معجزات البابا كيرلس السادس     (الجزء الثالث)

 

 

الصفحة الرئيسية

  الرب حافظ البسطاء

  أعطاني الأمل والطمأنينة

  الحفاظ علي مقتنيات الدير

  سلم للرب طريقك واتكل

  لايدع الصديق يتزعزع إلي الأبد

  ربنا يقضي حاجتك

  البابا طمني على نتيجة الامتحان

 يعطي المعيي قدرة 

 أنا هو الماحي ذنوبك

 مفرح القلوب

بدوني لا تقدرون أن تفعلوا شيئا

 اسألوا تعطوا..أطلبوا تجدوا

 في يوم ضيقي التمس الرب

المحبة تستر كل العيوب

من جوف الهاوية صرخت

لاتخف

أنقذك من يد الأشرار

عمري ما شفته

 

أعطانا عزاء أبديا

أنصرف غاضباً

أمور في حياتي لا يعرفها أحد

لايملك ثمن متر واحد ....

مارمينا هيزوركم اليوم

له سلطان علي الأرواح

حتي ولو لم تطلبه ..

كن أمينا إلي الموت

عتاب الأب

الله يتمجد... في تذكار نياحته

وتسرب اليأس إلي نفسي

لم تشــــــــــعر بأي ألم في أذنها

وتوقفت الأمطار في الحال

يعرفه ولو وقف بعيدا...

ملابس البابا وزوال الحصوات المتشعبة

 البابا والملاك را فائيل مفرح  القلوب

شراء شقه بوسط المدينه

سيرجع بكره بالاعفاء

 

الرب حافظ البسطاء

السيدة / منيرة متي ..  ..  كندا

الحقيقة إنني لاأستطيع أن أوفي البابا كيرلس هذا القديس العظيم حقه علينا من الشكر .. فهو شفيعنا منذ سنين طويلة جدا أثناء حبريته معنا أو بعد انتقاله إلي فردوس النعيم، لقد استمرت محبته وصلواته عنا تلازمنا حتي يومنا هذا. وإني أكتب بخجل الآن لأسرد معجزاته معنا بعد مرور سنين طويلة.

منذ حوالي أربعين سنة ، كان ابني صموئيل عمره لايتعدي الست سنوات تقريبا، وفي إحدي الأيام ذهب إلي منزل جده (والدي رحمه الله) الذي كان علي مقربة من منزلنا .. .. فوجد عندهم ضيوف من الصعيد ( أب كاهن وعائلته) وكانوا متأهبين لزيارة البابا كيرلس السادس في البطرخانة بحي الأزبكية .. فطلب مني السماح له للذهاب معهم، فوافقت وقلت له روح ياابني خذ بركة.

ذهب معهم واستقلوا الترام (رقم 30) الذي كان يسير في شارع شبرا في ذلك الزمان ويمر علي حي الأزبكية حتي ميدان السيدة زينب وهو خط طويل جدا.

عند محطة البطرخانة بشارع كلوت بك، نزلت أختي والضيوف وبعد أن تحرك الترام انتبهوا أن ابني الصغير لم ينزل معهم، فأسرعت أختي بالجري واللحاق بالترام مع محاولة لأخذ تاكسي، ولكن المحاولات فشلت..  فقامت أختي بإبلاغ زوجي  في مكتب عمله وكذا بعض أفراد الأسرة .

أما الضيفة فركضت إلي البطرخانة حيث كان يجلس البابا كيرلس السادس ومعه القس الضيف الذي كان قد سبقهم ببعض الوقت وقالت وهي تصرخ: الحقنا يا سيدنا .. الحق يا أبونا .. الولد صموئيل تاه منا في الترام .. وفي الحال رد عليها البابا كيرلس:

"متخافوش لما تروحوا راح تلاقوه في البيت"

أما ابني بعد ثوان انتبه  ولم يجد أحدا من العائلة ابتدأ ينادي ويقول طانت .. طانت . لاحظته سيدة فاضلة كريمة قامت وأعطته تذكرتها وأخذته إلي السواق (سائق الترام) وأوصته أن يعتني به!!

