، وأبونا مينا بيخدم القداس .. أدخل تبارك منه". ولما رأيته في الهيكل أثناء الخدمة كانت الهيبة والوقار باديان عليه، وجعلاني في رهبة طوال الوقت .

 

وبعد أنتهاء الصلاة أقترب مني، فأسرعت اليه. وإذا به يقول: "خذ القربانة دي، وأستنا نصف ساعة لما أجيلك". وبالضبط بعد ثلاثون دقيقة جاء الينا وكنا ثلاثة. أنا وزوجتي المريضة وشقيقتي، وقال لزوجتي: "مالك .. قولي نعظمك يا أم النور" وبعد تلاوتها، قال: "كمان بالحقيقة نؤمن .." وأثناء تلاوتها أرتج كل جسدها، وساءت حالتها، وخرج من فمها سائل أشبه برغوة الصابون، كما جحظت عيناها. وإذ بأبونا مينا يقول لها: "لا تخافي يا نرجس ".. فذهلت لهذه المفاجاة، وتملكني خوف شديد. إذ كيف عرف أسمها دون أن يسأل أحد؟.

 

ولكنه وجه كلامه لي في أبتسامة قدسية أتذكرها دائماً وحتي كتابة هذه السطور قائلاً "أنت من أي بلد؟"  فقلت: "من برديس"، ولكنه رد علي الفور والبسمة الطاهرة لا تفارق وجهة: "أنت من البلينا، وهي من برديس". والعجيب أن هذه هي الحقيقة التي عرفها أبونا مينا، ولكنها غابت عني. وعندئذ قامت زوجتي في هدوء تام، وكأن ليس بها أي مرض. ثم أعطاني زجاجة صغيرة بها ماء، وقال: "خذ هذه بركة". ودخل الهيكل، وأتي بكوب ماء أخر، وسقي زوجتي، ثم وضع يده علي كتفي وقال: "أنت جيت في أتوبيس واحد، ولما تخرج أوعي تركب أتوبيس، لكن تروح دير مارجرس، وهناك طوق مارجرجس طوقها به وخذوا كلكم بركة من هناك" .وبصراحة لقد وضعت يدي في جيبي، وقبل أن أخرجها قال لي أبونا مينا:" مجاناً أخذتم، مجاناً أعطوا، ولو لم يهيئ لك ربنا بزيارة مارمينا أبقي هات له اللي تقدر عليه، ويدوب الي معاك يكفي مصاريفك" .ثم خرجت بصحبة زوجتي وشقيقتي، منفذا جميع ما قاله لتحدث أعجوبة أخري .فبعد خروجي الي الشارع قاصداً دير مارجرجس للراهبات التقينا برجل عجوز طويل القامة، يرتدي جلابية بيضاء قديمة، وجاكت تيل أبيض غامق ممزقة علي الكتفيين، وأقترب هذا الرجل منا وسألنا: "أنتم رايحيين مارجرجس البطل؟"  فقلت:" أيوه، فقال: "علشان كده أنا مستني أعرفكم السكة". وفعلاً أوصلنا الي الدير، فقابلنا أمنا الراهبة، ودخلت بنا هيكل صغير وطوقتا جميعاً بطوق مارجرجس، ولا أقول أن زوجتي فقط قد شفيت تماماً، بل لقد شفينا جميعاً .و الأعجوبة التي حدثت هي أن أنه لما أقتربنا من الدير تحول نظري الي ذلك الرجل العجوز لأشكره وأعطيه بعض المال جزاء تعبه، ولكنه أختفي من أمامي كالبرق، ولم أر له أثرا، وكدت أقع من هول المفاجأة . وهنا أحسست بعمق خطيتي .. ودخلت الدير مذهولاً ممجداً الله.

 

(بداية الصفحة)

 

 

ورقة طلاق

 

الأب الورع القمص مينا منصور عزيز – الكاهن المنتدب لرعاية المسحيين العرب ببنغازي – ليبيا .أحب أن أحدثكم عن معجزة حدثت بشفاعة البابا كيرلس في الخمس مدن الغربية وبالذات في مدينة بنغازي . التي أختارني الرب لخدمة مذبحها، وقد عاصرتها بنفسي، وأتشرف أن أروي ملخصاً لها .سيدة مصرية تزوج منها رجل مرموق، وهو في ليبيا، وأسكنها سكناً ممتازاً وما كاد يمضي علي زواجهما بضعة شهور حتي قلب لها ظهر المجن، وفاجأها بورقة طلاق أمام المحاكم الليبية . وكانت صدمة مخيفة لها في بلاد الغربة حيث تجد نفسها بلا مأوي، ولا عمل رغم أنها جامعية، ولا معين، ولكنها أتكلت علي الله، ولجأت للكنيسة التي وقفت بجوارها، وقدمت طعناً في الطلاق  .أذلها وطردها، ثم بعد الحاح ورجاء قبل أن تحتل حجرة نائية من السكن، وعاملها معاملة الخدم، وأغلق دونها جميع غرف السكن، وتركها وسافر للخارج ولم يعد، ولم يستطيع العودة للظروف السياسية .. ووجدت مجموعة مفاتيح حاولت كل يوم، وعلي مدي شهر كامل أن تفتح باقي الغرف، ولكنها لم تفلح علي الأطلاق، وتأزمت أمورها جداً بعد أن تراكم عليها أكثر من 300 دينار إيجارات و70 دينار أنارة. وأبتدأت تخاف من الوحدة والظلام بعد قطع التيار الكهربائي عن الشقة .

 

وكانت دائماً تلجأ الي الكنيسة في محنتها حتي جائتني يوم تشكي من ظروفها، ووجدت في يدي "كتاب معجزات البابا كيرلس"، وصورته علي الغلاف يشع منها النور، والقداسة، فأمسكت بالكتاب تقبله قئله: "أعطني يا أبي هذا الكتاب لأسعد بقراءته، وليؤنس البابا كيرلس وحشتي ووحدتي". وجائتني بعد يومين منزعجة كل الأنزعاج، وقالت وهي تلهث. أن البابا كيرلس صنع معي معجزة.... ظللت أطالع كتاب المعجزات حتي المعجزة التي صلب فيها بصليبه علي باب الكنيسة المغلق بالأقفال والسلاسل في الصباح الباكر. فأنفتحت بقوة الصليب .. وطلبت منه قائله: "يا بابا كيرلس أصنع معي معجزة، وأفتح لي الأبواب المغلقة قلت هذه ثم نمت. وأستيقظت، وكانت يدي تدفعني لتجربة المفاتيح، فما كدت أضع نفس المفتاح الذي كنت أضعه كل يوم في الباب، ولا يفتح، وأنا أقول صلواتك يا أنبا كيرلس حتي أنفتح الباب، ووجدت نفسي داخل الحجرة المغلقة، فتركت كل شئ وأتيت لأخبرك".

 

كانت الرهبة تغمر كل حواسها وهي ترتعد وتبارك الرب، وطلبت بألحاح أن أترك لها الكتاب، والأنبا كيرلس بصورته وهيبته علي غلافه.... وكان هذا مفتاحاً لحل مشاكلها .أنها معجزة تجاوزت حدود مصر الي الخمس مدن الغربية في ليبيا التي كانت، ومازالت أحد أيبارشيات بطريرك وبابا الأسكندرية. صلاته وشفاعته تكون معنا الي الأبد أمين.

 

(بداية الصفحة)

 

 

 

أنت جاوبت سؤالين ونصف

 

السيد/ ف. ف. ي. – شارع محب  طنطا

كنت مشدوداً بكل أحاسيسي نحو البابا كيرلس فترة حياته معنا علي الأرض. كنت دائماً أحضر اليه من طنطا، ويصلي لي، ومعجزاته كثيرة جداً جداً معي . وكل مشكلة تعترضني كان الرب يسوع يحلها لي ببركة صلواته وطلباته. وفي فترة الأمتحانات بكلية الحقوق جامعة الأسكندرية كنت أتوجه للبابا لأخذ بركته، وأطلب منه أن يصلي من أجلي، فكان يقول لي "روح .. مارمينا يكتب لك". وفعلاً كنت أثناء أداء الأمتجانات أشعر أن القلم يجري ويكتب دون توقف، لأن مارمينا كان يكتب لي .وفي السنة الثالثة، وفي مادة "قانون العمل" وكان يدرسها لنا دكتور/ حسين كيره، وهو معروف بصعوبه أمتحاناته، وكان شعاره المفضل "مقبول عندي، جيد عند غيري". معني هذا أن من يستحق النجاح بدرجة مقبول يرسب ويأخذ ضعيف أو ضعيف جدا.

 

وأمام هذا الرعب كنا جميعاً كطلبة نخاف من أمتحان هذه المادة. وفي فترة الأمتحانات إذا كان البابا كيرلس موجود كنت معتاداً أن أخذ منه البركة قبل الأمتحان، وأيضاً بعد الأنتهاء منه، وفي يوم أمتحان تلك المادة أخذت بركة سيدنا وذهبت الي اللجنة، ووزعت علينا ورقة الأسئلة، ونظرت اليها فوجدت المطلوب الأجابة علي ثلاثة أسئلة. وقد أجبت السؤالين الأول والثاني أجابة ممتازة، وأما السؤال الثالث وهو من جزئين ( أ )، ( ب ) فقط، ولم يسعفني الوقت للأجابة عن الجزء الأخر. فحزنت جداً كيف أترك نصف السؤال في مادة من أصعب المواد وأقساها وهل سيعترف الأستاذ بنصف السؤال أم سيشطبة ؟ وبذلك تكون أجابتي علي سؤاليين فقط من ثلاثة. وكنت أعرف عن هذا الأستاذ أنه لا يعترف بالأجابات الناقصة، فسرت من الكلية الي البطريركية، وأنا أقول في نفسي "بقي سؤالين فقط هينجحوني .. طبعاً لا .. " وبتكرار هذا الكلام نسيت أنني أجبت عن سؤالين ونصف .وصلت الي البطريركية، وكان قداسة البابا كيرلس نائماً، وتأخر في الخروج من قلايته، ولكني صممت أن أقابل قداسته وأخذ منه البركة كالمعتاد . وبعد أنتظار طويل، دق الجرس، ففرحت ودخلت الي الصالون ولما رأني سألني عن الأمتحان، فجلست علي الأرض بجوار قدميه، وقلت له: "يا سيدنا أنا لبخت النهاردة "، فقال لي: "لا أنت جاوبت كويس". فقلت له: "لا يا سيدنا أنا جاوبت سؤالين فقط، والأستاذ ده صعب في تصحيحه، ومش هيعجبه السؤالين".  فوجدت قداسة البابا يقول لي: "لا أنت جاوبت سؤالين ونصف". فكررت له القول بأنني أجبت سؤالين فقط، فقال لي بثقة فائقة – وكأنه كان معي في الأمتحان -  "لا أنت جاوبت سؤالين ونصف" فأخرجت ورقة الأسئلة لأثبت لقداسته أنني لم أجب ألا علي سؤالين فقط، ولكنني تبينت أنني فعلاً قد جاوبت فعلاً سؤالين ونصف . فقلت: "صحيح يا سيدنا أنا جاوبت سؤالين ونصف". و هنا قال لي البابا: "أن شاء الله هتنجح، وتجيب تقدير في المادة دي، والأستاذ هيمسك الورقة كدة ( وبكل تواضع وأنه بسط البابا يديه كأنه يمسك بورقة الأجابة) ويقرأ الأول والثاني وحيلاقيهم كويسين خالص، وعلي طول حيقول الواد ده شاطر، وهينجحك. فخرجت من عند قداسة البابا مبسوط جداً جداً، وأقول لنفسي يالا عظمة القديسين، أنا الذي كنت موجود في اللجنة، وأنا صاحب الأمتحان، وأنا الي جاوبت الأسئلة نسيت عدد الأسئلة الي جاوبتها، والبابا عرفها علي وجة الدقة. يا لعظمة هذا القديس .أن قوة صلوات هذا القديس كانت معي كل أيام حياتي. وفي خلال مدة تجنيدي التي أستطالت الي أربع سنوات – كانت قوة الرب معي، وظللتني صلوات هذا القديس الذي كان قد أنتقل الي أمجاد السماء.

 

(بداية الصفحة)

 

 

تعالى يا عبد السلام

 

السيد/ س. ن. ش. أرض شريف بشبرا – القاهرة.

 

أنا صاحب المعجزة المنشورة بصفحة 31 بالجزء الأول من كتاب معجزات البابا كيرلس الطبعة الثانية. وقد سمعت معجزة ممن حدثت معه في 31 ديسمبر 1973، وهو السيد/عبد السلام أحمد، وهو سوداني الجنسية ومقيم بعين شمس الشرقية 11 شارع ..... . ويعمل سائق أجرة رقم .... (جراج ...... بعين شمس ). والمعجزة هي كالأتي :كنا خمسة أفراد من الأسرة نؤدي واجب العزاء بمصر الجديدة، وعند خروجنا من هناك. أستقلينا سيارة أجرة. ونحن في طريقنا وصلنا الي ضريح الرئيس جمال عبد الناصر، فقالت بنت شقيقتي: "هنا ضريح الرئيس وهنا مدفن المتنيح البابا كيرلس السادس. وبعد ذلك سيعملوا ....."، وهنا قاطعها السائق والتفت الينا وكلمنا بشدة وعنف، وقال: "أسمع من فضلك أنت وهي .... أتكلموا علي كل الناس ولكن محبش إن تتكلموا علي البابا كيرلس بشيء بالمرة "وكان غاضباً جداً. ولكن أتممت الحديث معه لكي أعرف سر هذا الأعزاز وسألته عما إذا كان له واقعة معينة مع البابا كيرلس، فعرفني أنه صنع معه معجزة وأبتدأ يقصها علينا، وهي:

 

كانت أبنتي في الأعدادية، وطلبت منها والدتها أن تحضر لها "منخل" من عند الجيران، وكان هذا في وقت الغروب، وتعثرت البنت في الطريق، ووقعت علي الأرض، وبعدها أصابتها غيبوبة دائمة، وكانت لا تأكل ولا تشرب وأصبح لونها شاحباً، وأنقطعت عن الدراسة، في حين أنها كانت متفوقة، وقد عرضتها علي الأطباء بالقصير حيث كنت أعمل، لكن دون جدوي. وقد أنفقت وقتها مبلغ 160 جنية .وقد أشار أحد أخواننا المسيحيين بالقصير بأن أتوجه الي البابا كيرلس ليصلي من أجلها، وأن شاء الله تشفي، وفعلاً أخذت البنت وأمها، وتوجهنا الي القاهرة وذهبت الي البطريركية القديمة، ولكن البابا لم يكن موجوداً، وعرفت أنه يصلي في الكاتدرائية الجديدة. فتوجهت الي هناك، ودخلت الكنيسة فوجدت السيدات يقفن في جهة والرجال في جهة. فأوقفت زوجتي مع السيدات، وأنا وقفت مع الرجال الي أن أنتهت الصلاة، ووجدت الناس تتقدم وتسلم عليه، وتقبل يده. أنا ذهبت لأسلم وأقبل يده، ولكن من شدة الزحام لم أستطيع الوصول اليه، فإذا به ينظر الي، وقال لي: "وأنا أخر الناس)  "تعالي يا عبد السلام  "ناداني بالأسم .. وقال لي: "أنت جاي علشان بنتك فهيمة مريضة، وأن شاء الله تشفي ".عندما سمعت هذا الكلام – دون معرفة سابقة، أرتعشت، وكادت المية تخرج مني، ولكن مسكت نفسي،  وسلمت عليه، وقبلت يده الكريمة. وأحضر كوب به ماء، و"عزم عليه....."  (أفهمت السائق أن مفيش تعزيم، ولكن هذه صلاة يرفعها الي الله). فعاد السائق ليقول. "أيوه كان يصلي، ورش البنت بالميه، وكلف أحد الواقفين بأحضار قطنة بها زيت، ودهن البنت. وقال: "إن شاء الله تشفي.... وأسمع البنت ديه هتنام مدة يومين علي بعض وحوالي الساعة أتنين بعد الظهر أي بعد 48 ساعة تقريباً ستقوم من النوم، وتصرخ وتقول: "الحقني يا بوي" تعرف أنها شفيت، وأذا لم تصرخ تحضرها لي ثانية. وفعلاً بعد 48 ساعة قامت البنت من النوم، وصرخت وقالت "الحقني... يا بوي..... أنت عارف الراجل الشيخ ( (تقصد البابا كيرلس السادس) اللي كنا عنده أمبارح كان بيجري وراء ثلاثة، وبيضربهم بالعصي "والثلاثة دول أرواح شريرة لبسوا البنت عندما سقطت في الطريق وقت أحضار المنخل، كما قال لي قداسة البابا أن بها ثلاثة أرواح شريرة، والحمد لله، رجعت البنت لطبيعتها الأولي، وشفيت بصلوات البابا العظيم .الي هنا أنتهت المعجزة،

وقد سألت هذا الرجل إذا كانت لديه مانعاً من أن يدلي بهذه الواقعة إذا طلب منه ذلك، فكانت أجابته: "زي ما تحب في البوليس... أمام الحكومة.... في أي مكان أنا مستعد.

 

(بداية الصفحة)

 

 

لماذا تركتني كل هذه المدة

 

السيد دكتور ص. أ. ج.  -بو قرقاص – المنيا.

أصبت يوم 6 / 12 / 1876 بجلطة بالشريان التاجي كما دلت علي ذلك العديد من صور رسوم القلب، وتقارير الأطباء. لازمت الفراش مدة تناهز الشهريين وكان قد تحدد يوم 26/1/1977 موعداً للسفر الي القاهرة للعرض علي أساتذة القلب . وفي هذا اليوم حوالي الساعة الخامسة أو السادسة صباحاً ما بين نومي ويقظتي، لمحت علي كرسي مجاور للسرير، البابا كيرلس، فقلت له علي الفور . "لماذا تركتني كل هذه المدة"، فرد علي وقال: "لم أتركك" ووضع يده علي قلبي، وقال: "لا يوجد الأن عندك شيء".

 

نهضت من فراشي ذلك اليوم في الساعة السادسة صباحاً علي غير العادة في منتهي النشاط، فسألتني زوجتني: "يعني صاحي بدري ؟" ..... فرديت الحمد لله..... البابا كيرلس كان عندي الأن .لم أعبأ بتعليمات الأطباء، ولا بقيوضهم المفروضة علي، فأستقليت السيارة وظللت علي عجلة القيادة حوالي خمس ساعات دون أن أشعر بأي تعب .و في نفس اليوم ليلاً توجهت لأحد الأطباء الأخصائيين، فقال لي أني غير مصاب بأي شيء. وفي اليوم التالي عرضت علي أثنين من أساتذة القلب فقرروا أن حالتي طيبة، وليس بي أي مرض، ولما عرضت عليهم رسوم القلب القديمة قالوا .... أنها معجزة.

 

(بداية الصفحة)

 

 

مش مهم الكتاب بالنسبة لك

 

قال أحد الرهبان.