سأله السواق: محطتكم فين أي محطة بيتكم واسمها إيه؟ فرد عليه ابني وقال له (محطة المقلة) وهذا الرد كان بفضل ملاكه الحارس وشفاعة وشفافية أبينا القديس البابا كيرلس الطوباوي لأنه ولد صغير لا يدرك المحطات والشوارع.

المهم أوقفه السواق بجواره وأكمل سيره وعاد به إلي شبرا وأنزله في المحطة المذكورة، وابني الصغير عدي شارع شبرا الذي كان يسير فيه الترام في اتجاهين وكذا الأتوبيسات والسيارات بكل الأنواع ذهابا وإيابا ..

ولما وصل إلي المنزل عندي كان معي بعض الضيوف فقلت لهم: ده راح زار البابا كيرلس!! فأصبح كل واحد يأخذه في حضنه شوية علشان يأخذ منه بركة .. وبعد وقت قليل حضر زوجي في حالة غير عادية .. وكذلك بعض أفراد العائلة الذين أبلغتهم أختي عن فقدان الولد وكل واحد منهم يجري ويبحث بطريقته الخاصة .. فوجدوا صموئيل بين الأحضان . فشكرا للبابا كيرلس الذي شمله برعايته لكي يصل إلينا سالما كما وعدهم بذلك .

من كتاب معجزات البابا كيرلس جزء 30

 

(بداية الصفحة)

 

أعطاني الأمل والطمأنينة

السيدة / م. ع – إسنــــــــــا

كنت في الرابعة من عمري عندما أصبت في حادث سيارة نتج عنها كسر شديد في رجلي اليسري ، نقلت علي إثرها للقاهرة ( المستشفي القبطي ) ، ووجد الأطباء عدم وجود أي حركة بالأطراف ودخلت في عمليات جراحية واحدة تلو الأخري حتي وصلت إلي أربعة عمليات ، وللأسف لم يكن هناك أي استجابة ولم تتحرك الأطراف ، فأجمع الأطباء علي ضرورة إجراء عملية بتر للرجل اليسري .

كان قد مر علي وجودي بالمستشفي ما يقرب من أربعة شهور ، تعب معي والدي خلالها كثيرا وأثناء ذلك زارنا الأب المتنيح القمص بطرس سيفين وهو صديق لوالدي .. عرض عليه التوجه لأبونا مينا المتوحد لنوال بركته وليصلي لكي يعبر الله عني هذه التجربة المرة . ذهب إليه والدي وكله إيمان وثقة في مخلصنا ودعوات القديس أبونا مينا .

" لأنه هو يجرح ويعصب ويداه تشفيان " ( أي 5 : 18 )

لاقاه أبونا مينا ( البابا كيرلس ) فقال له " تعالي أنت ياللي من الصعيد " وأعطاه قطنة بزيت وصرفه بالبركة ولم يبوح له والدي بمشكلته . لكنه عاد للمستشفي سريعا ، دهن بقطنة الزيت المقدس رجلي وكله إيمان بعظمة القديس البابا كيرلس السادس حبيب مخلصنا الصالح . ولم يمض سوي وقت قليل وأثناء مرور الطبيب المتخصص ، اكتشف وجود حركة بسيطة في أصابع الرجل مما أعطي الأمل والتراجع عن عملية بتر الرجل وأجري لي عملية بسيطة ومن الله علي بالشفاء بعد أن كان الأمل ضعيفا أصبحت سليمة تماما . فشكرا لله علي عنايته بنا ونحن الغير مستحقين طالبين صلوات القديس العظيم البابا كيرلس السادس عن أبنائه أمام العرش الإلهي .

من كتاب معجزات البابا كيرلس جزء 30

 

(بداية الصفحة)

 

الحفاظ علي مقتنيات الدير

السيد / مجدي صدقي أقلاديوس        أسكندرية

أنا الآن مقيم في ايطاليا وعملي في ميلانو، وقد اقتنيت كتب معجزات البابا كيرلس لتكون هي الرفيق لنا بجانب الكتاب المقدس نداوم علي قراءتها أنا وزوجتي لتكون سندا لنا في بــــــلاد الغربة .

أذكر قصة رواها لي أبي (وهو من الذين تشرفوا بالقيام بأعمال كهربائية في دير مارمينا بمريوط في بداية إنشائه) حيث قال:

في يوم وصلت إلي الدير عربة نقل محملة بمواد بناء ، ونزل سائق العربة وترك عمال الدير يفرغوا الحمولة وأخذ يتجول داخل الدير وكلما وجد شيئا يضعه في العربة ، وبعد أن انتهي العمال من تفريغ العربة ، استعد السائق لمغادرة الدير ولكن لم تتحرك السيارة من مكانها . أخذ عمال الدير والرهبان في مساعدة السائق في الكشف عن هذا العطل ولكن دون جدوي . تصادف في ذلك اليوم وجود قداسة البابا كيرلس في قلايته بالدير فذهب إليه أحد الرهبان ليخبره بما حدث ، فقال قداسته للراهب  :

"ينزل من العربية كل حاجة أخذها من الدير بدون إذن والعربية بعد كده هتمشي علي طول" .. وقد تحقق فعلا بمجرد أن أفرغ السائق سيارته ، دارت السيارة فورا وخرج الرجل من الدير .

وكان هذا درسا من قداسة البابا كيرلس لكل شخص يحاول أن يأخذ أي شيئا من الدير حتي لو كانت ذات قيمة بسيطة جدا بدون إذن أحد تحت مسميات بركة من الدير .

من كتاب معجزات البابا كيرلس جزء 30

 

(بداية الصفحة)

 

سلم للرب طريقك واتكل عليه ( مز 37 : 5)

السيد مهندس/ وجدي جرجس بقطر –  مصر الجديدة

تبدأ القصة المباركة في الثمانينات تقريبا سنة 1985 حينما كنت أعمل في دولة خليجية ومع انتهاء عقدي هناك وعودتي إلي القاهرة، اشتريت سيارة نقل كبيرة بمعاونة القديس العظيم البابا كيرلس ووضعت بها منقولاتي وبدأت الرحلة ولم أنسي أن أضع بها كتاب حبيبي البابا كيرلس بجواري علي مقعد القيادة ، ولو أنها مجازفة مني لعدم قيادتي سيارة نقل قبل ذلك ولكني أحسست بالاطمئنان وكان أنفاس القديس تلازمني وأحدثه طوال الطريق ، وبدأنا دخول السعودية وانتظرنا طوال النهار حتي الثامنة مساء إلي أن حضر موظفو الجمارك ، وكان هذا موافقا يوم جمعة .

حضر الموظف وكان متشددا جدا في التفتيش وطلب مني إنزال كل ما أحمل في السيارة (وهو عفش بيتي كله)، وكانت الطامة الكبري ولكني في وقتها طلبي مساعدة حبيبي وشفيعي الأنبا كيرلس ، وبينما أنزلت ثلاث حقائب .. حضر رجل آخر نظر إلي وقال لي: ما معك؟ فقلت له شوية عفش وشوية هدايا .. .. وكانت المفاجأة التي كنت لا أتوقعها .. أنهي جماركي في ثواني معدودة ، حمدت رب المجد علي عنايته بنا ، انتظرت صديق لي كان معي ولسوء حظه قاموا بتفتيشه الساعة الثانية عشر مساء .

تحركنا سويا ، اخترقنا الصحراء ، ومنذ بداية التحرك أخذ النوم يهاجمني بشراسة بالرغم من نومي أثناء النهار داخل السيارة وكان هذا لحكمة لا أعلمها ، حاولت أن أغالب النوم عن طريق غسل وجهي بالماء البارد ولكن دون جدوي . وأخيرا وقفت علي جانب الطريق وكان الزميل خلفي بسيارته فقال لي إن هذه الأرض رمال متحركة ومزعجة في الخروج منها وبدأنا في محاولة إخراج السيارة إلي الساعة الثانية صباحا وهي تغوص في الرمال وغرست الأربع عجلات ونحن في عذاب ، فقلت له ننام هنا للصباح وربنا يعدلها ، وبيني وبين نفسي أقول كده يابابا كيرلس !! بدل ما تحرسني أتغرس كده .. ولكن كما يقال كل الأشياء تعمل معا للخير للذين يحبون الله.