منذ كنت طالباً بالثانوي وأنا أسعد بلقاء البابا كيرلس، كما كنت مواظباً علي حضور قداساته المبكرة، أحضرها قبل موعد بدء اليوم المدرسي .ذهبت ذات يوم الي قداسته، ومعي بعض كتب الثانوية العامة التي كنت سأتقدم للأمتحان لها مثل غيري من أبناء البابا الذين كانوا قد أحضروا كتبهم ليفتحها لهم، وكان البابا يجيب لهم طلبهم في أناة وعطف كعادته، وعندما جاء دوري قال لي: "مش مهم الكتاب بالنسبة لك"، وأخذني من يدي الي الهيكل، وطاف بي حول المذبح ثلاث مرات؟...... وأنا في دهشة من أمري.... خاصة لأنني عندما دخلت الي الهيكل دخل في أثري طلبة أخرين، لكن البابا أخرجهم جميعاً...... وقد ظننت   وأنا في هذا السن المبكر – أن كلمة البابا بأن الكتاب مش مهم بالنسبة لي... هو أنني سأرسب في الأمتحان .وبعد أن أتممت تعليمي ببضع سنوات، وتوجهت الي الدير طلباً لحياة الرهبنة، حدث أمر أخر ..... فقد تأخرت رسامتي راهباً مدة أعتبرتها طويلة، فكنت حزيناً متألماً. وفي أحد الأيام أستبد بي الضيق، لأنه ستتم رسامة أحد الأخوة طالبي الرهبنة، وستؤجل رسامتي أنا الي وقت لاحق، وكان الأباء الرهبان يهنئون هذا الأخ .توجهت الي كنيسة الدير، وأخذت أصلي باكياً، ثم غفوت قليلاً. وفي هذه الأثناء رأيت البابا كيرلس في رؤيا ..... رأيته حقيقة واقفاً أمامي، يناديني، ولما سألني هن سبب حزني، شكوت له من تأخر رسامتي، ولكنه طمأنني بأن رسامتي ستتم قريباً، فقلت: "أن أخي ( .... ) هو الذي سيرهبن"، ولكن البابا قال لي أن رهبنتي ستكون قبل هذا الزميل، ثم أنصرف عني. فقمت مسروراً فرحاً إذا أتاني حبيبي وشفيعي العظيم البابا كيرلس، وطمأنني الي أن بغيتي ستتحقق، وكان صوته لا يفارق أذني .... ووعده لي يهدهد مشاعري، ويثلج قلبي .ولم ينقض الشهر الذي كنا فيه حتي تمت رسامتي وسط تعجب الأباء الرهبان، بينما تمت رسامة زميلي الأخر بعد حوالي ستة شهور .بقي أن أذكر أن هذه الواقعة حدثت بعد نياحة البابا كيرلس السادس، شفيعي طوال حياتي.

 

(بداية الصفحة)

 

 

أنا شفته بعد نياحته

 

الدكتور/ ح. ي. ح.

أنا شفت البابا كيرلس بعد نياحنه، وأظن أن أي واحد في الدير هنا (كان الحديث في دير الشهيد العظيم مارمينا بمريوط) ويمكن أن يري البابا وأنه كأحد السواح، وأنه هنا يظهر كثيراً جداً، وأنه يتمشي في الدير ليلاً. أنا شفته بعد نياحته في دير مارمينا بمصر القديمة في يوم أحد. فقد كان شقيقه القمص ميخائيل مريضاً. ولم أكن أستطيع – بعد نياحة البابا – الذهاب الي دير مارمينا بمصر القديمة. وقال لي نيافة الأنبا صموئيل: "يا راجل يبقي شقيق البابا مريض، ومترحش تزوره؟"، فقلت له. "مش قادر أدخل هذا المكان بعد نياحة البابا." فرد نيافته بأن الواجب شيء، ومش قادر شيء أخر، وأقنعني بضرورة الذهاب للسؤال عن أبونا ميخائيل .فذهبت الي هناك يوم أحد، وكان وصولي قرب نهاية القداس، وفي الجزء الأخير اللي أحنا بنسجد فيه عند (تناهتي). وأنا بأسجد وجدت واحد بلباس قسس أو رهبان. وأنا أعرف أنه لما يجي قسيس أو راهب بيقف قدام عند الهيكل، فأيه الي خلي ده يقف هنا، لأني أنا كنت واقف في أخر الكنيسة . فمن باب حب الأستطلاع بصيت، لقيت البابا كيرلس هو الي واقف بملابسه. فقلت له: "أزيك يا سيدنا"، فقال لي: "ما بتجيش ليه؟ .... مارمينا بيتشفع لك وأن بصلي لك".   فقلت له: "سيدنا " ..... وتلعثمت. فقال لي: " لا، أنا عايزك تيجي دائماً، وكمان عايزك تقول لأبونا ميخائيل أنه طيب بخير، وأن الدكاترة قالوا له أن أيامك قليلة .... لا لسة أيامه مارحتش". فقلت له: "حاضر يا سيدنا "وبعد أنتهاء القداس ورش الماء، توجهت لزيارة أبونا ميخائيل، ومش عارف أقول له أيه .. هل معقول أني أقول له أني شفت أخوك؟ .... فقلت أن أحسن حل أني أخترع حكاية كدة، يعني توحي اليه أنه هيطيب. وقلت له شوف يا أبونا أنا شفت قداسة البابا كيرلس في حلم أمبارح. وقال لي تروح لأبونا ميخائيل، وتقول له أنه طيب بخير. وفعلاً قام أبونا ميخائيل من المرض وأقتنع أني شفت الحلم .بعد أنقضاء فترة زمنية أتصل بي أبونا ميخائيل تليفونياً، وعرفنني أنه رايح دير مارمينا بمريوط وأنه حاجز لي مكان، وأنا أي واحد يقولي نروح الدير أجرى وألهث، فأنبسط جداً أني رايح الدير، ومع مين ؟ .... مع أبونا ميخائيل .و يوم الرحلة حجز لي مكان بجوارة، وقال: "أنت فاكر من سنتين كده أنك قلت لي أنك شفت البابا في حلم"، فقلت له: "أيوه". وقال لك: "أني هطيب ، فقلت له: "أيوه". فقال لي: "عليك حل وبركة أن تقول لي الحقيقة" فقلت له: "دي هي الحقيقة"، فقال لي: "لا .. لأن أنا شفت البابا أمبارح، وقال لي أسأل حنا هيقول لك الحقيقة... ". وهنا أسقط في يدي، فقلت له ما حدث .... وقد بررت له عدم ذكر الحقيقة أني خشيت ألا يصدقني ولكنه رد علي وقال: "أن عالم القديسيين عالم غير محدود، علي عكس حياتنا نحن علي الأرض .... نحيا في عالم محدود.

 

(بداية الصفحة)

 

أديني عملت له العمليه!!!!!!

 

السيد الدكتور / ع. ن. – جسر السويس .

ولد طفلي يوسف وبه فتق أربي أيمن خلقي. وقد عرضناه علي أساتذة أطباء بالجامعة. وكان رأي الجميع هو أن تجري له الجراحة فوراً وألا سوف تحدث مضاعفات جسيمة. والحقيقة أن أيماننا بالبابا كيرلس السادس، وشفيعه مارمينا كان أكبر تأثيراً علينا من رأي هؤلاء الأطباء العظام . ولذا فقد قررنا زيارة دير مارمينا بمريوط لنوال البركة. ومعنا الطفل رغم وعورة بعض أجزاء الطريق، وصغر سن الضغير الذي لا يتعدي بضعة أشهر . وبعد عودتنا أخذ الفتق في الظهور مرة أخري مع ألام رهيبة، ولم تفلح معها أي أدوية من المسكنات ومع تكرار هذه الألام كان يزداد أيماننا من يوم الي أخر بأن القديس الأنبا كيرلس، وشفيعه مارمينا العظيم لن يتركا الطفل. وفي يوم 22 يوليو 1978 رأت والدنه أثناء نومها ليلاً، البابا كيرلس السادس يحضر الي منزلنا، ويطلب أحضار أبنها لكي يعمل له العملية، فأحضرته وسلمته للقديس العظيم، فوضع يده المباركة علي مكان الداء، ثم سلمه الي أمه ثانية، وقال لها. "خذي يوسف أهة، أديني عملت له العملية".

قامت الأم من رؤيتها علي صوت بكاء الطفل، ولم نجد أي أثر للفتق بالرغم من صراخة، وحزقة المستمر.  وتمت المعجزة، فالي الأن لم يظهر أي أثر علي أن الفتق موجودا.

 

(بداية الصفحة)

 

 

البخور في الغرفة

 

السيدة/ أ. ع. الأقصر.

لقد صنع معي قداسة البابا من قبل معجزة شفاء ظهرت في الجزء الثاني صفحة (16) وفيما يلي المعجزة التي حدثت مع زوجي :في سنة 1969 كان زوجي مريضاً، وكنا نقيم في أسوان حيث مقر عمله. وقد حولته جهة عمله الي مستشفي أسوان للعلاج. فقرر الأطباء –بعد أجراء التحاليل-  أن مرضه لا يرجي منه الشفاء، فسافر الي القاهرة، ومكث فيها مدة أسبوعين بمستشفي الكاتب بالدقي، حيث أجريت له أشعة مرة أخري، وأنتهي الأطباء الي أن المرض خطير ولا فائدة من علاجة .وبعد ذلك عدنا الي بلدتنا (الأقصر). وحضر أبن خال زوجي من كوم أمبو للزيارة والأطمئنان. وقد عرفنا أنا ذاهب الي الأسكندرية، فطلب منه زوجي أن يتوجه لمقابلة قداسة البابا كيرلس، ويطلب شفاعته وصلواته لأجل شفاء زوجي .و قد ذهب الي البطريركية هناك. وظل جالساً حتي ينصرف الزوار ليتمكن من مقابلة البابا، ولكن البابا أغلق الباب بعد أنصراف الزوار، وعرفه الموجودين بالبطريركية أن سيدنا لن يقابل أحد مادام قد أغلق الباب .وبعد قليل خرج البابا كيرلس، ونادي علي قريبنا، وقال له: "تعالي يا بتاع الأقصر". فعرفه أبن خال زوجي بالحالة، وطلب أن يصلي من أجله. فأعطاه سيدنا البابا قطعة قطن بها زيت، وطلب منه أن يدهن بها زوجي، وقال له أن ستنا العذراء ومارمينا العجايبي سيزوراه، وسيريحاه من أتعابه كلها. ولم نعرف في هذا الوقت المقصود من هذا الكلام. هل هو شفاء. أم نهاية سعيدة .و لما دهنت زوجي بالزيت، أبتدأ يشعر بشيء من الراحة وينام، لأنه لم يكن ينام ليلاً، أو نهاراً، لأن الأدوية المنومة التي كان يتعاطاها قد فقدت مفعولها نظراً لطول أستعمالها .أخذنا ننتظر زيارة الأم الحنونة مريم، والقديس العظيم مارمينا العجايبي وبعد شهر تماماً، يوم 5 / 9 / 1969 ليلاً، وفي ميعاد التسبحة التي كان يقيمها البابا كيرلس السادس بعد منتصف الليل، هتف بي هاتف – بعد ما صليت – أن أرشم زوجي بعلامة الصليب المقدس من رأسه الي أخمص قدميه. وأنا أنتظر الزيارة المقدسة لشفائه، وأطفأت نور الغرفة، وجلست بجوار المرحوم زوجي .و فجأه ظهرت أمامي دائرتين من نور كشبه الأيقونة. وقد دققت النظر فيهما، فوجدت واحدة بها صورة والدة الأله مريم، والأخري بها صورة القديس مارمينا العجايبي، ففرحت لذلك جداً. وأخذ هذا المنظر يتحرك داخل الغرفة، وقد أيقظت زوجي ليري المنظر. ولكنه كان متعباً، فلم يتمكن .وفي الساعة 4.30 صباحاً أيقظني أبني الأكبر علي صوت حشرجة، ولم أكن أعرف أن هذه هي النهاية، وقد كان يرتعش، ولكني كنت أتوقع أن تحدث له معجزة شفاء. وبعد ذلك دخلت شقيقتي لتري زوجي، فوجدت الآتي: وجدت زوجي يرفع ملابسه، ويشير الي بطنه، ويخاطب ستنا مريم، والقديس مينا العجايبي، ويقول: "هنا الألم يا ستي يا عذراء. هنا. تعالوا. تعالوا.  وبعدها أسلم روحه علي يدي ستنا العذراء مريم الطاهرة والشهيد مارمينا. فكانت زيارتهما لأراحته من ألامه كما قال قداسة البابا كيرلس السادس .لقد ظل البخور في الغرفة مثل الدخان الأبيض، ليل نهار، برائحته الذكية لمدة أربعة عشر يوماً متواصلة .وهكذا عرفنا أن كل كلمة يقولها البابا كيرلس السادس لا تسقط أبدا.

 

(بداية الصفحة)

 

 

يبقى مارمينا يحل لك المشكلة

 

 يروي الأستاذ الدكتور/ حنا يوسف حنا.  توجد في دير مارمينا بمريوط سيارة جيب، ورغم قدمها فهي ماتزال تعمل في خدمة الدير، ولها قصص وذكريات نذكر هنا أحداهما.

 

يقول دكتور حنا: "أن لهذه السيارة ذكريات عمرها من عمر الدير وأنا سأحكي أحدي هذه القصص". في عام 1966 علي ما أظن، كان البابا كيرلس موجوداً بالأسكندرية وكان دائماً يقول لي: روح تفقد أحوال الدير. فكنا نذهب بهذه السيارة. وكان سائق البطريركية بالأسكندرية يتضايق جداً من الذهاب الي الدير بتلك السيارة. وفي أحد الأيام أستجمع هذا السائق شجاعته وقال لي: "أنا عايز أقولك كلمتين.  أنت مش عاجبني. كل يوم والتاني توصل واحد الدير أيه ده . وكل حاجة تقول لي مارمينا. مارمينا. أنت بتضحك علي مين. يا راجل عيب. أنت راجل كبير. ومارمينا أنت شفته. دا أنت أستاذ في الجامعة .وهنا قاطعته، وطلبت منه أن يلزم حدوده، ويقوم بالعمل المكلف به فسكت الرجل وظل يقود السيارة متضرراً. وفي الطريق الرملي. وبعد حوالي خمسة أو ستة كيلو، سمعنا صوت في السيارة، فتوقفنا عن المسير، وتبين أن الردياتير مثقوب، وقال لي السائق: "أدي مارمينا يا سي دكتور. ويبقي مارمينا يحل لك المشكلة يا سي دكتور. أدي السماء وأدي الأرض. ده علشان أثبت لك أنك رجل مخدوع، وأنه بتحصل لك تهيئات. وريني شطارتك. فكانت العملية عملية تحدي .وإزاء كل هذه الظروف قلت وبصوت عالي: "يا مارمينا يا عجايبي" ومفيش دقيقة، ألا ولقيت واحد شايل صفيحة مياة 4 جالون. وسأل أنتم عايزيين ميه ؟.  فقلت له: "الله يخليك".  فقال لنا: "أتفضلوا" نظر الي السائق بأستهزاء، فقال لي السائق: "هة. طيب ما المية هنحطها في الردياتير من ناحية هتنزل من الناحية التانية". وتذكرت أن البابا كيرلس كان من عادته أن يضع قطنة بزيت في تابلوه السيارة، فأخذتها ووضعتها في مكان الثقب حتي يمكن الوصول الي الدير بأي طريقة، وبعدين يحلها ربنا، وقمت أنا بقيادة السيارة حتي وصلنا الي الدير. وهناك كشفت علي الميه فلاحظت أنها لم تنقص .ولما عدنا الي الأسكندرية توجهنا الي ميكانيكي لأصلاح الثقب، فأخذ يفحص الردياتير، ثم عاد ليسأل عن العيب الذي بالسيارة، فعرفه السائق بقصة القطنة ..... ولكن الميكانيكي صاح وقال: "الثقب ملحوم"، فأخذنا نبحث عن مكانه فلم نجده ولم نجد القطنة، بل ووجدنا أثر اللحام واضحاً. وكانت هذه أعظم مفاجأة لنا، وخاصة السائق الذي أعتراه خوف شديد، وتوسل الي أن أصفح عنه، فقلت له: "جري أيه ؟ . مش أنا اللي بيحصل لي تهيئات؟ . مش أنا الي ما أستاهلش أكون أستاذ جامعة؟ .." وتوسل الي ألا أخبر قداسة البابا، الذي لما رأني وبعد أن سأل عن أحوال الدير، فأجابني بقوله: "زعلك الأسطي ... السائق"؟.   فلم أستطيع أن أجيب بشيء نفياً أو أثباتًا. ولكن البابا عاد ليقول لي: "زعلك، وقال لك أنت ما تنفعش أستاذ جامعة، وبيحصلك تهيئات . بخاطره".

 

(بداية الصفحة)

 

 

لاتبكي لاتخافي ....

 

السيدة/ ل. ف. شارع أزمير – بالأسكندرية

لم أر البابا كيرلس طوال حبريته التي دامت أثنا عشر عاماً إلا مرة واحدة، لم أعرف عنه سوي أنه رجل صلاة وتعبد. وهذا أفضل ما يُعرف عن أنسان .وقع في يدي الجزء الأول من كتب معجزات البابا كيرلس، فأخذت أقرأ فيه بشغف، وحركتني رغبة عارمة لأن أعرف كل كبيرة، وصغيرة عن سيرة سيدنا الطوباوي البابا كيرلس .

وتستطرد وتقول :كنت أشعر براحة كبيرة عند قراءة سيرته العطرة، ومعجزاته الباهرة. كنت أحس بالهدوء والأمان، لذا وضعت ميدالية للبابا كيرلس، وحبيبه مارمينا علي صدري، وحملت له صورة في حقيبتي، وما كنت أنام إلا وصورته تحت وسادتي .وفي يوم من الأيام في شهر أغسطس سنة 1979 شعر زوجي بألم في جانبه الأيمن.  شخصه الجراح المعرف بالأسكندرية دكتور/ محمود عبد الهادي بأنه "فتق أيمن"، علماً بأن زوجي كان قد أجري عملية فتق أيسر منذ عام تقريباً .ولا يتصور أحد مدي ما أصابنا من حزن، وما أصاب زوجي من ألم. إذ وجد نفسه أمام عملية صعبه، واليمة وسبق له أن ذاق ألمها قبل مدة قصيرة .هرعت الي الصلاة، متشفعة بالبابا كيرلس السادس الذي كنت أحادثه هو، وشفيعه العظيم القديس مينا العجايبي، وأقول له: "أنت الي هتعمله العملية من أجل صلاة البابا كيرلس". وحدث أن سافر الطبيب المعالج الي الولايات المتحدة الأمريكية لمدة عشرين يوماً يعود بعدها ليجري العملية الي زوجي .وخلال هذه الأيام القلائل ظهر ورم (مثل الليمونة) في مكان العملية الأولي فشعرنا أنها لم تنجح، وأن الطبيب قد أخفي عن زوجي هذه الحقيقة تخفيفاً عنه، إذ         لاحظ أرتباكه، وحزنه العميق. وقد أكد ظنوننا هذه طبيب أخر معروف بالأسكندرية هو الأستاذ الدكتور/ كمال عبد الله، وشخص الحالة بأنها "فتق أيسر مرتجع". وهنا أصابنا ذعر شديد والم نفسي مبرح. إذ شعرنا أننا نتخبط وما زاد في ألمنا، أنني أستيقظت في أحدي الليالي لأجد أبني "مجدي" يعاني من ألتهاب شديد في خده، فكدت أنهار تماماً، وخشيت أن يكون هذا الورم علامة أمر خطير، فظللت أبكي بدون أنقطاع .كنت أصلي بدموع، وأطلب من شفيعي البابا كيرلس ألا يتخلي عني، وأناجيه، وأقول له، وأنا ممسكة بصورته: "هلاقيها منين ولا منين يا أنبا كيرلس زوجي، وأبني كمان. أشفيهم بشغاعتك".  

 

وظللت أبكي حتي غلبني النوم .لقد كنت أمسك بصورة البابا كيرلس الموجودة علي كتاب المعجزات الجزء الثالث، وفي أثناء نومي ظهر لي البابا بنفس هذا المنظر، وحول وجهة هالة من النور، وقال لي: "لا تبكي، لا تخافي. سوف أرشم فوزي (زوجي)، والولدين بالزيت. لا تخافي  لا تبكي"، ثم أتجه اليهم، ورشمهم بالزيت .أستيقظت في الصباح فرحة مسرورة، ولكني أتجهت والدموع في عيني – الي صورة القديس لأقول له: "" صحيح يا سيدنا أنا شفتك. ولا ديه تهيئات؟" وفي المساء طمأننا الطبيب الي أن ما يعاني منه أبني ليس شيئاً يدعو الي الأنزعاج، بل هو نتيجة التهاب باللوز، سوف يختفي بعد أجراء العملية، وهنا سكت روعي بالنسبة لأبني، وهدأت أعصابي، ورويت الحلم، فصرخ أبني مجدي، وقال: "دا صحيح يا ماما البابا دهني بالزيت بالليل". وهنا أيقنت أنني قد رأيت البابا كيرلس حقاً. فشكرت الله علي ذلك، وقلت لزوجي: "أنك ستشفي بأذن الله، ومارمينا سيجري لك العملية، وليس أحد الأطباء".  في نفس اليوم زارنا طبيب أخر، وفحص زوجي فحصاً دقيقاً، وفأجأنا بحقيقة عجيبة، أكدت زيارة البابا لمنزلنا، قرر الأطباء أنه لا أثر للفتق سواء للأيسر أو الأيمن .. أما الورم فقد زال تماماً، وقد فحص زوجي بعد ذلك طبيبان أخران، فلم يجدا أثر للمرض .

وبعد ذلك بأيام ذهبنا الي دير الشهيد مارمينا بمريوط وصليت الي الله، وأنا في مزار البابا، وأنا علي ثقة من أن مارمينا والبابا كيرلس مش هيكسفوني .أما زوجي فقد كان سعيداً بهذه الرحلة، فتناول من الأسرار المقدسة، وتوجه الي المنطقة الأثرية سيراً علي الأقدام، ولم يشعر طوال اليوم بأدني تعب، رغم أنه كان قبلاً يطالبني بأسترداد قيمة الأشتراك، لأنه لن يحتمل مشقة الرحلة .بعد كل هذا عاد الطبيب من الولايات المتحدة، وأكد لزوجي أنه قد شفي تماماً من كل الأمراض، أما أنا فقد كنت متأكدة من ذلك .و أبني مجدي أجري عملية أستأصال اللوزتين بنجاح. وأبني الأخر جورج، فقد شفي من مرض أصابه بعد ذلك.  فتذكرت أن البابا كيرلس عند ظهوره لي قد رشم زوجي، وكلا الولدين، رغم أن أبني جورج لم يكن مريضاً وقتها .أني دائماً أتشفع بهذا القديس، وكلي أطمئنان أنه لن يتركني . وعندما أتطلع الي صورته أسعد بأبتسامته الهادئه فتملأني بالراحة مهما كانت الظروف صعبة، أو عسيرة.

 

(بداية الصفحة)

 

البابا وعبد الناصر من الجفاء الى المحبة

 

من الجفاء الي المحبة طلب البابا مقابلة السيد الرئيس جمال عبد الناصر أكثر من عشر مرات كي يعرض عليه بعض المضايقات والمشاكل التي تتعرض لها الكنيسة ومع الأسف لم يجد أستجابة، حتي جاء لزيارة البابا صديق هو عضو في مجلس الشعب، وكان يحب البابا ودائم الزيارة للبابا منذ أن كان أبنه مريضاً وصلي له البابا وربنا شفاه.  يومها كان البابا متضايقاً جداً فسأله عن سبب مضايقته وعرفه البابا عن عدم أستجابه الرئيس لمقابلته، وكانت العلاقة بين هذا الرجل وعبد الناصر وطيدة فوعد البابا بأنه سوف يحدد مع عبد الناصر ميعاداً للمقابلة. وفعلاً حدد الموعد وجاء ليصطحب البابا الي قصر الرياسة في سيارته وحدث أن قابل الرئيس عبد الناصر البابا بفتور شديدي جداً قائلاً بحدة: "إيه فيه إيه .. هم الأقباط عاوزين إيه .. مالهم الأقباط، هم كويسين قوي كده .. أحسن من كده إيه .. مطالب مطالب مطالب".

فرد البابا مبتسماً: "مش تسألني وتقولي فيه أيه" فرد عبد الناصر محتداً: "هو فيه وقت علشان أقولك وتقولي ... ما هو مفيش حاجة". غضب البابا جداً وقال للرئيس: "ده بدل ما تستقبلني وتحييني بفنجال قهوة وتسمعني وفي الأخر يا تعمل يا ماتعملش ؟ كده من الأول تحاول تعرفني إن مافيش وقت لعرض موضوعاتي؟

 

وخرج البابا عن طوعه وقام ليمشي وقال وهو محتداً جداً: "منك لله . منك لله". رجع البابا الي البطرخانة وظل عضو مجلس الشعب يعتذر للبابا ولكن البابا قال له: "إنت كتر خيرك تمكنت من تحديد موعد المقابلة، أما أستقبال عبد الناصر لي بهذه الطريق أنت مالكش ذنب فيه".

 

بعدها دخل البابا الي الكنيسة ووقف يصلي الي الله بقلب متضرع أن يحل هذه المشكلة ودخل الي فراشه لينام .و لكن حوالي الساعة الثانية صباحاً طلب عبد الناصر البابا بأقصي سرعة فحضر عضو مجلس الشعب الي البطرخانة وحاول مقابلة البابا لكن تلميذه قال له " البابا نايم ومش هقدر أصحيه " والعجيب أن البابا كان منتظراً لابساً وفتح الباب قائلاً: "يا لله يا خويا .. يا لله" وذهب البابا الي منزل عبد الناصر وصعد الي غرفه أبنته المريضة دون أن يشرح له أحد ما حدث أو يقول له أنها مريضة، وصلي لها وقال: "ولا عيانة ولا حاجة " ولكن ماذا حدث لأبنه عبد الناصر!!!!!! بعد أن خرج البابا محتداً من عند عبد الناصر فوجيء أهل منزله أن أبنته تعبانه جداً فأحضروا لها العديد من الأطباء الذين جزموا جميعاً أنها لا تعاني من مرض عضوي. لحظتها إفتكر عبد الناصر قول البابا له (منك لله) لذلك أسرع في طلب البابا في هذا الوقت المتأخر؟، لكن بعد أن صلي لها البابا قامت سليمه معافاة وكأن لم يحدث لها شيئاً ساعتها تفتح قلب الرئيس للبابا وللأقباط وللكنيسة.

 

وقال للبابا باسماً: "أنت من النهاردة أبويا". وأحضر زوجته وأولاده وقال للبابا: "صلي لهم يا أبويا زي ما بتصلي لأولادك المسيحيين".  فصلي لهم البابا ومنذ هذا اليوم كانت المحبة والتقدير والأحترام بينهم دائماً .وما كان البابا يحضر للرئيس أي من مشاكل الكنيسة إلا والرئيس يساعد في حلها بكل ما في أستطاعته حتي أن الرئيس أمر بأن تساعد الدولة بمبلغ (مائه الف جنيهاً) مساهمة في بناء الكاتدرائية الكبري وقد حضر الأفتتاح بنفسه والقي كلمة جبارة يومها قوبلت بعاصفة تصفيق من الأقباط الحاضرين.

 

(بداية الصفحة)

 

 

ضيقة عظيمة

 

 ضيقة عظيمة لمصر كلها بعد حرب 5 يونيو أو نكسة يونيو عام 1967 التي أصابت الشعب المصري كله بفاجعة أصابت كل مصري بإحباط شديد وكانت ضيقة واحدة لكل الشعب بقطبية المسلم والمسيحي معاً .و أما هذا الحادث فقد كان له عند قداسة البابا كيرلس واقع أشد وطأة، فبعد تلك النكسة أعلن قداسته أنه سيتم إقامة صلوات القداس الألاهي في كل الكنائس القبطية من أجل مصر حتي يعطيها الله النصرة والحماية .وإذ بأذاعة إسرائيل تتهكم علي هذا التصريح البابوي بإقامة الصلوات وتقول: " أبشر يا عبد الناصر، فإن معك كيرلس السادس أما نحن فمعنا الأسطول السادس "فياتري عزيزي القارئ أيهما كان الأقوي؟ تعال نري الأحداث التاريخية لنري أيهما كان الأقوي ...لقد نجح عبد الناصر ببركة صلوات وتأييد قداسة البابا في أعادة بناء القوات المسلحة المصرية من جديد بأستراتيجية جديدة هي "إزالة العدوان" وإن ما أُخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة. كما نجح في فرض حرب الأستنزاف علي أسرائيل والتي بدأت بمعركة (رأس العش) بعد عشريين يوماً فقط من معركة يونيو 1967 ... وأستمرت المعارك وأخذت تتصاعد من مراحل من الصمود الي المواجهة الي الردع الي التحدي، ملحقة بالعدو خسائر كبيرة في الأفراد والمعدات طوال ثلاث سنوات (1976 – 1970). وحتي بعدما توفي الرئيس جمال عبد الناصر لقد أيد البابا كيرلس السادس الرئيس أنور السادات وصلت الكنيسة من أجله ومن أجل مصر فإنها لم تكن قضية فد بل كانت قضية شعب بأكمله. وتنيح قداسة البابا المعظم البابا كيرلس السادس بسلام في 9 مارس 1971. وجلس قداسة البابا المعظم الأنبا شنودة الثالث أدام الله حياته علي عرش مارمرقس وأكمل المسيرة الوطنية التي بدأها البابا كيرلس السادس فكل الكنائس وكل الشعب المسيحي يصلي من أجل مصر وجيش مصر ونصر مصر ولكن هل بعد نياحة البابا كيرلس السادس هل ماتت صلواته من أجل أبناءه ومن أجل بلده؟ كلا فقد صلي وهو في الجسد وأكمل وهو بالروح حتي عبرت مصر تلك المحنة بالنصر الحقيقي علي أسرائيل في 6 أكتوبر عام 1973 .وحقاً لقد تحولت سخرية أسرائيل الي حقيقة واقع.

 

(بداية الصفحة)

 

ورم الأمعاءة

السيد / ب. س.

 وزارة الخارجية

كنت أعمل ملحقا اداريا بقنصلية مصر في باريس. وكنت اتردد علي احدي المستشفيات لعلاج نقص كرات الدم البيضاء ، وعدم انتظام ضربات القلب .

وفي أغسطس 1986 شعرت بألم حاد ، فظننت أنني أعاني من البواسير ، فذهبت الي المستشفي حيث طلب مني كبير الجراحين عمل أشعة قبل البدء في العلاج ، فأظهرت ورما في نهاية الامعاء الغليظة، ونصحني الذين سلموا لي الاشعة بالتوجه الي طبيب آخر هو دكتور فونتان المتخصص في الأورام للكشف فورا ( في ذات اليوم ) الذي لما فحصني ، وفحص الأشعة رأي ضرورة اجراء عملية لاستئصال الورم .

 انتابني الخوف وارتعبت ، فقد كان هذا الذي حدث مفاجأة لي ، لأني لم أشعر ببوادر لهذا المرض الخطير ، فاتصلت بزوجتي في القاهرة للحضور لتكون بجانبي أثناء العملية ، فحضرت علي الفور.

 دخلت المستشفي ، وأجري لي منظار في مستشفي آخر متخصص في أمراض السرطان ... وشكرا لله لم يظهر المنظار أي أورام لا خبيثة ولا حميدة ، فتعجب دكتور فونتان ، وطلب عمل أشعة علي جهاز التليفزيون ، فلم يظهر الورم ، فعاد وطلب أشعة مثل الاشعة الاولي التي أجريتها قبل المنظار والتي أظهرت الورم ، فحتي هذه ايضا لم تظهر شيئا غير طبيعي .

 عندئذ أقر بأن كافة الاشعات ، وكذلك التحاليل الطبية للدم والبول والبراز ... كلها سلبية .

 غادرت المستشفي وأنا أشكر الله من كل القلب ، لقد نجاني من العملية ، وشفاني من المرض االعين، وذلك بشفاعة القديس العظيم البابا كيرلس السادس ، وحبيبه مار مينا اللذين كنت أطلب شفاعتهما العظيمة، ولقد حضرت اليوم الي الدير لأسجل هذه الواقعة اعتراف واقرارا بعمل الله الذي يتمجد في قديسيه.

 

من كتاب معجزات البابا كيرلس ( الجزء 12).

 

(بداية الصفحة)

 

 

شفانى من السرطان

السيد محمد عبد الحميد محمد - موظف بالسكة الحديد بمحطة بنها - بطاقة ع رقم 10664 - مقيم 1 شارع هلال بأتريب .. يقول .. أنه كان يصاحب السيد على الصياد المهاجر من بلدة العيدية بمحافظة الاسماعيلية عند ذهابة إلى دكتور عزيز فام أستاذ المسالك البولية بعمارة رمسيس بالقاهرة للعلاج. وكان تشخيص المرض أنه أشتباه فى الاصابة بسرطان المثانة. وكان البابا كيرلس فى عيادة الطبيب، فطلبنا منه أن يصلى من أجله فأستجاب البابا للرجاء، وقد كان الرجل يعانى من أحتباس البول نتيجة الورم السرطانى، وكان يبذل مجهزدا كبيرا فى التبول، ولكن بعد أن وضع البابا كيرلس يده عليه شعر بتحسن، وتبول بسهولة بعد ذلك. ولما أعيد الكشف عليه لم يظهر أى أثر للمرض، وقد قام بزيارة البابا بعد ذلك وشكره.

 

(بداية الصفحة)

 

الساعة المفقودة

يروى نيافة الاسقف رئيس دير مارمينا بمريوط: أنه كان هناك زيارة لدير مارمينا بمريوط، من مدينة الاسكندرية، وفقدت أثناء هذه الزيارة ساعة لإحد الآنسات ووجدها واحد من البدو (الاعراب سكان الصحراء)، وسلمها للبابا كيرلس السادس بعد أنتهاء الرحلة، وهو لا يعرف طبعاً لمن هذه الساعه.. وبعد أسابيع زار قداسة البابا مدينة الاسكندرية، وبينما طابور الزوار ممتد لنوال البركة .. إذا بقداسة البابا كيرلس يشير لإحدى الآنسات، ويقول لها  إنتى يا بنتى .. ألم تفقدى ساعتك فى دير مارمينا بمريوط ؟، خذى هذه ساعتك".. وذهلت الفتاة، وسجلت هذه الحادثة فى سجل المعجزات بدير مارمينا.

(بداية الصفحة) 

 

 

صلاة حتى الصباح

روى المتنيح القس مرقس يسطس (من طهطا) قال: أخذت أبنته حقنة بطريق الخطأ، فأصابت عصب الساق إصابة تسبب عنها الشلل وقال أكثر من طبيب: لا أمل فى شفاء العصب وأشاروا بالعلاج الطبيعى وعولجت به ثمانية أشهر بلا نتيجة طيبة وأشار طبيب كبير بالتدخل الجراحى فرفض أهلها أجراء الجراحة.. وذات ليلة أتتها شقيقتها الطالبة بجامعة أسيوط وجلست إلى جوارها على السرير، ورأت ان تواسيها بقراءة أحد كتب معجزات البابا كيرلس ثم أخذت تتشفع به .. وبعزيمة الشباب وبقوة الايمان حرمت نفسها النوم وطردته عن جفونها إذ باتت طول الليل مستيقظة نشيطة الروح مستغرقة فى الصلاة، وفى طلب شفاعة البابا كيرلس .. ومكثت على هذا الحال حتى الصباح. أما الآبنة المريضة فقد غلبها النوم وعندما أستيقظت وجدت نفسها قادرة على الحركة السهلة فتركت فراش المرض وقامت كأنه لم يكن بها شئ ردئ.. فقد شُفيت.

 

(بداية الصفحة)

 

 

خلعت الحزام بالأمر

يقول الاستاذ ثابت سدراك جرجس - مدرس بالمعاش (محرم بك - الاسكندرية): فى 5 مايو 1989 شعرت بألم شديد بالظهر وظهر بعد عمل الاشعات أنه بسبب ألتهاب فى الفقرة الرابعة (القطنية) من العمود الفقرى وقد أعجزنى هذا عن القيام من الفراش وأعجزنى أيضاً عن السير. فكنت راقداً على لوح خشبى بأمر الطبيب. وبعد العرض على أطباء كثيرين أستقر الرأى على معالجتى عند الدكتور/ جمال السيد لبيب وهو من كبار أطباء جراحة المخ والاعصاب وأستدعى الأمر عمل حزام خاص يصمم لمثل هذا المرض. وبكيت كثيراً لشدة آلامى المرة وطلبت شفاعة القديسين البابا كيرلس ومارمينا وعاتبتهم لآنهما تركانى طول مدة العلاج (ثلاثة أشهر) ووضعت كتاب معجزات البابا كيرلس تحت مرتبتى ونمت. وفجأة بين اليقظة والنوم رأيت البابا كيرلس والشهيد مارمينا واقفين أمامى وأمرانى أن أخلع الحزام، وبطريقة لا شعورية خلعت الحزام ثما أنصرفا .. وفى الصباح الباكر أندهشت لآنى وجدت الحزام موضوعاً بجوارى فتذكرت ماحدث أثناء نومى فنهضت من الفراش ووجدت نفسى قادراً على السير بطريقة طبيعية فقد زال المرض تماماً وتم شفائى .. وكان ذلك فى أكتوبر 1989 ومن ذلك الوقت وأنا والحمد لله فى صحة جيدة.

(بداية الصفحة)

 

مارمينا كان منتظراً لك

السيدة عزيزة صليب - أستراليا - كتبت تقول: حضرت إلى مصر بعد غيبة، وكان بعينى مرض المياه البيضاء، فتوجهت إلى دير مارمينا بمريوط وأنا أصرخ وأقول " يا مارمينا كن معايا وأشفع فيا " .. وعلى باب الدير وجدت راهباً شاياً أعطانى زيتاً فى زجاجة وقال لى " أدهنى عينك بهذا الزيت والرب يشفيك ". ودخلت الدير وزرت مزار الشهيد مارمينا العجائبى ومزار البابا كيرلس السادس وطلبت من أحد آباء الدير أن يدهننى بهذا الزيت فشعرت بالراحة وبدء الشفاء. ثم سافرت بعد ذلك إلى أستراليا وظهر لى البابا كيرلس السادس فى رؤيا وقال لى: " مارمينا كان مستنيكى فى الدير وأعطاك زيتاً وقال أرشمى عينك به. أنت دلوقتى عينك كويسة ". وفعلاً صحوت من النوم ووجدت أن عينى قد أكتمل شفاؤها وأصبحتا وكأن لم يكن بهما أى مرض !