نمت ساعتين وقمت في الصباح وطلبت من الزميل أن نذهب بسيارته إلي بلدة يقال لها الهفوف لإحضار معاونة ، وفعلا ركبت معه سيارته وبعد أن تحركنا بدقائق وجدنا منحني خطير علي شكل  u ونظرنا تحت الجبل فرأينا سيارات محطمة ، حوادث مريبة من جراء هذا المنحني ، فقال الزميل :

يا خبر دا احنا كنا هننزلق وراء بعض واحنا مش شايفين لأن علامة التحذير كانت ساقطة علي الأرض وقال لي أنت شيخ يا عم وجدي فقلت له لأ مش أنا ، لكن أنا معايا قديس في السيارة .. قال لي الأنبا أبرآم ( فهو من الفيوم وغير مسيحي ) ولم يصدق إننا نجونا ، وأحضرنا معدتين من البلدة وعدنا وبدأنا في إخراج السيارة وببركة القديس في أقل من خمس دقائق أصبحنا علي أسفلت الطريق .

سرنا في طريقنا مجدت الله وقديسه البابا كيرلس الذي أنقذنا من حادثة مروعة لا يعلم سوء عاقبتها غير الله واعتذرت للقديس عن شكي في عظمته وشعرت أنه ينظر لي بابتسامة كمن قبل اعتذاري وطول الطريق يحوطني بمحبة فائقة إلي أن وصلنا السويس وفي جمرك السويس تركت السيارة النقل ووضعت منقولاتي في ثلاث سيارات أخري وعند الباب الخارجي وجدت ما يزيد عن مائتين سيارة للتفتيش أمامي ولكن ساعدني حبيبي البابا كيرلس بأن توجهت لأحد المفتشين لينهي خروجي بسبب مرضي ويا للعجب فقال لي هات عربيتك وبادرني بالمساعدة رغم أني كنت في آخر الصف وأنهي كل شيء وخرجنا ونحن مندهشين لما حدث وحمدنا الله علي رأفته بنا بصلوات حبيبنا البابا كيرلس منقذ أولاده.

من كتاب معجزات البابا كيرلس جزء 30

 

(بداية الصفحة)

 

لايدع الصديق يتزعزع إلي الأبد (مز 55  : 22 )

السيد / س. ا. س – يعمل بالمملكة العربية السعودية

رأيت أنه من حق البابا كيرلس علي أن أكتب لكم ما حدث معي بنعمة المسيح وصلوات القديس العظيم البابا كيرلس وحبيبه القديس مارمينا العجايبي.

فحتي وقت قريب لم أكن قد قرأت أي من كتب البابا كيرلس العظيم في القديسين ويمكنني القول إنني لم أهتم بها، وذلك لأنني كنت لا أعتقد بها كثيرا لأسباب كثيرة  لايسعني الوقت ولا يسعدني ذكرها الآن .

في شهر أغسطس 2004م كنت مسافرا إلي السعودية، وكعادتي كنت أخذ معي بعض الكتب الدينية ومنها الكتاب المقدس، وبينما كنت أستعد لاختيار الكتب التي سوف آخذها معي وجدت الجزء التاسع والعشرين من معجزات البابا كيرلس أمامي، فقلت في نفسي آخذ هذا الكتاب معي ولكن ترددت وخفت من أن يري المسئولون في مواني السعودية هذا الكتاب معي وعلي ذلك سوف يتعاملون معي بشكل غير لائق وممكن يصادروه مني، بل وذهب بي التفكير إلي حد أن يمنعوني من الدخول إلي المملكة بسبب هذا الكتاب  .....

 

ولكن فجأة وجدت صوت في داخلي يقول لي أذا كان هو أي البابا كيرلس عمل كل هذه المعجزات  .. .. أنا آخذ الكتاب معي وأشوف أيه اللي ها يحصل معايا !!  وعندما دخلت للتفتيش في ميناء ظبا السعودي حاولت أن أخفي هذا ا لكتاب وذلك منعا للمشاكل .. ولكن الموظف ترك كل شيء وأخذ يفتش عن هذا الكتاب وكأنه كان يعرف أنني مخبئ كتاب وعندما وجده قال لي : " أنت مسيحي ؟"  قلت له نعم ، قال لي : " فين جواز سفرك ؟ " ..