 

(بداية الصفحة)

 

 

علاج الجلطة فى الدير

يقول الاستاذ حنا يوسف حنا - أستاذ المحاسبة بالقاهرة والاسكندرية. حدث أنى أصبت بجلطة نتيجة لخطأ أحد شركائى فى المكتب. وكان هذا الخطأ مقصوداً ويريد مرتكبه أن يهدمنى. وقد وقعت فى المكتب على أثر هذه الاصابة وحُملت الى السيارة ثم إلى المنزل ومنعنى الطبيب من الحركة تماماً حتى يتم عمل رسم قلب، ولكنى أتصلت تليفونيا بالبابا كيرلس السادس وعرفته بما حدث لى. ولما عرفته بأنى أصبت بجلطة قال " حد الله. لن يصيبك مكروه، بس أنت عليك تروح دير مارمينا وشوف هيحصل آيه ". ورغم أنى ممنوع من الحركة بأمر الطبيب. ولم أستطع قيادة سيارتى من المكتي إلى المنزل بعد إصابتى وهى مسافة 3 كيلومترات تقريباً. فكيف يمكننى أن أقطع المسافة الكبيرة إلى الدير؟ . ولكن مادام البابا كيرلس قد قال فلابد أن أنفذ. وفى غفلة من أسرتى سافرت صباح اليوم التالى إلى الدير .. ودخلت إحدى حجراته ونمت نوماً عميقاً وشعرت أن هناك شخصاً ما يقوم بتحريك شئ مثل المكواه على جسدى فى أتجاه القلب .. ولما استيقظت بعد حوالى 3 ساعات وجدت نفسى على خير ما يرام. فأردت أن أتأكد من أننى قد شفيت تماماً، فتوجهت إلى الاسكندرية ثم أخذت أسبح فى الماء لمدة ثلاث أو أربع ساعات .. فى جهاد قاتل لكى أطمئن على نفسى والحمد لله لم أجد فىّ أى مكروه.

 

(بداية الصفحة) 

 

 

أعطينى ماء اللقان

فى مستشفى لندن لعلاج السرطان أكتشف فى جسد أبينا المتنيح بيشوى كامل ورم سرطانى فى البطن كان يُرى فى شكل بروز غير طبيعى أسفل البطن وأكدت الابحاث أنه هو .. السرطان. وتحدد موعد إجراء العملية الجراحية لآستئصاله. وسأل أبونا بيشوى تاسونى أنجيل: هل جهز الاطباء كل شئ للعملية .. باكر ؟ فقالت: نعم يا أبانا.. فقال: أعطينى ماء اللقان الذى صلى عليه البابا كيرلس، لكى نعمل عملنا نحن كذلك!.. ورشم جسده بالماء، وفى الصباح عندما جاء من يأخذونه إلى غرفة العمليات طلب منهم أبونا بيشوى السماح له بأخذ صورة صغيرة للسيدة العذراء ليضعها تحت ظهره. فسمح له الطبيب بعد جهد شديد .. وفتح الطبيب ويا للعجب! أكتشف غياب الورم تماماً ووجود أثار جراحة لم تعملها يد بشرية .. وهنا خرجت الممرضة الانجليزية تصرخ فى كل مكان وهى تحمل صورة السيدة العذراء وتقول: العذراء بتاعة الكاهن المصرى شفته.

 

(بداية الصفحة)

 

 

الكاهن الذى أسرع

كان أحد كهنة الإسكندرية معتاداً عند مجيئة إلى القاهرة أن يتوجه لمقابلة البابا كيرلس قبل ذهابه إلى أسرته ولكنه فى مرة ذهب إلى منزل الاسرة مباشرة وكانوا يتناولون الغداء فجلس معهم وأكل .. وفى المساء ذهب لمقابلة البابا كيرلس السادس، ويذهل إذ يسمعه يقول له: "مش الاول تيجى للبابا .. وبعدين تروح لعائلتك يـ أبونا" فتأسف الأب الكاهن وقبّل يد البابا معتزراً، ولكن البابا نظر إليه وقال له: "ولقيتهم طابخين لك..." وعدّد الاصناف التى أكل منها بالضبط فأجاب الكاهن "أيوه يا سيدنا" وكان هذا السؤال تمهيداً لدرس أخر .. أذ يسترسل البابا قائلاً: "الواحد لما يجى يأكل مش يستريح شوية وبعدين يصلى قبل الاكل.. ويأكل بالراحة..ولا يأكل على طول كده".. وتتملك الدهشة الآب الكاهن، إذ كيف عرف البابا كل هذه التفاصيل وانحنى طالباً الصفح .. فأبتسم البابا مانحاً أياه البركة .. وترك الأب الكاهن المقر الباباوى، متعجباً .. مندهشاً، ممجداً لله..

 

(بداية الصفحة)

 

 

الرائحة الذكية

فى كتابه " البابا كيرلس السادس .. رجل فوق الكلمات "، قال الاستاذ مجدى سلامة: كان أمر مدهشا حقا عندما كنت أسجل سيرة قداسة البابا كيرلس السادس، كنت أتنسم رائحة بخور ذكية. حاولت أن أبحث عن مصدرها دون جدوى، فلم يكن أحد بالمسكن قد وضع بخورا فى أى مكان.. لكن مصدر الرائحة الذكية مصدر ربانى. زكم كنت سعيدا للغاية عندما أختبرت هذا بنفسى .. حقا، هذا الرجل كان رجل الله.

 

(بداية الصفحة) 

 

 

شفاء المشلول

يقول الحبر الجليل ألآنبا فيلبس مطران الدقهلية: حدث أمامى، ونحن نصلى فى كنيسة الملاك بالظاهر أن كان بين المصلين رجل مشلول، وكانت حالته واضحة لا تحتاج إلى شرح أو شكوى. فتقدم البابا نحوه، وهو يغادر الكنيسة بعد القداس، ووضع الصليب على رأسه، فأرتجف الرجل وقام وتحرك فى الحال وسط أندهاش وتصفيق الحاضرين .. فقد شُفى الرجل من الشلل .. حقا أنه الايمان الذى يصنع المعجزات، والمؤمنين الذين منحهم الله موهبة صناعة المعجزات .. ليتمجد اسم الله ورجاله الابرار.

 

(بداية الصفحة) 

 

الابواب المغلقة

يقول الحبر الجليل ألآنبا فيلبس مطران الدقهلية: حدث يوما ان أتصل بى قداسة البابا فى الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، وقال " أنت لسه نايم؟ .. تعالى بسرعة، وهات ملابس الصلاة " فتوجهت إلى المقر البابوى، وانا متعجب وأتساءل أين سيصلى البابا فى هذا الموعد ؟ سألت عم عزمى سائق قداسته، وكذلك الاستاذ سليمان رزق (نيافة الانبا مينا رئيس دير مارمينا فيما بعد ) عما إذا كان أى منهما قد أخبر البابا بأن الساعة الآن هى الواحدة بعد منتصف الليل، وأنه موعد مبكر للغاية، فأجاب بالنفى. لكنى فوجئت بقداسته يخرج من قلايته، ولم نستطع أن ننبهه إلى أن الوقت غير مناسب. المهم أننا ذهبنا إلى كنيسة القديسة بربارة بمصر القديمة، فوجدنا الباب مغلقا بطبيعة الحال، فطلب قداستة من عم عزمى أن يفتح الباب، فحاول وفشل، وكذلك الاستاذ سليمان. ثم شخصى الضعيف. وكدنا نرجع أدراجنا، ولكن البابا تقدم ورشم الباب بعلامة الصليب، وقال " أفتحى أيتها الآبواب الدهرية ليدخل ملك المجد"، فإذا بالباب ينفتح على مصراعية، فذهلنا للغاية ودخل البابا ونحن خلفه نرتل لحن " إب أورو.." ولحن "إكأز ما رؤوت.." ثم صلينا مزامير نصف الليل، والتسبحة ورفعنا بخور باكر، وظل قداسة البابا تسع ساعات ونصف يصلى وهو فى منتهى النشاط والانتعاش الروحى، حتى أنتهاء القداس الثانى فى العاشرة والنصف صباحاً.. وقال قداسة البابا كيرلس ونحن فى السيارة " ليس هناك أحلى من الصلاة المبكرة، إنها تشعر الإنسان بالفرح الإلهى، ويحس بأشتراك الملائكة معه" قال هذا بروح هادئة وديعة.. لقد تركت هذه المعجزة فى نفسى أثراً كبيرا جدا لآيام كثيرة وماذالت مسرور بها.

 

(بداية الصفحة)

 

 

أشربوا من الزير

تروى لنا قرينة الآب الورع القس أنطونيوس فرج، راعى كنيسة السيدة العذراء بعياد بك بشبرا- القاهرة :أن شقيقتها الصغيرة تقربت من الاسرار المقدسة بكنيسة بابليون الدرج، ولكنها لم تصرف المناولة (ويكون ذلك بشرب الماء حتى لا يتبقى من الجسد والدم أية أجزاء فى الفم) تقول اننا ذهبنا لآبونا مينا (البابا كيرلس السادس) فى الطاحونة وطلبنا منه ماء لتشرب أختى.. فقال "أشربوا من الزير"، فأخذنا الكوب وحاولنا عدة مرات أن نملأه، وهو يقول لنا "أملوه من الزير"، ولكن الزير كان فارغاً.. فقلنا له أخيراً "أن الزير ليس به ماء"...فقال "ياسلام!!" وأخذ الكوب، ودون أن يدخله بتمامه فى الزير. قدمه لنا مملوءا حتى حافته .. فبهتنا، ومجدنا الله .

 

(بداية الصفحة)

 

 

بين الصلاة والطب

أصيب السيد عادل عزيز يعقوب فى صباه بمرض جلدى، فشوه جسمه كله، وذهب إلى أبونا مينا(البابا كيرلس قبل رسامته بطريركياً للكرازة المرقسية)فى مصر القديمة وعرفه بمرضه.. فأعطاه قليلاً من ماء مصلى عليه، وأمره أن يستحم به ولكن أفراد الأسره تخوفوا من ذلك حيث أن تعاليم الاطباء كانت بألا يضع ماء على جسده .. وبعد مشاورات طويلة قرروا أطاعة أمر القمص مينا، وأستحم بالماء، وفى صباح اليوم التالى كان جسده قد برأ تماماً من مرضه.

 

(بداية الصفحة) 

 

هل حقيقة رفض زيارتها

ذهبت السيدة مرجريت إلى أبونا مينا المتوحد تدعوه لزيارتها ليصلى لطفلها المريض . ولكن أبونا مينا أعتزر عن الآستجابة لطلب الزيارة، على أنه طمأنها قائلاً: أن الله سيشفيه. وعند منتصف الليل رأت رؤية، أذ أبونا مينا قد حضر لها وسألها عن أبنها المريض، فلما قدمته له صلى عليه وأنصرف . وبعد ذلك قامت لتجد أبنها وقد هبطت حرارته إلى المعدل الطبيعى وتماثل للشفاء، وما ذاد فى عجبها أنها أشتمت رائحة بخور جميلة تملأ الحجرة ..

 

(بداية الصفحة) 

 

 

بصلواتك يا بابا كيرلس

أصيبت السيدة جميانة القمص حنا جرجس بمرض خطير فى عينيها وعولجت لدى أطباء كثيرين. وفى أحد القداسات التى كان يقيمها البابا كيرلس السادس قالت " بصلواتك يا بابا كيرلس .. بصلواتك يا سيدنا الرب يشفينى ". تقول هذه السيدة أنها شعرت بشئ يمسك برأسها، وبسخونة شديدة بها، فبكت كثيراً. وعند إنتهاء القداس شعرت بتحسن كبير. ولما ذهبت للطبيب قال لها: "دى معجزة.. أشكرى ربنا، لقد زال عنك الخطر".

 

(بداية الصفحة) 

 

 

البحث عن مسكن آخر

شقيقه وزوجه شقيقه وفي يوما ما طلبوا منه ان يبحث عن مكان اخر للسكن وكان ذلك يوم خميس وفي الصباح خرج هذا الانسان الي الشارع بدون ان يفطر وليس معه نقود وذهب الي شقيقيته التي كانت بالقرب من مسكن شقيقه وكانت مشغوله ولم تقدم له وجبه الافطار ايضا ولم تساله عما يضايقه وخرج من عندها مهموما لايعلم اين يذهب ووقف عند محطه الترام يائسا ويعبث في المفاتيح اللتي في يده فسقطت منه علي الارض علي بعد قريب منه فلما هم باخذها وجد قطعه نقود فئه الخمسه قروش فقال في نفسه اشتري سندوتشين فول وطعميه ويبقي معي قيمه مواصلات الذهاب للكاتدرائيه والعوده منها وفعلا قام بشراء الطعام فول وطعميه واكل وذهب الي الكاتدرائيه وقابل سيدنا البابا كيرلس هناك فلما راه البابا كيرلس حزينا من ملامح وجهه ساله مالك ياابني فرد علي البابا وقال له الظاهر ان ربنا ناسيني فرد عليه البابا وقال له ناسيك ازاي ولسه مااكلك فول وطعميه ! هنا اكتشف هذا الانسان انه امام معجزه سمائيه فخرج من عند البابا وعاد الي بيت شقيقه اللذي قابله هو وزوجته بترحاب غير عادي .. الرب قريب جدا منك .

 

(بداية الصفحة) 

 

 

ضيوف تحت السريـــــــــر

منذ حوالى سنة أعطت عائلة مسيحية بالأسكندرية لأحد الأشخاص صورة كبيرة لقداسة البابا كيرلس السادس لكى يعمل لها بروازاً مناسباً لكى تُعلقها فى المنزل . وبالفعل صنع لها البرواز وأحضره لهم، ولكنه فوجئ بعدم وجود أحد فى المنزل، فأضطر أن يتركه لهم عند الجيران فى الشقة المجاورة، وقال للسيدة التى فتحت له: "من فضلك لما الست (فلانة) تيجى أبقى إعطى لها هذا البرواز" وكانت هذه الجارة غير مسيحية ولكنها خجلت من الضيف وأخذت منه البرواز . وبعد أن أغلقت الباب، فكرت فيما سيصنع زوجها المتعصب إذا رأى البرواز وبدأت تخاف . وأخيراً .. هداها تفكيرها إلى وضع البرواز تحت السرير حتى الصباح، ثم تعطيه لجارتها بعد نزول زوجها للعمل . وكان لهذه الأسرة الغير مسيحية ابناً مشلولاً ينام على السرير الموضوع تحته برواز قداسة البابا كيرلس وفى الفجر فوجئ الأب والأم بدخول ابنهما عليهما فى الحجرة يمشى على قدميه طبيعياً بلا أى مرض .. فأنذهلا .. ولما سألاه: "إيه اللى حصل ؟؟ " أجاب: "فيه قسيس طويل وعريض كده جه وشفانى وقال لى: خلاص أنت خفيت .. قوم روح لأبوك وأبقى قوله: " مش عيب تحطوا الضيوف تحت السرير .. !! " إنذهل الأب من هذا الكلام، وعندئذ بدأت الزوجة تخبره بالقصة كلها وما فعلته لتتجنب غضبه . فذهبا وأخرجا صورة البابا كيرلس من تحت السرير وصمم هذا الرجل على الاحتفاظ بالبرواز ليعلقه فى شقته، وأخبر جيرانه المسيحيين بهذه المعجزة، وعرض أن يدفع لهم ثمن البرواز، وأعتذر لهم أنه لن يفرط فيه أبداً .. ومنذ ذلك الوقت صارت علاقته بالمسيحيين طيبة جداً جداً .. حقاً المحبة تسطيع أن تغير أقسى القلوب .. بركة صلوات البابا كيرلس تكون معنا آمين

 

(بداية الصفحة) 

 

امسك بأذنها

السيد اللواء / صلاح زكي حبيب - لواء شرطة

يطيب لي ان اذكر معجزات القديس العظيم مينا مع أفراد أسرتي

 

+ فقد كانت حرمي تشكو من التهاب مزمن في الأذن الوسطي يعاودها عدة مرات في العام . وقي احدي الليالي تشفعت بالقديس مينا والقديس البابا كيرلس السادس حتي يريحانها من مرضها . وفي تلك الليلة ظهر لها مار مينا في حلم، وأمسك بأذنها، وقال لها: " انت طبت خلاص "، فقامت من نومها، وهي تشعر ان اذنها ما زالت دافئة من أثر الامساك بها، فوثقت انها نالت نعمة الشفاء ....وحمدا لله فلم يعاودها الألم مرة اخري.

             

+ وحدثت ايضا معجزة اخري عظيمة مع نجلي طارق فقد صدم بسيارته سيدة مسنة بسبب خطئها، وسيرها في عرض الطريق، فسقطت علي الارض مصابت بنزيف في المخ، وكسر في الحوض، ونقلت الي مستشفي هليوبوليس بالقاهرة، وقد قال لي الطبيب بصراحة انها ستقضي بعد ساعات، فانزعجت جدا، ولم ادر ماذا أفعل لنجدة ابني مما قد يتعرض له من مساءلة جنائية، فاتجهت الي الله طالبا عونه، وأمسكت بصورتي مارمينا والبابا كيرلس، ومررت بهما علي السيدة المصابة، وطلبت منهما النجدة بما لهما من شفاعة قوية عند رب المجد...وكأن ابواب السماء مفتوحة، اذ نفخ الرب فيها نسمة حياة – كما يقولون – فابتدأت تفيق من غيبوبتها، واستردت شيئا من قوتها، وأمكن سؤالها في التحقيق، وشرحت ما حدث، وتبين انها كانت مخطئة .

ما أشد الفارق بين حالتنا ونحن فريسة القلق، والاضطراب، وحالتنا عندما امتدت يد الله لتهب قلوبنا سلاما، وأمنا...

 

(بداية الصفحة) 

 

 

الانزلاق الغضروفي

السيدة حرم الدكتور / منير كيرلس

ملوي ( من سجل الدير)

 

اعتدتا منذ عام 1950 أن نصطاف في منطقة العصافرة بالأسكندرية . وفي صيف عام 1970 – عندما كنا هناك – أصيب زوجي – فجأة – بانزلاق غضروفي، فكان لايقوي علي الوقوف، أو الجلوس، فلازم الفراش.

رأي الأطباء انه محتاج الي عملية جراحية، والا فلا شفاء، وقد وافقهم زوجي، ولكني عارضته بشدة نظرا لظروف غربتنا مع أطفالي الخمسة ...كنت في حيرة، وضيق شديدين، ولم يكن أمامي الا ان الجأ الي الله، فذهبت الي كنيسة مارمينا الكائنة اما مسكننا ،ووقفت امام ايقونته المباركة، وقلت له: "أنت ترضي ببهدلتي ؟ " ( بنفس هذا الأسلوب العامي ).

ظل زوجي علي اصراره ،لأنه طبيب، ويعرف ما تتطلبه حالته فذهب الي الجراح فوجده مسافرا، فشكرت الله علي ذلك كثيرا، وأحسست، بل وثقت أنه يقف معنا بشفعة الشهيد مارمينا الذي كنت أناديه دوما.

وسرعان ما كانت الاستجابة، فقد لمسنا التحسن السريع والملحوظ يوما بعد يوم. وما أن انقضي الاسبوع حتي عوفي زوجي تماما، وعدنا الي بلدتنا، وهو يقود السيارة بنفسه طوال عشر ساعات هي زمن الرحلة.     

 

(بداية الصفحة) 

 

 

شهادة طبيب

السيد الدكتور / فهيم وهيب باخوم

     الاسكندرية ( من سجلات معجزات الدير)

 

ذهبت الي الاسكندرية لزيارة أخي الطالب بكلية الزراعة، وكان محجوزا بمستشفي الجامعة بسبب اصابته بورم خبيث بالقولون أدي الي حدوث انسداد معوي، وقد تم التشخيص بالأشعة، ثم بالمنظار الذي رأيته بنفسي مع الأطباء المعالجين يوم 22/7/1984 .

وقد حدد يوم الخميس 26/7 لاجراء جراحة لعمل ما يمكت عمله. وفي أثناء ذلك أراد الطبيب المعالج، وهو دكتور / محمد جمال اخصائي عمل المناظير اعادة المنظار يوم الثلاثاء 24/7 لأخذ عينة من الورم قبل العملية، ولكننا فوجئنا بعدم وجود الورم، فكرر المنظار مرة أخري، كما أعاد الأشعة ،فلم يظهر أيضا .

وفي اليوم المحدد لاجراء العملية ( الخميس 26/7 ) عمل منظار المعدة، وكذلك أشعة للمريء والمعدة ،وظهرت النتيجة سلبية مع زوال الانسداد .

ماذا حدث ؟ ... لقد دهنا أخي بزيت من دير مارمينا يوم الجمعة 20/7/1984، وكان يذكر في القداسات من يوم السبت حتي يوم الخميس.

وأنا كطبيب، ومعي الأطباء الذين وقعوا عليه الكشف الطبي مازلنا نتعجب كيف زال الورم الخبيث، والانسداد هكذا سريعا.  انها قوة الله التي لاحدود لها .

 

(بداية الصفحة) 

 

تهتك في أعصاب العين

السيد/ أمير رشدي يعقوب

       مدير الادارة الهندسية بشركة مضارب رشيد

        الاسكندرية ( من سجل معجزات الدير)

شعرت بعجز كبير في ابصار العين اليمني، وترددت علي كل من دكتور / تادرس شلبي، ودكتور عماد برسوم، ثم دكتور / مدحت الحناوي الذي فحص العين بأجهزة حديثة، وتبين حدوث تهتك للأعصاب التي تثبت عدسة العين، ونتيجة لذلك تحركت عن موضعها، وطلب مني أن أعود ثانية بعد يومين لعمل مزيد من الفحوص، ولتحديد سبب الأصابة.

شعرت بفداحة الامر، وصعوبة العلاج، ولا أريد أن أ قول استحالته، لذا قمت أدهن عيني من الخارج بزيت من دير مار مينا كان ذلك ليلا، وفي الصباح شعرت أن عيني قد استردت قدرتها علي الابصار.

توجهت في الموعد المحدد الي الدكتور / مدحت الحناوي، فوجد أن العين قد أصبحت عادية، كما أن ضغطها في مستواه الطبيعي، ولم يطلب مني استخدام اية عقاقير.  

 

(بداية الصفحة) 

 

اهتز جسد القديس

السدة / عفاف ناثان مقار

       9 شارع عبد الله أبو السعود – مصر الجديدة ( من سجل معجزات الدير)

 

شعرت بالام شديدة في رأسي مصحوبة بضعف ابصار العين اليسري، وقد أجريت اشعة علي الجمجمة، فظهر أن هناك ورم في الغدة النخامية . وقد حضرت الي الدير يوم 27 ديسمبر 1983 وأملت برأسي علي جسد الشهيد مارمينا، وأنا ابكي بمرارة طالبة شفاعته.

 

وفي هذه الاثناء حدث أن اهتز الصندوق الذي يحوي الجسد الطاهر تحت رأسي، فتعجبت، وشعرت أنها علامة استجابة السماء .

وقد صلي لي أحد الاباء الاجلاء بالدير، وأعطاني زيتا لأدهن به رأسي . وفي يوم السبت

31/12/1983 توجهت الي المستشفي، وعملت أشعة جديدة بالكمبيوتر علي المخ، وقد فوجيء الطبيب بخلوها من أي شيء غير عادي، فسجدنا لله شكرا، وحمدا علي نعمته فقد تحنن علي، وشفاني من مرض خطير خلال اسبوع واحد بشفاعة مارمينا العجايبي.

 

 (بداية الصفحة)

 

من الذي كلمها

السيد دكتور / كمال حبيب

      كاليفورنيا – الولايات المتحدة الامريكية

أبي الورع (....) أفا مينا

يسرني أن ارسل لكم هذه الواقعة التي حدثت لابنتي "ديانا" البالغة من العمر ثلاث سنوات، وذلك اعترافا وتأكيدا لمعجزات القديس العظيم مينا العجايبي، والبابا كيرلس السادس .

فلقد كانت زوجتي في زيارة لشقيقتها التي تقيم بالدور الثاني بأحدي  العمارات في لوس انجيلوس، وفجأة اثناء اللعب سقطت ابنتي من الشباك . فهرولنا جميعا الي الشارع لنجد الطفلة أشبه بالجثة الهامدة... كانت فاقدة الوعي، وجسمها تغير لونه، فأخذت زوجتي تصرخ، فتجمع حولنا عدد من سكان المنطقة، وكانت تطلب شفاعة الشهيد مارمينا، والبابا كيرلس، وأتت شقيقتها بكتاب حياة مارمينا، ووضعته علي رأس الطفلة، وفي هذه الاثناء – وقبل حضور عربة الاسعاف – أقبل نحونا صبي في الثانية عشر من عمره، ويشبه تماما الصورة التي علي غلاف كتاب القديس مينا، وقال لزوجتي باللغة العربية :" لاتخافي انها سليمة، ولن يمسها سوء" .

وفي المستشفي – وبعد اجراء الأشعات والفحوص اللازمة تبين أن الابنة سليمة تماما، ولم يلحقها أي أذي . وصدقني ياأبي لكم تعجب الأطباء جدا كيف أن طفلة صغيرة مثلها تسقط من هذا الأرتفاع، ولاتصاب حتي بكدم بسيط.

وفي الليل ظهر لزوجتي في المنام مارمينا والبابا كيرلس، وكان القديس مينا بنفس الصورة التي رأت عليها الصبي الذي كلمها، وطمأنها علي ابنتنا، وقال لها: " ألم أقل لك انها ستكون بخير"

وفي الصباح تذكرت زوجتي ما جري، وتنبهت الي انه لا يوجد أحد يتكلم العربية في منزل أختها سوي الأخت، وزوجها، فتأكدنا أن الذي طمأنها هو مارمينا.

أذكر ايضا أنه أثناء وجود "ديانا" في المستشفي كانت هناك طفلة أخري سقطت من فوق المائدة الي ارض الحجرة فأصيبت بارتجاج في المخ، وكانت حالتها حرجة جدا.

حقا أن يد الله لا تقصر عن أن تخلص كل الداعين باسمه ... الذين يلجأون اليه....ويرسل قديسيه ليصنعوا الأشفية والعجائب في وحدة واحدة بين الكنيسة المنتصرة والكنيسة المجاهدة.

 

(بداية الصفحة)

 

استهانة بالتحذير

 

السيدة دكتور / هيلين عزيز سعادة

 

ص . ب 3190 –عمان الأردن

 

في يوم 16 أبريل 1984 كنت مع زوجي  دكتور/ نبيل سعادة في طريقنا بالسيارة من ميناء العقبة إلي عمان عاصمة الأردن . وكانت الشمس قد أخذت تتواري خلف الأفق ، وتحجب نورها عن الكون.

 

وفجأة – وعند منتصف الطريق – هبت زوابع رملية فتضاءل مدي الرؤية ، وأصبح استكمال الرحلة أمرا صعبا .

 

أخذت أصرخ لسيدي يسوع المسيح ، ثم ناديت بأعلي صوتي ناديت شفيعي الحبيب مارمينا العجايبي الذي أحتفظ بأيقونة له مع كتاب من كتب معجزات البابا كيرلس في حقيبة يدي.

 

وأود أن أوضح _ قبل الاسترسال في سرد المعجزة – إنني ما كنت أعرف هذا البطل لولا ما روته عنه  شقيقتي المقيمة بالقاهرة ، والتي أهدتنا نسخة من كتاب حياته ، ومن كتب معجزات البابا كيرلس السادس. وقد تباركت بزيارة ديره العامر بمريوط أنا وزوجي وأولادي الذين يحتفظون في حجرتهم بصورة كبيرة له ، ويرشمون أنفسهم بزيت مبارك حصلنا عليه من الدير.

 

أعود إلي قصتي فأقول إن العاصفة قد هدأت بما يسمح بمواصلة الرحلة ، ولكن ظهرت أمامنا في الأتجاه المقابل سيارة خاصة أخذ قائدها يطلب منا – بواسطة الإشارات الضوئية – أن نتوقف وقد استجبنا لرغبته ، فأقبل نحونا ، فوجدناه شابا وسيما ، أخذ يرجونا في إلحاح غريب ألا نواصل السير " لأن الطريق خطر علينا جدا".. وقد تعجبنا لخوفه الشديد علينا ، وللهفته البالغة لنجاتنا ، وهو لايعرفنا .

 

وفي هذه اللحظة أقبلت سيارة أخري في نفس اتجاهنا شجعنا من فيها علي مواصلة السير معا ، فوافقنا ، وشكرنا ذلك الشاب اعتمامه بنا ، وسرنا في طريقنا غير آبهين بنصحه.

 

لم تنقض سوي أربع دقائق حتي اختفت السيارة التي وعد صاحبها بالسير معنا، ووجدنا الموت محدقا بنا ، فالطريق مملوء بالشاحنات الكبيرة في كلا الاتجاهين ، وبدا علي زوجي الاضطراب ، فصرخت قائلة :" يا مارمينا انجدنا "، وهنا قرر زوجي الرجوع توا.

 

وفي طريق العودة ، وجدنا الشاب ذاته يقف إلي جوار سيارته (مرسيدس ) ، وكأنه كان يعلم أننا سنعود...

 

توقفنا .... وأخبرناه بما صادفنا من اخطار ، وما لقيناه من أهوال .. وها نحن عدنا عملا بنصيحته...

 

فابتسم الشاب ، وقال " لقد أخبرتكم بما كان ينتظركم ".

 

ولما هممنا بالانصراف طلب منا أن نساعده في دفع عربته ، لأنها غرزت في الرمل ، فعرضنا عليه أن يركب السيارة معنا لنوصله إلي أي مكان يريد . ولكنه اعتذر بسبب غريب ، وهو وجود " جمل " في السيارة ، وأنه لا يستطيع أن يتركه ، فاتجهنا بأبصارنا إلي المقعد الخلفي للسيارة لنجد "جملا" صغيرا جالسا في منتهي الهدوء ، تماما كالجمل الذي نراه في صورة الشهيد مارمينا باركا عند قدميه ...

 

كان منظرا شاذا وغريبا ، ولكن الموقف عبر دون أن  نعيره انتباها ، إذ قمنا بدفع السيارة لمسافة قصيرة لاتتعدي خمسة أمتار ، فتحركت مسرعة في طريقها ، ثم اختفت تماما بعد عدة أمتار.

 

وهنا انفتحت اعيننا علي الحقيقة ...

 

إنه مار مينا العجايبي ... إذ لايعقل أن يصطحب مسافر "جملا" في سيارة خاصة" ملاكي   " ، وأن يكون الجمل بهذا الهدوء.

 

تضيف السيدة صاحبة الرسالة :

 

لقد أخبرت بهذه المعجزة عددا كبيرا من الراهبات اللاتين والكاثوليك في الأردن فآمن بما حدث.

 

عزيزي القاريء – إضافة إلي ما قالته هذه السيدة الفاضلة عن أهوال الطريق فإن ما نشر بجريدة الأهرام – فيما بعد – يؤكد خطورة السير في ذلك الطريق المؤدي إلي الميناء الوحيد للملكة الأردنية فبعد حدوث المعجزة بحوالي ثلاثة أشهر تقريبا نشرت الجريدة المذكورة نبأ تعرض سيارة في نفس الطريق لحادث رهيب ، راح ضحيته بعض المصريين ، ففي العدد رقم 35648 الصادر في 19 يوليو 1984 نبأ يقول :" مصرع 15 مصريا وإصابة 11 بالأردن ". 

                                                  

(بداية الصفحة)

 

 

ثقة في حدوث المعجزة

 

 نادية شكري حنــــا          مصر الجديدة  (معروفة لدينا )

 

أبي الورع القس (...) أفا مينا

 

أرسلت لي شقيقتي المقيمة في سيراكيوز بالولايات المتحدة الأمريكية خطابا من عشر صفحات تروي فيه معجزة عظيمة جرت مع زوجها السيد المهندس "سمير ناشد" ، وهذا ملخص رسالتها :

 

في النصف الثاني من شهر مارس 1986، أصيب زوجي"سمير" بألم شديد في الحلق مع سعال مصحوب بارتفاع في درجة الحرارة .

 وصف له الطبيب علاجا لمدة عشرة أيام. وإذ لم يتحسن أعطي له نوع آخر من العلاج، وأجريت له أشعة علي  الصدر، فلم تظهر شيئا غير عادي ، ولكن درجت الحرارة ظلت مرتفعة ، مع وجود دم بالبلغم.

 

توجه "سمير " إلي طبيب آخر ، وأجري أشعة أخري ، واشتبه في إصابة زوجي بالسل ، ويلزم في هذه الحالة ، إبلاغ جهة العمل ، وجهات الصحة لاتخاذ الإجراءات الوقائية الضرورية ، ولأن في هذا تهديد لمستقبلنا ، ومستقبل أطفالي الثلاث ، لذلك فقد طلبنا من الطبيب ألا يخطر أحدا قبل أن يتيقن بصفة قاطعة من صحة التشخيص حتي لا يعرض مستقبل زوجي والأسرة للخطر ، فوافق علي ذلك ، ووصف له الدواء مع عمل تحليل للبلغم .

 

 وفي يوم الجمعة العظيمة 2 مايو 1986 توجهنا إلي طبيب آخر ، فعمل أشعة جديدة ، ووصف له دواء مخالفا .

 

وفي يوم سبت النور استيقظ زوجي علي سعال قوي مصحوب بنزيف شديد ، فنقل الي المستشفي يوم العيد 4/5 ، وفرض عليه عزل طبي ، وأعيد علاجه بالبنسلين الذي كان يعالج به في أول الأمر وأظهرت أشعة جديدة أن شيئا ما في الصدر متوغل في الرئة ، وهنا عرضناه علي جراح أمراض صدرية، الذي أخذ عينات من الرئة والقصبة الهوائية بعد بنج كلي، وكان هذا يوم الثلاثاء 6 مايو ....

 

وفي انتظار نتيجة التحليل كنا نعاني من توتر عصبي شديد خشية ما قد يسفر عنه ... وكنت وقتها أصلي بمرارة متشفعة بسيدتنا كلنا العذراء مريم ، ودهنت زوجي بزيت من دير مار مينا ، ووضعت واحدا من كتب معجزات البابا كيرلس تحت وسادته.

 

وفي صباح الخميس بكرت في الذهاب إلي المستشفي لأعرف نتيجة التحليل قبل زوجي ، لأنه أصيب من قبل بأزمة قلبية، وكنت أخشي عليه من أي انفعال قوي .

 

عرفني الطبيب أن هناك ورم في الرئة ، وإنه مضطر لإجراء عملية جراحية لأخذ عينة من الورم ، فهناك احتمال أن يكون خبيثا ، وهالني ماسيفعله للوصول اليه ، فسوف يفتح من الكتف بنصف دائرة ، وحتي تحت الذراع  ويرفع لوح الكتف ، ويفصل الضلوع للوصول الي الرئة ، وسيستغرق ذلك ما يقرب من ست ساعات ، وسيقضي بعدها إثنا عشر يوما تحت العناية المركزة ، ثم يلزم الفراش في راحة تامة  لمدة أربعة شهور.

 

ولما عرف "سمير " بالطريقة التي ستجري بها العملية أصيب بالأغماء ، أما أنا فكنت أردد باستمرار إنه لن تجري عملية ، مؤكدة . أن كل شيء سيزول ، ثم دهنته ثانية بزيت مار مينا ، ولكني لا أكذب ، فقد كنت في حالة نفسية سيئة للغاية ، زادها كوني وحيدة في الغربة.

 

بعد ظهر نفس اليوم ( الخميس ) ، حضر الطبيب ثانية لتحديد موعد العملية ، فرجوته أن يجري أشعة مرة أخري ، فرفض بشدة ، وأفهمني أن الورم كان ظاهرا بوضوح علي شاشة التلفزيون يوم الثلاثاء الماضي ، ثم حدد يوم 12 مايو موعدا لإجراء العملية .. ولكنني صممت علي عمل أشعة  جديدة قبل ذلك ... فتعجب الطبيب جدا لهذا الإصرار ، وسألني عن السبب ، فلم استطع أن اقول له شيئا مقنعا ، فأخرج" سمير " كتاب معجزات البابا كيرلس من تحت الوسادة ، وقال له : "إنها متأكدة إن مفيش عملية لأنها تؤمن  بمعجزات هذا القديس".

 

وأخيرا وافق الطبيب علي عمل الأشعة في الغد.

 

 في الصباح اتصلت بنا شقيقة زوجي ، وهي طبيبة مقيمة في ولاية أخري بالولايات  المتحدة الامريكية ، وأقنعت" سمير " بضرورة العملية ، وعرفته أنها ستتواجد عند إجرائها ، ولن تتركه ، وأنها تصلي أيضا من أجله ، وهنا تناولت سماعة التليفون ، وقلت لها " ما حدش يتعب نفسه وييجي لأن العملية مش ها تتعمل ". وظلت تحاول أقناعي بأنه لا مفر منها قبل أن يتشعب الورم في الصدر ، بينما أنا أزيد في إصراري علي عدم إجرائها .

 

والحقيقة إن الشك كان ينتابني  ، والخوف يتملكني بين لحظة وأخري .... ولكنني ظللت علي إيماني .

 

وفي نهاية المكالمة قلت لها :" أرجوك ألا تغضبي مني ، فانني سوف اتصل بك بعد ظهور نتيجة الأشعة ".