أعطيته الجواز وأنا متوقع منه أنه سوف يفعل شيئا يؤذيني لكنه وعلي غير المتوقع قال لي :

"أهلا وسهلا بك وبدينك نحن أخوة وكلنا عرب وتاني مرة لاتخبيء الكتاب بهذا الشكل".

أنا صدقوني ذهلت واندهشت من كلام الموظف ومعاملته الحسنة عندها قلت في نفسي : لقد أخطأت في حق البابا كيرلس حينما تصورت أنه سوف يصيبني ضرر بسبب هذا الكتاب ولكن علي العكس لقد ذلل البابا كيرلس كل الصعاب وملأ قلبي بالطمأنينة من جهة هذا الشخص .

 

" قولوا لخائفي القلوب تشددوا لا تخافوا ، هوذا الهكم " ( اش 35 :3 )

" اذا اجتزت في المياه فأنا معك وفي الأنهار فلا تغمرك وإذا مشيت في النار فلا تلذع واللهيب لا يحرقك " (اش 43 :3 ) .    

 

من كتاب معجزات البابا كيرلس جزء 30

 

(بداية الصفحة)

 

ربنا يقضي حاجتك

السيدة / ه.و   -أسيوط

بعد زواجي في منتصف الستينات وسكني مع حماتي ، حدثت لي مشاكل عائلية كبيرة ومعقدة وقد وصلت حياتي الزوجية إلي حافة الأنفصال ولكن أثناء تواجدي بالقاهرة في أواخر الستينات ، ذهبت للبطريركية بكلوت بك للصلاة وأخذ بركة البابا كيرلس .. لم أكن أعلم بمدي روحانيته ، ولكن عندما دخلت الغرفة الموجودة بها وكان يجلس علي كرسيه ، نظر إلي وقال لي : " بأه جاية من مكان بعيد جدا .. .. روحي ربنا يقضي حاجتك " وباركني ثم انصرفت .

بعد رجوعي لبلدي بفترة وجيزة ربنا حل جميع مشاكلي العائلية ورجعت لزوجي واستمرت حياتي الزوجية علي أحسن حال.

 

تذكرت هذه القصة عندما قرأت في كتب المعجزات وعرفت أن البابا كيرلس رجل صلاة ورجل معجزات ..  وأيضا أنقذني من هجوم أحد اللصوص بمنزلي حينما كنت بمفردي فشكرا له علي عنايته بنا.

من كتاب معجزات البابا كيرلس جزء 30

 

(بداية الصفحة)

 

 

 البابا طمني على نتيجة الأمتحان

الآنسة/  مارى ..... ليسانس اداب قسم لغة انجليزية دفعة  2004

 فى سنة 2002 لما كنت فى الفرقة الثانية كان عندى فى المقرر لغة عربيه وكان بيديها لنا دكتور متعصب جداااااااااا  (كان على قورتة ذبيبة)   وكانت مساعدتة معيده (منقبة) فكانت محاضرتة كأننا فى الجامع بالظبط وكنت دايما بحب أغيظة واقعد فى البنش الاول وانا لابسة الصليب دايما ومبيناه قوى  وكان ينظر الي فى منتهى الغيظ. وجاء يوم الامتحان وكان عايز آيات قرآانية كثير بس انا مكتبتش غير واحده واكتشفت انى كتبتها غلط وبكده تاكدت انى شايلة الماده وخرجت من الامتحان وقطعت الورقة ورميته.

 وحصل انى اتصلت براهب قديس من دير الانبا بولا وقال لى انى هشيل مادتين وربنا يعيننى عليهم فسلمت بالامر الواقع ولكن حسيت انى برده عايزة اتاكد فاتصلت بنفس الراهب مره تانية بعد شهر من المرة الاولى ولكن قالى نفس الكلام والنتيجة فتاكدت ان هى دى الحقيقة وانها اراده ربنا.