 

توجهت بعد ذلك الي المنزل ، واصطحبت الأولاد ليروا والدهم بعد أن رفع عنه العزل الطبي إذ ثبت أن المرض غير معد . ولما دخلت عنده ، رأينه منتعشا .... وقد أظهرت الأشعة أن الورم قد ضمر ، وأنه يوجد ثقب في وسط المنطقة ، ولذلك فقد عدل الطبيب عن إجراء العملية مع الاستمرار في استخدام البنسلين ، كما سمح له بمغادرة المستشفي يوم السبت 10 مايو . وقد قابلت طبيبا كان من بين الذين يصرون علي إجراء العملية ، فسألته :" تظن ماذا حدث ؟" ... فأجاب :" هذا خطأ منا لأننا لم نعرف ماذا بالداخل ؟"... فقلت له " وهل كل الأطباء كانوا مخطئين ؟ ... إن ما حدث هو معجزة "، فكان رده أنه لا يؤمن بالمعجزات .

 

أشكر الله كل الشكر ، وأحمده كل الحمد ..

 

ففي يوم 12 مايو الذي كان محددا لإجراء العملية ، كان زوجي في عمله . وفي يوم 3 يونيو أجري أشعة جديدة لدي نفس الطبيب الذي عارضته قبلا في إجراء العملية دون أشعة ، وقال أن الرئة طبيعية ، وطلب الكف عن استخدام الدواء . وذات يوم كنت اتساءل من من القديسين أرسله الله ليشفي زوجي  . وفي الليل حلمت أني  أكرر هذا القول وأنا اتطلع الي السماء ، فشاهدت اسم مار مينا مكتوبا بحروف من نور.

 

قمت في الصباح لأكرر الشكر والحمد لله الذي يصنع معنا مثل هذه المعجزات العظيمة رغم خطايانا الكثيرة .

 

شكرا لله الذي أجازنا هذه الأزمة ، وبدل حزننا وقلقنا إلي فرح لا يوصف . لقد عبرنا التجربة لنجد أنفسنا أكثر ايماتا وأثبت يقينا .

 

(بداية الصفحة)

صورة أم قوة!

عن القمص تادرس يعقوب ملطي

 في مارس 1997 في لقاء محبة بمنزل الأخ ا.ش بمنطقة جنوب أورانج كاونتي، روى لي رب البيت القصة التالية:

 

تحدث معي أحد العملاء وهو أمريكي يهودي، قال أنه كان يعتزم أن يبدأ مشروعًا معينًا، وكان كلما بدأ خطوة يجد العقبات حتى فقد الأمل في تكملة السير في هذا الطريق. كان من بين العاملين لديه سيدة مصرية، رأته في ضيقة شديدة، وإذ عرفت ما يعاني منه قالت له: "خذ هذه الصورة وضعها في جيبك، وأصرخ إلى اللَّه، فإنه يسندك حتمًا".   لم يكن الرجل متدينًا قط، لكنه في وسط مرارة نفسه قبل الصورة دون أن يسألها عن شخصية الإنسان الذي له الصورة. ذهب إلى بيته، وهناك دخل حجرته، وفي مرارة صرخ إلى اللَّه، وكان يتحدث مع اللَّه، في حوارٍ مفتوحٍ... لاحظ أن قوة قد ملأت أعماقه الداخلية. بدأ خطوات المشروع فلاحظ أن كل الأبواب تنفتح أمامه بطريقة غير عادية، وكما قال أنه يشعر بقوة فائقة تسنده أينما ذهب. روى هذا الرجل هذه القصة للأخ ا.ش بروح مملوء قوة، فسأله الأخ عن الصورة، وللحال أخرجها من جيبه ليُريه إيّاها باعتزاز، فإذا بها صورة البابا كيرلس السادس. سألته وماذا بعد هذه الخبرة؟ فأجاب إن خبرته هذه حديثه جدًا.  انسحقت نفسي وصرت أتأمل في أعماقي:

لقد تنيَّح أبي الحبيب منذ حوالي 30 عامًا، وها هو يعمل بروح الصلاة بأكثر قوة في دول كثيرة! لم يكن أبي القديس يُجيد الإنجليزية، لكنه يتحدث مع أمريكي يهودي بلغة الروح التي تفوق كل لغة بشرية.

 

(بداية الصفحة)

 

 

من الذي كلمها؟

 

السيد الدكتور/ كمال حبيب

 

     كاليفورنيا – الولايات المتحدة الامريكية

 

     أبي الورع (....) أفا مينا

 

 

يسرني أن أرسل لكم هذه الواقعة التي حدثت لابنتي "ديانا " البالغة من العمر ثلاث سنوات، وذلك اعترافا وتأكيدا لمعجزات القديس العظيم مينا ا لعجايبي، والبابا كيرلس السادس.

 

فلقد كانت زوجتي في زيارة لشقيقتها التي تقيم بالدور الثاني باحدي العمارات في لوس انجيلوس، وفجأة أثناء اللعب سقطت ابنتي من الشباك. فهرولنا جميعا إلي الشارع لنجد الطفلة أشبه بالجثة الهامدة... كانت فاقدة الوعي، وجسمها تغير لونه، فأخذت زوجتي تصرخ، فتجمع حولنا عدد من سكان المنطقة، وكانت تطلب شفاعة القديس مارمينا والبابا كيرلس، وأتت شقيقتها بكتاب حياة مار مينا، ووضعته علي رأس الطفلة، وفي هذه الاثناء _ وقبل حضور عربة الأسعاف – أقبل نحونا صبي في الثانية عشر من عمره، ويشبه تماما الصورة التي علي غلاف كتاب القديس مار مينا، وقال لزوجتي باللغة العربية :" لاتخافي إنها سليمة، ولن يمسها سوء".

 

وفي المستشفي – وبعد إجراء الأشعات والفحوص اللازمة تبين أن الابنه سليمة تماما، ولم يلحقها أي أذي. وصدقني يا أبي لكم تعجب الأطباء جدا كيف أن طفلة صغيرة مثلها تسقط من هذا الأرتفاع، ولاتصاب حتي بكدم بسيط.

 

وفي الليل ظهر لزوجتي في المنام مارمينا والبابا كيرلس، وكان القديس مينا بنفس الصورة التي رأت عليها الصبي الذي  كلمها، وطمأنها علي ابنتنا، وقال لها : " ألم أقل لك إنها ستكون بخير ".

 

وفي الصباح تذكرت زوجتي ما جري، وتنبهت إلي أنه لايوجد أحد يتكلم العربية في منزل أختها سوي الأخت، وزوجها، فتأكدنا أن الذي طمأنها هو مارمينا العجايبي.

 

أذكر ايضا أنه اثناء وجود "ديانا" في المستشفي كانت هناك طفلة أخري سقطت من فوق المائدة إلي أرض الحجرة  فأصيبت بارتجاج في المخ، وكانت حالتها حرجة جدا.

 

 

حقا أن يد الله لا تقصر عن أن تخلص كل الداعين باسمه... الذين يلجأون إليه... ويرسل قديسيه ليصنعوا الأشفية والعجائب في وحدة واحدة بين الكنيسة المنتصرة والكنيسة المجتهدة.

 

(بداية الصفحة)

 

 

في العشية بالآثار

 

السيد الدكتور / رؤوف نظمي يوسف

                  الاسكندرية

 

أبي الورع (..) أفا مينا

 

في أغسطس سنة 1982 تناولت ابنتي الصغري البالغة من العمر عامان، مادة البوتاس الكاوية بطريق الخطأ. وكلنا نعرف النتئج البالغة السوء التي تصيب الطفل في مثل هذه الأحوال والتي نقول نحن عنها بلغة الطب حدوث " ضيق للمريء "... وقد أصيبت في ثلاثة مناطق وكان يسبب ألما شديدا يطلق عليه " وخز الدبوس "، ولا يسمح هذا الضيق إلا بمرور السوائل فقط، وهذا ما يضر بصحة طفلة في حاجة ماسة إلي الغذاء لبنيان جسمها، ونموه، وكان يشرف علي علاجها دكتور جمال العسيلي بمستشفي جمال عبد الناصر بالأسكندرية، ورئيس قسم الأشعة بطب الأسكندرية دكتور مظلوم زكريا.

 

وأجريت علي المريء عملية توسيع في مستشفي الجامعة قسم جراحات المـــريء، ولكن –للأسف – لم يستطع الجراح أن يفعل شيئا نظرا لشدة الأختناق. لذا نصحني الجراحون بضرورة إجراء عملية كبري عن طريق المعدة، كما نبهوني ألا اتأخر في إجرائها، وإلا فسيعسر تدارك الأمر. وأنا كطبيب أعرف خطورة هذه العملية ومضاعفاتها بالنسبة للطفلة، فكنت في حيرة لا مبدد لها.

 

ذهبنا في شهر نوفمبر 1982 إلي دير مارمينا – الذي لم أره منذ إحدي عشر عاما – وكنت في يأس شديد، وقابلنا أب فاضل شرحت له الأمر بأختصار , فصلي لها، وأعطاها صورة لمارمينا، وقطعة حلوي "بونبون"، وتوجهنا إلي أيقونة مارمينا حيث يوجد جسده الطاهر، ثم مزار البابا كيرلس طالبا شفاعتهما.

 

وبعد ذلك حضرنا صلاة العشية التي أقيمت بجوار الآثار. وأثناء العودة بجسد الشهيد من هناك إلي الدير العامر، وسط الألحان والتماجيد، فوجئنا بالطفلة تقول لنا إنها بلعت الحلوي، فتعجبنا جدا. وحقيقة إننا لم نصدق في باديء الأمر، ولكن بعد ذلك وجدناها تأكل كل شيء دون أدني صعوبة كأنها لاتعاني شيئا البتة، وعادت إلي حالتها الطبيعية، وتناولت من الأسرار المقدسة.

 

مجدا لله القادر علي كل شيء، الذي يتمجد في قديسيه طالبين منه تعالي أن ينظر إلينا دائما بعين الرحمة.

 

ما أجمل المشاركة في أعياد القديسين، وما أعظم نفعها لنا.

 

+ ومعجزة أخري حدثت معي خلال عملي في مستشفي الثورة بليبيا في شهر أكتوبر 1984.

أثناء قيامي بالعمل بإحدي الورادي المسائية، كانت هناك سيدة وضعت مولودا منذ ساعات، وأصيبت بنزيف حاد نتيجة خطأ ما، فأستدعيت علي عجل لإسعافها، فوجدت الدماء تندفع مثل الماء من الصنبور، وهو أمر لم أشهد مثله في حياتي.

 

والعجيب أنني في ذلك اليوم كنت قد قرأت معجزة المرأة نازفة الدم الواردة بالأنجيل.

 

وقد لاحظت أن السيدة المريضة فقدت ثلاث لترات من الدم في لحظات حتي أن النبض بدأ يضعف، ولم يكن بالمستشفي وسائل الأسعاف اللازمة، فوجدت نفسي بدون شعور ممسكا بيد السيدة طالبا شفاعة مارمينا والبابا كيرلس للوقوف معي ومعها.

 

عجبا... لقد توقف النزيف علي الفور، وانتظم النبض، وعاشت السيدة، وهي لا تعلم أن وراء ذلك معجزة صنعها القديسان العظيمان.

 

(بداية الصفحة)

 

 

لابد من العملية

 

السيد الرائد / ناجي حليم حنين

 

      10 ش التربية والتعليم – أسيوط

 

كنت أعاني من قابلية جسمي لتكوين حصوات بالكلي منذ عام 1972، وقد أجريت لي عدة عمليات جراحية:

-        في 7/2/1979 لاستخراج حصوة بالجانب الأيسر.

-        في 25 /1/ 1981 لاستخراج حصوة من الكلي اليمني.

-   في 17/8/ 1981 وإثر شعوري بالألم، أظهرت الأشعة وجود حصوة في الحالب الأيسر، أي في نفس الموضع الذي سبق أن أجريت فيه الجراحة الأولي.

 وقد تبين بالكشف الطبي إصابتي بارتفاع في ضغط الدم، وضعف كفاءة الكلي.

 

وترددت علي أطباء كثيرين التماسا لعلاج بغير الطريق الجراحي، ولكنهم أصروا جميعا علي أنه الطريق الوحيد للخلاص مما أعاني.

 

دخلت مستشفي المبرة بأسيوط لإجراء  العملية عند وصول ضغط الدم إلي المستوي المناسب، ولكني غادرتها إثر وفاة خالتي.

 

عدت إليها مرة أخري، وتحدد يوم 17 / 11/ 1983 لإجراء العملية، وكان ذلك بعد عمل الأشعات، والتحاليل، ولكن سقط اسمي من كشف العمليات في ذلك اليوم، ولما حضر الطبيب عرفته بذلك، فقال إنه لا مانع من إجراء العملية إذغ كنت جاهزا، ولكني لم أكن مستعدا، فحدد ميعادا آخر هو الأحد 20/ 11/ 1983.

 

وفي مساء السبت عرضت علي الطبيب كافة الأشعة والتحاليل، وأخذ يقارن بينها، وعرفني أن العملية صعبة لأنها في نفس موضع العملية السابقة، بالإضافة إلي ارتفاع ضغط الدم، وهنا تخليت عن فكرة إجراء الجراحة لبعض الوقت، وعدت أتردد علي الأطباء التماسا للعلاج بواسطة العقاقير، وقد فشل هذا المسعي كما فشل من قبل.

 

وفي يوم الجمعة 7 مارس 1985 شاركت في الاحتفال بذكري البابا كيرلس الذي أقيم في كنيسته بمصر القديمة.

 

وفي مساء السبت 21/ 3/ 1985 كنت أعاني من ألم شديد، وصعوبة بالغة عند التبول، فأخذت أتعزي بسماع تسجيل لقداس بصوت البابا كيرلس، ودهنت جسدي بزيت من دير مارمينا بمريوط، وكنت أواظب علي ذلك كل يوم، ثم وضعت كتاب معجزات  البابا الجزء التاسع، وكتابا عن المتنيح القمص بيشوي كامل. وبعد ذلك، وفي نفس اليوم نزلت حصوتان.

 

وفي يوم 25/3/1985 عملت أشعة لم يظهر بها أية حصوات فتعجب الأطباء المعالجون.

 

وقد أحصيت عدد أفلام الأشعة، فوجدتها سبعة وسبعين بخلاف ما فقد. وتبين أنني ترددت علي إثنا عشر طبيبا معالجا غير الأطباء الأقارب، وأطباء التحاليل.

 

عظيمة هي قوة الله الذي يتمجد في قديسيه، فقد طردت الحصوتان بعد أربع سنوات تقريبا عجز خلالها الطب عن عمل أي شيء. ولكن الزيت المقدس الذي ظللت استخدمه كل يوم تقريبا كان سبب بركة عظيمة، وأنقذني من جراحة صعبة في ظروف صحية غير مواتية... شكرا لله.

 

وقد وافانا السيد / ناجي صاحب المعجزة بتقرير طبي من السيد دكتور/ مجدي عباس العقاد مؤرخ 4/7/1985 تأييدا لما جاء برسالته، وهذه صورتــــــــه. 

 

 

(بداية الصفحة)

 

 

 

تــــــراب مارمينا

السيدة / ألين تادرس

        سيدني- استراليا

 

أصيبت ابنتي "سارة" في يوليو 1983 بمرض الربو عندما كانت في الثانية من عمرها، وياله من مرض مؤلم وصعب. فكم من مرة أراها تتعذب، فيتمزق قلبي عندما تفاجئها الأزمة، وتضطر إلي دخول المستشفي مرة أو مرتين كل شهر.

 

كنت أشكر الله علي كل حال، وأتضرع اليه ألا يتركها فريسة لهذا المرض، وكنت دائما أنادي مارمينا والبابا كيرلس ليشفعا فيها.

 

وفي إحدي المرات – عندما كانت ابنتي في المستشفي – تمنيت لو أن إنسانا احضر لنا حفنة تراب من دير مارمينا الذي كنت أعتقد إنه بركة عظيمة، وإنها ستنال الشفاء به رغم معاناتها من حساسية ضد التراب.

 

وأخيرا أرسلت خطابا للدير لطلب الصلاة من أجلها، لأني كنت قد سئمت الحياة، وأخشي أن يتزعزع إيماني، وقد أرسل لي الدير قطعة قطن بها زيت مبارك، وطلب مني أن أضعها في زجاجة زيت زيتون نقي، وأدهن به ابنتي يوميا، وقد نفذت كل ذلك. كما كنت أدهن به ابني "مينا" الذي كان هو الآخر يعاني من نفس المرض.

 

وبتدبير من الله حضرنا إلي مصر بعد ذلك، فقمنا بزيارة دير حبيبنا، وشفيعنا مارمينا، وعندما وجدت نفسي أمام جسد هذا القديس أخذت أبكي بمرارة، لأني رازحة تحت وطأة سنين طويلة من المعاناة... لاأعرف من أين اتتني كل هذه الدموع ،... لقد حاولت أكثر من مرة أن أمنع نفسي من الاسترسال في البكاء، ولكني فشلت، إلي أن شعرت فجأة، وقد هدأت، وزايلني القلق كأن شيئا لم يكن بي...أحسست بالراحة والسلام.

 

استراحت نفسي بالبكاء، بل شعرت أنني وجدت المكان الذي تتعزي فيه روحي، وتتحلل من كل همومها، وتعبها، وطلبت إلي الله متشفعة بالشهيد العظيم أن يزيح عني ألمي وقلقي علي ابنتي التي أراها تتعذب بين الحين والحين.

 

وفي هذه الأثناء جاءني أحد الأقارب يقول لي :" إلحقي أولادك بياكلوا من التراب، وحطين زلط في فمهم".

 

فرحت لحظتها، وقلت لقد تحقق أملي الذي كنت أنشده، وأنا في المستشفي "بسيدني " عندما كانت ابنتي تتعذب من المرض... وكانت نفسي تتهافت علي بعض من تراب الدير... سعدت إذ رأيت أولادي يأكلون التراب.... فهذه أمنيتي التي طالما أشتقت لتحقيقها.

 

لقد نالت ابنتي الشفاء منذ تلك الزيارة المباركة فقد انقضي العام، ولم تنتابها أعراض ذلك المرض اللعين.

 

عجبا، وأي عجب... أي سر يحمله ذلك، وأي كرامة، ومجد تمنحهما ياالله لمن أحبوك من كل قلوبهم.

 

وها أنا ذا أكتب رسالتي اعترافا مني بحدوث المعجزة التي أرجو تسجيلها في سجل المعجزات.

 

 (بداية الصفحة)

 

زيارة الدير

 

فتح الله أيوب مـــرجان

15 ش الجمهورية – بورسعيد

 

كانت زوجتي مريضة بسكر في الدم، ونظرا لطول فترة المرض نسبيا، وللقيود التي تفرض علي المريض، كانت حالتها النفسية سيئة، خاصة وأن نسبة السكر لم تكن ثابتة، فهي تعلو يوما، وتنخفض يوما آخــــــر.

 

 وكانت زوجتي تؤمن إيمانا راسخا بأنها ستنال الشفاء لو زارت دير الشهيد مارمينا بمريوط . وقد حقق الله لها أمنيتها فزارته يومي 10 و 11 نوفمبر1983 .

وأخذت بركة من جسد القديس مينا، وكذا البابا كيرلس .

 

وفي اليوم التالي كان الموعد الشهري للتحليل، وكانت نتيجته مفاجأة عجيبة، إذ قال الطبيب: "إن السكر قد حسم تماما، ونسبته عادية جدا، وتستطيعي أن تأكلي، وتشربي كما تريدين، ولاداعي لعمل تحاليل أخري".

 

وكانت معجزة عظيمة.....