ولكن حدث ان قبل نتيجتى  باسبوع رحت لاب اعترافى عشان يصلى لى وفعلا صلى لى وحضرت القداس واتناولت وبعديها بتلات ايام حلمت بانى فى كنيسة والبابا كيرلس ظهر وانا طلعت اشوفة وفعلا شفته بابتسامة جميلة ومالى  السما  وحجمه كبييير قوى

وسالتة : يا بابا كيرلس ابونا (فلان) قالى انى هشيل مادتين

البابا كيرلس : انتى مش هتشيلى ولا مادة وانا جاى اطمنك

  قولتة : ازاى ده ابونا قالى هشيل مادتين

رد عليا بابتسامة جميلة وحانيه : لا مش هتشيلى ولا ماده

فرحت جداااااا  ولما صحيت من النوم لقيت ورقة امتحان العربى الى(انا قطعتها)  على السرير واتخضيت بس حسيت ان ربنا رفع عنى المادتين.  ودخل فى نفسى سلام وفرحة لدرجة انى مرحتش اجيب النتيجة وقولتلهم انى عارفاها وفعلا صديقاتى جابولى النتيجة زى ماالبابا قالى بالظبط وجبت جيد لكن فى العربى جبت مقبول.

 اشكر ربنا والبابا كيرلس وبطلب منة يسامحنى على تقصيرى فى نشر هذه المعجزة فى الكتب 

 مرسلة من صاحبة المعجزة عن طريق e-mail.

 

 

(بداية الصفحة)

 

 

 

يعطي المعيي قدرة  ولعديم القوة يكثر شدة   (إش  40 : 29 )

 

إن القيمة الحقيقية في حياة الإنسان وتاريخه تبدأ بظهور الله في حياته فقد يعيش الأنسان عشرات السنين دون أن يكون له أثر ، ويظل شقيا وكما مهملا حتي يقبل دعوة الله ويحيا في طاعته ، والله في أثناء ذلك يقول له كما قال لملاك كنيسة اللاودكيين   :

 

" أشير عليك أن تشتري مني ذهبا مصفي بالنار لكي تستغني ، وثيابا بيضا لكي تلبس فلا يظهر خزي عريتك وكحل عينيك بكحل لكي تبصر " (رؤ3)

 

السيد / ر.ع.م – المنيا

 

أنا شاب في الثاني والعشرين من العمر ، ومذهبنا بروتستانت لا نؤمن بأسرار الكنيسة السبع ولا بشفاعة القديسين ، فاعتنقت بدوري هذه الأفكار فصارت حياتنا بدون بركات ، مليئة بالمشاكل والمنازعات .

 

في عام 1998 م حصلت علي الثانوية العامة بمجموع ضعيف يؤهلني لدخول معاهد متوسطة ، وقبلت بمعهد تجاري أسيوط شعبة حاسب آلي ، فملأني الحزن لذلك الأمر علاوة علي معايرة أبي لي لعدم قدرتي علي مواصلة تعليمي بالجامعة . ولكن لم يكن باليد حيلة سوي  الالتحاق بهذا المعهد .

 

سافرت إلي أسيوط وسكنت في أحد بيوت الطلبة التابع للكنيسة الأرثوذكسية ، لاحظ علي أحد زملائي الأحباء الوجوم علي وجهي وعدم الرضا فأعطاني كتاب معجزات " عطية الروح القدس للبابا كيرلس السادس " ( جزء 24 ).

 

في البداية لم أكن أكترث بقراءته رغم أنه عند نظري للصورة كنت أشعر أنني مفتقد شيئا ما وأن هناك ما يجذبني نحو هذا الرجل.

 

انشغلت في دراستي وأخذتني دوامة الدراسة والامتحانات إلي أن انتهيت من امتحانات نهاية العام الدراسي ، فوجدت شيئا ما يدفعني نحو كتاب البابا كيرلس ثانية ، فأقبلت عليه وقلت لنفسي ولو علي سبيل التسلية . ولكني لم أكد أقرأ سوي ثلاث معجزات وكأن شيئا قد مس قلبي ، هز كياني .. انهمرت الدموع من عيني – فكم أحسست بضآلتي أمام هذا البار الذي نال هذه الفضائل والنعم بتواضعه .

 

بكت نفسي قائلا : لماذا أنت بعيدة عن كل هذه البركات العظيمة ؟

 

لماذا ترفضين شفاعة القديسين  !؟

 

( فقد كنت أعتقد أنه بصلاة صغيرة مني سأقيم الموتي وأشفي المرضي حسب كلام الفئة الأخري ).