 

 

 (بداية الصفحة)

 

 

ضمــــــور في المـــــــخ

السيد / سعيد لبيب بالحسنية- المنصورة

 

في يوم 18/ 8/ 1986 شعرت والدتي بالآم في الرأس نتيجة ارتفاع في ضغط الدم، ثم راحت في غيبوبة لمدة ثلآثة أيام، وبعدها أصيبت بشلل نصفي، وقد عرضت علي أطباء كثيرين بالمنصورة .

 

ولما انقضي شهران أخذت صحتها في التحسن قليلا قليلا إلي أن شفيت .

 

وفي نوفمبر من نفس العام – قبل حلول صوم الميلاد _ ظهرت عليها أعراض مرض الصرع . وكان هذا بداية مرحلة جديدة من التعب والمعاناة، فقد انتابها هزال شديد مع ضعف النظر، وثقل الحركة، وعدم الأكل، والتبول والتبرز اللآإراديين .

 

وفي يوم 11/3/ 1987 سافرنا إلي القاهرة لعمل أشعة بالكمبيوتر علي المخ، وقد أظهرت إصابتها بضمور في المخ، وخاصة الفص الأيمن، وأصبحت تتغذي بالجلوكوز، وقد أسلمنا أنفسنا لمشيئة الله، وكنت أطلب لها الراحة، وألا تستمر طويلا علي هذه الحال. وقد تفضل بزيارتها كثير من الآباء الكهنة وتناولت الأسرار المقدسة من أيديهم .

 

ثم اصطحبتها إلي الأسكندرية في بداية شهر مايو 1987 لعرضها علي أحد الأساتذة هناك ، ولكنني صممت علي الذهاب إلي دير مارمينا بمريوط قبل عرضها علي الطبيب، وكان لي إيمان راسخ بنيلها الشفاء.

 

توجهنا إلي الدير يوم 9/ 5/1987 ، وكنت أبكي بكاء شديدا طوال الطريق حتي وصلت إلي مقصورة مارمينا، فارتميت علي جسده الطاهر، وأنا غارق في دموع غزيرة، كما بكت والدتي أيضا .

 

عرضتها بعد ذلك علي الأستاذ/ عمر الجارم أستاذ الأعصاب بالاسكندرية . ولما رجعنا إلي المنصورة، وبعد مرور حوالي أسبوعين وجدناها فجأة في حالة أفضل، إذ أخذت تتحسن شيئا فشيئا، وبدأت تتحرك، وتتنبه، وتـأكل وتشرب وتتكلم، وأصبحت قادرة علي التركيز ... لقد عادت اليها الحياة ثانية .

 

وكان من أجمل ما قالته لنا إنها كانت تري مارمينا يقف بجوار صورة الملاك رافائيل المعلقة إلي الحائط .

 

لم ينس لها الشفيع الحبيب مارمينا زيارتها له، وهي حطام، فرد لها الجميل بزيارات متكررة، مباركة .. حملت لها نسمات الحياة والصحة .

لقد عادها بعض الأطباء، فتعجبوا أشد العجب مؤكدين أن ما حدث لايمكن أن يكون ثمرة الدواء حتي لو طال استخدامه .

 

ولا أنسي أن أذكر أن أحد الآباء الأجلاء بالدير قد رشمها بالزيت، وصلي لها طالبا شفاعة الشهيد مارمينا والبابا كيرلس السادس.

 

 

 (بداية الصفحة)

 

 

أركبني الجمـــــــل

السيد الدكتور / يوسف القس يعقوب

       صيدلية السلام – طمـــــــــــا

 

 

وقعت ابنتي الكبري " كريستين" علي الأرض وهي تلعب، ولم نلحظ شيئا وقتها. ولكن أثناء الليل وجدنا حرارتها قد ارتفعت إلي أربعين درجة، مع تورم مفصل ركبتها اليمني، وظلت تصرخ طوال الليل . وفي الصباح كان حولها كونسلتو من الأطباء، ولكنهم عجزوا عن تشخيص الحالة، فأجريت لها أشعة فلم تظهر شيئا غير عادي، وظللنا نعالجها بالمضادات الحيوية، والمسكنات، ولكنها كانت تزداد سوء.

 

عرضتها علي السيد الطبيب / سعد توفيق أخصائي العظام في سوهاج، ولما رأي مفصل الركبة تألم جـــدا، وقال :" ربنا يستر دي حالتها خطيرة "، وأرجع الإصابة الي وجود ميكروب  بين العظم، والمفصل، ولابد من إجراء عملية، والله وحده يعلم مدي نجاحها، وما قد تسبب من عجز.

 

وفي يوم الجمعة 2/11/ 1984 أخذت عينة من الصديد عن طريق البذل لإجراء التحليل عليها لمعرفة نوع الميكروب، ومدي استجابته للمضادات الحيوية المختلفة. وطلب الطبيب أن تلازم الفراش حتي ظهور نتيجة التحليل، وأن تجري لها العملية يوم الاثنين 5/11/1984.

 

عدت إلي منزلي منهارا، أبكي في مرارة، أعاني حزنا مبرحا، ويكاد القلق يفتك بي، وأنا أري المصير المؤلم الذي ينتظر صغيرتي... وأي عاهة ستتخلف لديها مدي الحياة.

 

كان علـــي أن ألجـــا إلي الله، والتمست من نيافة الأنبا فام أسقف "طما" أن يذكرها في القداسات، وأقمنا صلاة القنديل في المنزل، ورجوت كل معارفنا الصلاة لأجلها .

 

وفي ظهر يوم الأحـــد 4/11/1984 وجدتها تنهض من نومها، وهي تبتسم قائلة: "كان هنا" .... فاقتربت منها، وسألتها: "إيه الحكاية ؟" .... فروت لي ما حدث:

 

"لقد رأيت وأنا نائمة رجلا، ومعه جملين، وسألني: "مالك يا كريستين ؟"، فقلت: "أنا نايمة علي السرير، وعايزه ألعب مع أخويا "جون" ... خلي بابا يسوع يشفيني".

 

فأجابني بقوله :

 

"بابا يسوع أرسلني علشان أشفيكي". ثم اركبني علي الجمل، ودهن رجلي بالزيت، فسألته: "أنت مين ؟"، فأخبرني إن اسمه "مارمينا"، ثم شاهدت البابا كيرلس يحضر بملابسه الملونة، ودهن رجلي هو كمان بالزيت".

 

وبعد ذلك لاحظت أنها تحرك رجلها بسهولة، ولكني لم أعرف أحدا، بهذه القصة. وذهبت الي الدكتور حسب الميعاد، فاندهش جـــدا، وقال: "لايمكن أن تكون دي نفس الرجل اللي شفتها، لأنها لم تأخذ بعد المضاد الحيوي الذي اظهرته المزرعة"، فقالت له كريستين: "دا مارمينا والبابا كيرلس كانوا امبارح عندي وعملوها" .

 

وقد ظللنا نتردد علي الطبيب مرتين كل أسبوع لمدة شهر، وهي في تقدم ملموس حتي أصبح منظر الركبتين متماثلا تماما، فطلب مني عمل أشعة لأن هذا المرض تتخلف عنه ترسيبات تجعل مفصل الركبة، والعظام التي حوله هشة .... وهذا ما لم تظهره الأشعة. ثم عملنا أشعة أخري علي الركبتين للمقارنه، فتبين أنهما متماثلتان .

 

شكــــــــــــــــــــــرا للـــــــــــــــــــــــــــــــه الهــــــــــــــــــــي.......

 

 

 (بداية الصفحة)

 

اتـــــــــكل علي عجايبـــــي

السيد / م.ا.ب   (طلب عدم ذكر اسمه)

        الساحل – نجع حمادي

 

 

منذ خمس سنوات انقلبت حياتي جحيما، دون أن يكون هناك سبب أو مبرر لذلك، فان شيئا في حياتي لم يتغير حتي يمكن أن أعزو إليه هذا الانقلاب .

 

شعرت وكأني مصاب بأمراض عصبية مختلفة.

 

أريد أن أبكي ... لاأطيق المكوث في ا لمنزل.

 

تحولت مشاعري من ناحية زوجتي إلي نفور شديد، وأرغب في تطليقها، والزواج بأخري . ما سبب كل هذا ؟ .... لاأعرف، ولا أحد يعرف.

 

ذهبت يوما إلي دير مارمينا بمريوط ,انا أعاني من الألم والضيق، وطلبت بركة مارمينا، وطلبت من أباء الدير الصلاة من أجلي . ثم ملأت زجاجة بالمياه من الصنبور (الحنفية) وقمت برشها في أنحاء الشقة، وأنا أقول :" يابركة مارمينا والبابا كيرلس ".

 

وفي الليل حلمت حلما مفزعا... فقد هاجمتني ثلاثة حيوانات قبيحة الشكل، أحدها له شكل أسد، وكانت تقول لي " ليه عملت كده... النار مولعة فينا... إحنا رايحين للناس اللي بعتونا".

 

انقضت قترة زمنية، ولم تتحسن الأحوال، ولكن زيارتي للدير كان معناها أن هناك أمل ... وأن أظل متمسكا بمراحم الله.

 

كنت احتفظ في جيبي بكتاب لمنع عني الضيق والمضايقات، وفي إحدي الليالي – وكنت في غدها سأذهب لزيارة الدير ببمرة الثانية – قمت وأحرقت الكتاب، وأنا أردد يا بركة مارمينا والبابا كيرلس "، ثم أويت إلي فراشي .

 

وحلمت في تلك الليلة أن ثلاث أسود ذات لون اسود مقبلة نحوي، وهي تقول : " ليه حرقت الكتاب ؟ .... انت اتكلت علي عجايبي ... خلي عجايبي ينفعك".

 

قلت :" أنا اتكلت علي ربي يسوع المسيح، وعلي شفاعة مارمنيا العجايبي ".

وعندئذ صار منظر هذه الحيوانات دخانا.

 

تغيرت حياتي كلها بعد ذلك .

زالت الكراهية التي كانت تملأ قلبي من نحو زوجتي .

والبيت عاد فأصبح مكاني المفضل....

 

 

والبكاء الذي كان يتملكني عند التناول من الأسرار المقدسة ، أو بعد صلوات الآباء الكهنة لي ... زال تماما.

 

كنت أسمع قبلا أصواتا شيطانية تردد:" لولا التناول ، وكلمة "كيرياليسون" التي ترددها لكنا قد مزقنا جسمك".

 

كل ذلك اختفي تماما من حيــــاتي بشفاعة العجــــــــــــــــــــايبي .

 

 

 (بداية الصفحة)

              

الستـــــــــــر والزيت

السيدة / سهير حبيب رزق

       مساكن تعاونيات البناء عمارة 68

        مدينة نصر – القاهرة

 

أرسل لكم هذه المعجرة العظيمة التي نال بها زوجي دكتور/ مدحت لبيب، نعمة الشفاء.

 

في الساعة الثالثة والنصف ليلا اعتاد زوجي أن يقوم بتشغيل موتورات العمارة لجلب المياه حيث إنها لاتصلنا إلا في هذه الساعة من الليل . وفي إحدي المرات، وأثناء نزوله درج السلم زلت قدمه، فوقع علي ظهره، وارتطمت رأسه بحافة إحدي الدرجات، ففقد الوعي لبعض الوقت، ولما أفاق صعد إلي الشقة مستندا علي كتفي، ولاحظت كدمة في ظهره تغطي مساحة ضلوع الجانب الأيسر . وفي الساعة السادسة صباحا وجدته في حالة إغماء يعاني هبوطا، وإعياء، وفي نفس الوقت لم يعد قادرا علي الحركة، لايمينا ولا يسارا، ولايمكنه رفع رأسه ... كان في حالة يرثي لها، أثارت فزعي وقلقي .

 

لقد احترت ماذا أفعل ؟... فإننا نقيم في منطقة نائية، ولايمكن الاتصال بأحد الأطباء خاصة في الصباح الباكر، وكان اليوم يوم عيد.

 

لم تكن هناك معونة بشرية .... ولكن إذا أوصدت كل أبواب البشر، فأن أبواب المراحم الإلهية مفتوحة دائما ... وفي أي وقت ... فصرخت اليه تعالي من كل قلبي متشفعة بالشهيد العظيم مارمينا، والأنبا كيرلس .

 

وعندئذ تذكرت أنه يوجد لدي ستر كان يوضع داخله أنبوبة جسد مارمينا أعطاني إياه أحد الآباء الكهنة بالقاهرة لنتبارك به، ونعيده ثانية ... وكان هذا – في الحقيقة _ ترتيبا عجيبا من الله، فرشمت زوجي بزيت من دير مارمينا، ووضعت الستر عليه، وأسلمت أمري إلي الله.

 

بعد قليل، شعر زوجي بشيء من التحسن، وذهب في النوم، وعندما استيقظ استطاع مبارحة الفراش بمعاونتي، ولكنه كان يحس بآلام حادة .

 

وفي اليوم التالي دهنته بالزيت واضعة الستر حول جسده، وأيضا صورة البابا بجانبه علي السرير ... وكنت اتضرع إلي الله بشفاعة مارمينا، والبابا كيرلس لينقذ زوجي دون حاجة إلي الطب.

 

وفي اليوم الثالث، حدث ما هو أعجب إذ أخذ يتحرك بسهولة غريبة، وبارح الفراش، بل قاد سيارته إلي مصر الجديدة لشراء بعض الحاجيات، ثم اتجهنا إلي أحد الأطباء الذي قرر أن زوجي قد أصيب بشرخ في ضلعين بالجاني الأيسر، ولكنهما التأما، وتعجب أن يحدث هذا خلال ثلاثة أيام فحسب لأن الشفاء كان يتطلب شهرا كاملا مع راحة تامة في الفراش بدون حركة لأنها تعوق التئام العظام، وعودتها إلي وضعها الطبيعي .

 

اكتب رسالتي هذه بعد شهرين من نيل زوجي نعمة الشفاء .... حمــــــدا للـــــــــــــــــــه.

 

 (بداية الصفحة)

 

 

مـــــــن كسر زجاجة الخمر

     الآنسة /ف.م.م.

قنا   (طلبت عدم ذكر الاسم والعنوان )

 

لم تكن مشكلتي وحدي ، بل مشكلة أسرتي كلها ... ولم تكن مشكلة الشقيق أو الشقيقة ، بل مشكلة الأس في الأسرة، باختصار .... كان أبي هو سبب المعاناة ، بدلا من أن يكون القدوة .

 

كبرنا فوجدناه مدمنا للخمر ... ظل يحتسيها مدة ربع قرن ... سلبت من ماله وصحته الكثير ، وأضاعت من هيبته وكرامته أكثر وأكثر.

 

 كنا نراه يتدهور يوما بعد يوم ، ونحن عاجزون ... لانستطيع أن نفعل شيئا ، أو نقدم له عونا .

 

ولكن أمي... تلك السيدة المتدينة داومت الصلاة إلي الله ... متضرعة في حزن أن يقيل زوجها من عثرته وإذ عبرت سنين طويلة دون أن يتحقق الأمل فترت صلاتها ، وهدأت لجاجتها .

 

وذات يوم وقع في يدها كتاب معجزات البابا كيرلس السادس ، وبالتحديد الجزء الثالث ، فقرأته بشغف ، وشعرت أنه قد رد الايمان إلي قلبها ، وإن إشراقة الأمل عادت إلي حياتها.

 

عاودت الطلبة ... وأخذت تقرع الباب في لجاجة متشفعة هذه المرة بقديسي العلي الحبيبين ... مارمينا ، والبابا كيرلس السادس .

 

وذات ليلة وفي حلم غريب ، رأت شقيقتي الشهيد مارمينا يمسك بزجاجة الخمر التي أمام والدي  ، ويلقيها أرضا فتهشمت.

 

ثم وجدته يتجه بالحديث إلي والدي ... آمرا إياه بالاقلاع عن الخمر ...

 

تصورت شقيقتي أنه مجرد حلم .... وكم رأت من أحلام .

 

ولكن شيئا حدث في حياة والدي ... لقد هجر تلك العادة الذميمية ... أو بعبارة اخري شفي من تلك الضربة الشيطانية ... وعاد إلي بيتنا سلام أفتقدناه منذ أن عرفنا الدنيا , واسترد والدي وقاره وهيبته.

 

حقــــــــــا مــــــار ميـــــــــنا عجايبـــــــــــــــــــــــي .

 

 

 (بداية الصفحة)

 

التدخـــين بشـــراهة

السيدة / سهير فوزي منسي

      وزارة التعاون والتجارة والتموين – الخرطوم

 

 

آلمني أن تتملك زوجي عادة التدخين إلي الحد الذي بلغته منه، رجوته كثيرا أن يحاول الاقلاع عنها أو حتي الإقلال منها فلم أفلح .

 

بات يعاني من سعال شديد يصل إلي القيء ، ولكن ذلك لم يحرك فيه رغبة التخلص من التدخين .

 

لم يعد أمامي إزاء عناده إلا أن ألجــأ إلي الله مصلية بحرارة ، متشفعة بالشهيد مارمينا ، وبالبابا كيرلس السادس ... ولكن تأخرت الاستجابة أكثر مما كنت أتوقع .

 

حضرنا إلي مصر عام 1983 ، وواتتنا الفرصة لنزور دير مارمينا بمريوط  ، وهناك تذكرت أمنيتي ... فأخذت علبة التبغ من زوجي ، ووضعتها علي رفات القديس وقلت له :" يامارمينا لاتخرجني من عندك مكسورة الخاطر ، اجعله يكره التدخين".

 

وعندما تقدمنا لنيل البركة من أحد الآباء الأتقياء بالدير رجوته الصلاة من أجل زوجي ليتخلص من سيطرة هذه العادة السيئة ، فصلي له ، وطلب منه أن يلقي علبة السجاير، فأطاع .

 

ومن ذلك اليوم (22/7/1983) أقلع زوجي عن التدخين بل صار يكره رائحة السجائر .

 

وتحققت أمنيتي بفضل شفاعة مارمينا العجايبي بعد زيارة لديره المبارك .

 

 (بداية الصفحة)

 

 

قوة الذبيحة

 

السيد / تادرس عبد الله سعيد

شارع زين العابدين شبرا – خادم بكنيسة مارمينا شبرا ومن رجال التربية والتعليم سابقا

 

تعرفت علي البابا كيرلس عن قرب أوائل الستينات بسبب ظروف الخدمة بالكنيسة، وعرفت كم هو رجل صلاة مختبر، ينعم بحلاوة العشرة مع الرب، أذكر يوما عندما كنت أشتكي له من مشاكل الشباب وصعوبة حلها، قال لي " انتم بتحلوا كل حاجة بالعافية، لكن المشاكل يجب أن توضع علي المذبح والمسيح قادر أن يحلها.. لكن أمور العافية دي ما تنفعش مادام معانا المسيح القوي ليه نلجأ لغيره.. حقا أنه رجل صلاة.. رجل ذبيحة.. عيناه مفتوحتان نحو السماء.

 

هل أخفي علي إبراهيم ما أنا فاعله ؟

 

كلفني قداسته يوما ببعض الخدمات، ولما انتهيت منها أردت أن أبلغ قداسته بالنتائج وأستنير برأيه في بعض الأمور. كان في تلك الفترة يمكث قداسته بالكنيسة المرقسية بالأسكندرية فسافرنا إليه أنا وزوجتي وابني الدكتور مدحت ( وكان وقتها صغيرا ) ومعنا أسرة صديقة لنا تمتلك سيارة شيفورليه جديدة حيث قادها صديق لنا وهو طبيب.

 

وصلنا الكنيسة المرقسية وكانت شديدة الزحام فوجدت الأخ وديع ( السائق الخاص لقداسته ) وطلبت منه أن يخبر البابا بوجودي لكي أستطيع مقابلته.. وقد كان طلب مني أن أصعد بمفردي عن طريق الباب الجانبي.

 

وعندئذ بادرني قداسته: مين معاك ؟ أخبرته..

فسألني جاي بإيه يا ابني ؟ قلت له بالسيارة يا سيدنا فوجئت برده سيارة ليه ما جتش بالسكة الحديد ليه ؟ قلت يا سيدنا السيارة أسهل.... ثم أخذت أسرد عليه ما جئت بسببه وقدمت تقريرا عما هو مسند إلي من أعمال، وبعد أن انتهيت طلب مني أن يصعد الذين معب لإعطائهم البركة وبينما كان يتكلم معهم نظر إلي مرة أخري وقال أنتم جايين إزاي يا ابني، فرديت: أنا قلت لقداستك بالسيارة يا سيدنا.

 

قال: آه، آه طيب يا ابني بلاش السيارة بعد كده وعندما هممنا بالانصراف، إذ بسيدنا ينظر إلي جيت بالعربية ليه ؟.. عربية ليه ؟ قلت له ياسيدنا نستأذن قداستك.. نترك السيارة هنا ونرجع بالقطار وسوف نرسل سائق ليصحبها للقاهرة فيما بعد.. فقال: لا.. لا خلاص روحوا يا ابني ومار مينا معاكم.

 

وتحدث المفاجأة قبل ما نوصل دمنهور بكيلو متر تقريبا، السيارة تشتعل بشدة والنيران تأتي من كل جهة، استطاع قائد السيارة إيقافها بصعوبة ونزلنا منها مسرعين ولم يتمكن أحد من إطفاء السيارة، فقد أتت عليها النار تماما وانتهت تماما.. أصبحت قطعة صاج محروقة.

 

كنا في حالة حزن علي السيارة وما حدث، لكن في نفس الوقت مندهشين ومتعجبين.. كيف عرف البابا كيرلس بما سيحدث للسيارة ؟ إنه كرر السؤال ثلاث مرات..

 

وحدث أن ذهبت لمقابلة قداسته في الكنيسة المرقسية بالأزبكية بالقاهرة وكان هذا بعد مرور شهرين علي واقعة حريق السيارة إذ كنت واقفا في الطابور من بعيد ناداني قائلا :

 

_   تعالي يا تادرس ووجدته يبتسم ابتسامة جميلة..  " احكي لي يا خويا اللي حصل في العربية عند دمنهور ؟ ولعت العربية ؟ معلش.. ما أنا كنت عارف. كنت شايفها ياابني  لكن الولد الصغير جري له إي حاجة؟

 

_   أبدا ياسيدنا

 

_   طيب الدخان ضره في شيء !!

 

-    لا ياسيدنا....

 

_   عارف ليه ياابني.. ما أنا قلت لك وأنت ماشي من أسكندرية مارمينا معاكم.. وهو فعلا كان محوط عليكم لغاية ما نزلتم من العربية.. مش مشكلة العربية المهم إن أنتم كويسين.. نشكر ربنا.

 

 عجيب الله في قديسيه لم يخف عنه الله ما سيحدث لنا في الطريق.. كشف له واستجاب لصلاته ودعواته عنا..

 

وعجيبه هي  العلاقة بين القديس العظيم مارمينا والبابا كيرلس، إذ أرسله البابا كيرلس ليحوط علينا لنعود سالمين ممجدين الله في قديسيه.

 

هذه حالة من السمو الروحي كان يرقي بها الأنبياء والرسل والقديسين فيصيرون في مستوي من الشفافية يمكنهم  من إدراك المناظر السماوية والتوغل خلال مجاهل المستقبل ليروا ما لا يراه الإنسان العادي.

 

 (بداية الصفحة)

 

 

 

البيت والثروة ميراث من الآباء

 

أما الزوجة المتعقلة فمن عند الرب ( أم 19: 14 )

 

ويستطرد الأستاذ تادرس فيقول :

 

واقعة أخري إبان حبرية البابا كيرلس. دعاني نيافة المتنيح الأنبا صموئيل أسقف الخدمات العامة ونقل إلي رغبة البابا كيرلس في ذهابي إلي مدينة الزقازيق لكي أصلح بين زوجين معروفين جدا للكنيسة، كان الخلاف تزداد حدته عندما يتدخل أحد بينهما، وكانا منفصلين (الزوجة عند أهلها والزوج في بيته) فقال لي البابا بيقول لك: روح وهو بيصلي وربنا يتمجد.

 

لم يكن لي إلا أن أطيع الأمر. ركبت القطار متجها إلي بلدة الزقازيق واكتشفت بمحض الصدفة أني فقدت محفظتي في زحام المحطة وبها كل النقود.. شل تفكيري كيف سأرجع إلي القاهرة مرة أخري وليس لي نقود أشتري بها التذكرة !! المهم وصلت إلي شقة الزوج قرعت علي الباب.. قدمت له نفسي وإني قادم من قبل الأنبا صموئيل، أدخلني الرجل وأخبرته إني قادم بخصوص المشكلة التي بينه وبين زوجته....

 

وجدت الرجل وديعا جدا ويرد بهدوء علي عكس ما وصفوه لي وقال: دي تعبتني جدا وأنا مش عارف أعمل أيه معاها !!.. قلت له أنا عايز أقابلها دلوقتي.. فرحب وقام بكل هدوء بتغيير ملابسه وقال لي هيا بنا إلي بيت أهلها وأثناء المسير تغير وتبدل وأبتدأ يعترف بأخطائه ويقول: إني أخطأت في حقها كثيرا وأسأت إليها، وأخذ يقر بعيوبه واحدة تلو الأخري ويبدي ندمه الشديد علي هذا السلوك. 

 

" ثواب التواضع ومخافة الرب هو غني وكرامة وحياة " (أم 19: 14).

 

وصلنا إلي منزل أهلها وعندما فتحت الباب قالت له: " عايز إيه.. إيه اللي جابك ؟.. ومين اللي معاك ده ؟ فقال لها ده من طرف الأنبا صموئيل.. فتغيرت هي الأخري وقالت: أهلا.. أهلا تفضلوا.

 

عرفتها أن زوجها كان طول الطريق نادم علي تصرفه واعترف بخطئه.... توالت المفاجآت وقالت لا مفيش غلط ولا حاجة.. كلنا بنغلط.. أنا حالا سوف أرتدي ملابسي وأنزل معاكم.

 

لم يحدث أن تكلمنا في صلب  المشكلة علي الإطلاق.. ولم نتطرق إلي المشكلة، والأغرب إنني حتي الآن لم أعرف سبب المشكلة !!

 

" بالحكمة يبني البيت وبالفهم يثبت، وبالمعرفة تمتليء المخادع من كل ثروة كريمة ( أم 24: 2).

 

وصلنا بيتهم وأكرموني تماما.. بدأت تظهر علي وجهي علامات القلق وأتذكر أني لا أملك أي نقود في جيبي.. وخرجت من عندهم الساعة التاسعة والنصف والقطار في العاشرة.. والأفكار تدور في رأسي !!

 

قلت له :

 

يابابا كيرلس يعني أنت باعتني أرجع الزوجة لبيتها وأنا مش عارف ارجع لبيتي.

 

" قلب الإنسان يفكر في طريقه والرب  يهدي خطواته " ( أم 16: 9).

 

 لم يكن لي أي تصرف وأخذت أردد يارب اتصرف أنت.. وبينما أمر فوق الفلنكات ( شريط السكة الحديد ) شاهدت ورقة فئة العشرة جنيهات جديدة تماما ملقاة ولايراها أحد سواي رغم الزحام الشديد.

 

مددت يدي وأخذتها شاكرا الله وعناية البابا كيرلس ورجعت إلي منزلي مملوءا فرحا لأني تأكدت أن يد الله كانت تؤازرني بصلوات القديس العظيم البابا كيرلس السادس.

 

(  سعيد هو الخادم الذي يتأهل بكلمة الله الذي يقتات منها كل القديسين لينطلق إلي مجاهل الأرض حاملا رسالة الفرح إلي أقوامها الذين لا تربطهم به سابق معرفة.)

 

(بداية الصفحة)

 

 

لا تخف البتة مما أنت عتيد أن تتألم بـــــه       (رؤ 2 :10)

 

يستطرد في الحديث الأستاذ / تادرس فيقول  :

 

أعاني من متاعب شديدة بالجهاز الهضمي، حيث أجريت لي عدة عمليات جراحية، ومشاكل بفتحة البواب وتم استئصال جزء من المصران مما أدي إلي ارتجاع الأحماض إلي المريء، وكان من نتيجته قرحة أخري بالمريء. في يوم كنت في أشد حالات الألم ولا يوجد دواء لحالتي سوي المسكنات. وضعت كتاب البابا كيرلس علي بطني وكذلك صورة لقداسته وربطهما جيدا وقلت له يا بابا كيرلس شوف بقي.. أنا ماسك فيك لازم تعمل معايا معجزة، لازم تشفيني من آلامي، ومن شدة التعب والألم نمت.

 

أتاني في حلم أو هي رؤية واضحة جدا وكان يبتسم ابتسامة رائعة ووضع الصليب الذي كان ممسكا به علي بطني وقال لي :

 

" إيه يعني يا سيدي شوية وجع وآلام في البطن.. مش قادر تشيل صليبك.. هو ده صليبك لازم تحتمل وهاتشيله إلي المنتهي.. احتمل "

 

حتي أني في آخر زيارة إلي المانيا عرضت نفسي علي الأطباء وأخبروني أنه لايوجد أي علاج لحالتي الصحية والسن لايحتمل إجراء عمليات جراحية أخري، بل ليس لي إلا المسكنات فقط.

 

وبالرغم أني لا أستطيع النوم ممددا علي السرير، بل أنام جالسا أو واضعا تحت رأسي خمس مخدات منعا لارتجاع الحامض، برغم هذه الآلام إلا إني أملك عزاء ورجاء وأشعر بالفرح والاطمئنان لأني أخذت بركة حمل الصليب. وعندما يشتد المرض أتذكر رؤيا البابا كيرلس وأشكر الله علي هذه التجربة.

 

(بداية الصفحة)

 

  

 

الحكيم يرث ثقة شعبه

واسمه يحيا إلي الأبد ( يش 37 :29 )

 

روي لنا أحد شمامسة الكنيسة المرقسية بكلوت بك هذه الواقعة :

 

في يناير 1971 كان البابا كيرلس يداوم علي استقبال الشعب الآتي لالتماس دعواته وبركاته رغم اشتداد المرض عليه، وفي أثناء مقابلته مع إحدي السيدات  فوجئنا بالبابا كيرلس ينهر هذه السيدة ويقول لها : " كفاية كلام يا ست بطلي دوشة " يلا مع السلامة واكتبي لي عنوانك....

 

قلت في نفسي: لعل المرض اشتد علي سيدنا وليس له طاقة لاستقبال الزوار.. ففكرت أن استدعي الطبيب المعالج لقداسته.. !!

 

في  نهاية اليوم حوالي الساعة السادسة مساء نادي البابا كيرلس علي وقال لي: " انت زعلان علشان أنا شخط في الست، يعني كويس لما تقول اعترافها ومشاكلها قدام الناس.... مش لازم أنا أخليها تسكت علشان نستر عليها "...

 

شعرت بحرج شديد من البابا كيرلس لأنه عرف بالروح ما كان يدور في فكري.. فقال لي: " خذ هذا المظروف وهذه القربانه وده عنوان الست وصلهم لغاية عندها.

 

خرجت من عنده لأنظر العنوان فأجده في إحدي أحياء القاهرة التي لم أذهب إليها من قبل، لكن نزولا علي رغبة البابا كيرلس وبعد السؤال تمكنت من الوصول إلي منزل هذه السيدة الساعة الحادية عشرة مساء، قرعت بابها وقلت لها سيدنا بيسلم  عليك ويهدي لك هذه الرسالة.

 

ثاني يوم قال لي سيدنا: كده يا ابني تخبط علي الناس الساعة 11 مساء !!

 

تعجبت كيف عرف سيدنا بهذا الميعاد ؟ هل كان يلازمني في الطريق ؟

 

في شهر فبراير من نفس السنة نادي سيدنا علي وقال لي: اذهب إلي الست لتسلم لها الأمانة وأظن أنك مازلت تذكر العنوان. وتكرر ذلك في شهر مارس قال لي سيدنا: " أعطها الأمانة كما تعودنا "

 

ولكن نظرا لاشتداد المرض علي سيدنا وانشغالنا بأمور كثيرة، نسيت أن أذهب إلي السيدة ووضعت الظرف في أحد الأماكن. ولكن بعد نياحته بشهر تقريبا أتت إحدي السيدات إلي البطريركية للسؤال عني وقالت لي: البابا كيرلس بيقول لك وديت الأمان للست ؟

فقلت لها أمانة أيه ؟ البابا تنيح.

 

فقالت لي: أنا كنت في مزار البابا كيرلس بالعباسية ( قبل نقله إلي دير مارمينا بمريوط) كنت في ضيقة وأثناء صلاتي هناك ظهر لي البابا كيرلس وحل مشكلتي وطلبت منه أن أقدم أي خدمة له فقال لي :  

 

اذهبي إلي (فلان ) وقولي له البابا كيرلس بيقول لك:

 

" وديت الظرف للسيدة كما قلت لك " !!

 

حينئذ تذكرت قصة البابا مع السيدة ووصلت الأمانة إلي صاحبتها وهكذا يا أبي :

 

سنظل دوما نستشعر وجودك الحـــي في وسطنا

وأبوتك الحانيــــــة، ترشدنا وترسم لنا معالم الطريق

نحو ثمر متزايد لحساب مجد الله.

 

(بداية الصفحة)

 

 

ويل للقلب المتواني

 

السيد / موريس ثابت – مغاغة

 

في عام 1962 حيث كنت طالبا بالمعهد العالي لشئون القطن بالإسكندرية وكنت في أواخر العام الدراسي. أي بعد عيد القيامةالمجيد وبينما كنت مستغرقا في نوم عميق وإذ أري البابا كيرلس يلمسني بعصا الرعاية ويقول لي قم وتعالي صلي بلاش كسل، فقمت علي الفور وكان ذلك في شهر مايو وأخذت أول ترام من محطة بولكلي التي أسكن فيها وذهبت إلي البطريركية بالإسكندرية وانتظرته علي باب المصعد لأخذ البركة وأول ما شافني قال لي :

 

"أنت جيت" !! قلت له: ياسيدنا أنا ما قدرش أتأخر لأنك أنت صحيتني اليوم بدري.. وحضرت معه القداس وتناولت من يده المباركة.

 

+ كان من عادة البابا كيرلس بعد انتهاء القداس أن يجلس في آخر الكنيسة ليصلي لأفراد الشعب.. يمنح البركة ويستمع لمشاكل رعيته.

 

+ كان يتميز بحنان الأبوة حتي في توجيهه للمخطيء، فما أن يري شابا وقد شمر أكمام القميص عن ساعديه، فكان يلاطفه بمحبة ويقول له: " كان عليك الغسيل النهارده ".. فكان يقدم لنا درسا في الوقار والاحتشام الذي يليق ببيت الله.

 

(  حكيم القلب يقبل الوصايا.... ( أم 10: 8 )

 

(بداية الصفحة)

 

 

 

الشعوب يحدثون بحكمتهم

والجماعة تخبر بمدحتهم  (يش 44 10 )

 

في عام 1963 حضر قداسة البابا كيرلس إلي الإسكندرية بعد قداس عيد القيامة، وأقيم لقداسته حفل كبير بالكنيسة المرقسية ليلة عيد رسامته (8 مايو )، حيث صلوات العشية وكلمات المحبة التي ألقاها محبوه من الشخصيات العامة والمعروفة بالإسكندرية إلي أن جاء الدور علي محامي كبير ومشهور، فابتدأ يصف البابا بما فيه من صفات روحانية جميلة وفضائل متعددة ومواهب الروح القدس التي رأينا ثمارها.. فسمعت البابا كيرلس يتمتم..  " يا ابني حرام عليك " وقد كان قداسته وقتها لا يجلس علي كرسي مارمرقس، بل  إلي جواره.

 

شاهدت عينيه وقد امتلأت بالدموع، وأخذ يبكت نفسه حتي انتهاء الاحتفال، لأنه لم يكن يحب كلمات المدح والإشادة، بل كان دائما هاربا من الكرامة، لذا كانت الكرامة تسعي إليه وتكرمه حتي بعد نياحته بأكثر من ثلاثين عاما. فهو يصلي عنا أمام العرش السماوي.

 

(بداية الصفحة)

 

بركة القديسين

 

السيدة / ج.ع.ي- موظفة بالتربية والتعليم – المحلة الكبري

 

ترجع معرفتي بالبابا كيرلس إلي الستينات عن طريق أبي ( نيح الله نفسه ). كان يعمل مهندسا في محلج المحلة الكبري فهو المسئول عن صيانة الماكينات واعتاد قبل بدء موسم حلج القطن، أن يسافر للبابا كيرلس ليأخذ بركته ويقول له ياسيدنا ها نبدأ موسم الحلج.. يرد عليه سيدنا ويقول له ابدأ ياابني.. ربنا معاك، والسنة اللي والدي لايقابل فيها البابا كيرلس، أحيانا الماكينات تتعطل ويحدث كسر في بعضها فيعرف أنه بسبب عدم نواله البركة التي اعتاد أن يستمدها من البابا كل عام.  

 

(بداية الصفحة)

 

تشبهوا بالقديسين

 

وتستطرد هذه السيدة فتقول

 وحدث مرة أن والدي كان ينوي السفر إلي  القاهرة لزيارة البابا كيرلس في شهر أغسطس وكانت الحلة (البدلة) الصيفي التي سوف يسافر بها ذات كم طويل فطلب من والدتي قص الكم ( نصف كم ) نظرا لشدة حرارة الجو بالقاهرة في ذات الوقت، وفعلا تم ما قال، ثم ذهب لكي يأخذ البركة من سيدنا وعندما رآه نظر إليه البابا وقال له: " خلتها تقص لك كمك ليه !! شوف كده صور القديسين علي الحائط، فيه منهم حد قاصص كمه "، رد عليه وقال له: حاللني يا سيدنا..

 

كنا دائما نذهب معه لكي ننعم ببركاته وأصبح البابا ومارمينا شفيعين لنا، نزورهم دائما في ديرهم العامر وقد من الله علي بالنسل الصالح بعد أن فقد الأطباء الأمل من كثرة الأدوية الغير مجدية لدرجة أن آخر زيارة للدكتور قال لي إحنا عملنا كل اللي نقدر عليه.

 

" ولكن الغير مستطاع عند الناس، مستطاع عند الله "   

 

 

(بداية الصفحة)