 

لقد غير هذا القديس العملاق مجري حياتي، انتشلني من الظلمة الحالكة التي كانت ستبدد حياتي الأبدية، رفع عن عيني غشاوة الماضي، أخرجني إلي النور . شعرت بنعمة الروح القدس تعمل في داخلي . أصبحت إنسانا جديدا . بدأت رحلة التغيير من البروتستانت إلي الأرثوذكس .

 

" إن الله يريد أن جميع الناس يخلصون وإلي معرفة الحق يقبلون "( 1تي 2)

 

ولقد أرشدني الله أن أتجه إلي كتابات قداسة البابا المعظم الأنبا شنودة الثالث التي لها تأثير فعال علي عقل وكيان الإنسان لأنها تمتاز بسلاستها وعمقها في آن واحد .. ولهذا لقب قداسته – عن حق – بذهبي الفم للقرن العشرين والواحد والعشرين ، لذا اخترت هذه الكتب وهي :

 

(بدعة الخلاص في لحظة – واللاهوت المقارن ) لقداسته ، وهي تشتمل علي مفاهيم عقائدية هامة تقود القاريء إلي حياة روحية صحيحة للمفهوم الأرثوذكسي .

 

 

وهذا يدل علي أن مواهب الروح القدس تعمل جميعا لتصب في بوتقة واحدة ، ألا وهي الإيمان السليم ، فالبابا كيرلس بمعجزاته شدني وجذبني والبابا شنوده بتعليمه صحح لي المفاهيم الإيمانية  ، لكل واحد يعطي إظهار الروح للمنفعة ، فإنه لواحد يعطي بالروح كلام حكمة ، ولآخر كلام علم بحسب الروح الواحد.. .. ولآخر مواهب شفاء بالروح الواحد ..ولآخر نبوة .. .. لكن هذه كلها يعملها الروح الواحد بعينه قاسما لكل واحد بفرده كما يشاء " (اكو12)

 

ويستطرد هذا الشاب فيقول :

 

كانت أمنيتي أن أحصل علي درجة البكالوريوس في تخصص الحاسب الآلي وقد ساعدني الله بشفاعة البابا كيرلس السادس رغم وجود عقبات كثيرة لكن البابا كيرلس ذللها جميعا وقبلت أوراقي في آخر يوم للتقديم .

 

فالتحقت بإحدي بيوت المغتربين التابعة لكنيسة السيدة العذراء بالزيتون ، ذهبت في يوم ما إلي هذه الكنيسة وصليت أمام صورة العذراء بالكنيسة الصغري التي شهدت الظهور المبارك للسيدة العذراء مريم وقلت : " يا ست يا عدرا دول أولادك لازم يرجعوا لحضنك " وكنت أقصد أسرتي ..

 

( لا يليق بالإنسان أن يهتم بنفسه فقط بل يلزمه أن يهتم بالآخرين أيضا فإنه أي فائدة لمصباح لا يضيء للجالسين في الظلمة ؟ وأي نفع للمسيحي الذي لا يفيد غيره ولا يرد أحدا إلي الفضيلة )  ( القديس يوحنا ذهبي الفم )

 

في نهاية الأسبوع عدت لمنزلي بالمنيا لأجد أختي تقرأ معجزات البابا كيرلس وتؤمن بها وتتشفع به وأمي أيضا .. أما أبي فكان مندهشا لهذا التغيير الذي حل بالبيت .. وكان متأرجحا بين الإنكار والإيمان فهو لم يكن في مقدوره أن يقتنع بهذه الكتب بسهولة ، ولكن بالصلاة وبالإلحاح الشديد ، بدأ أبي يقبل علي قراءة كتب المعجزات وكتب البابا شنودة السابق ذكرها وفي النهاية اقتنع أبي واعترف بالإيمان الأرثوذكسي ، بل تزوج أمي مرة ثانية ، لكن في الكنيسة الأرثوذكسية .

 

بركة وشفاعة أم النور والقديس العظيم البابا كيرلس تكون معنا آمين .

 

من كتاب معجزات البابا كيرلس جزء 30

 

 (بداية الصفحة)

 

 

 

أنا هو الماحي ذنوبك

 

وخطاياك لا أعود أذكرها (إش 43 : 25)

 

يقول مار اسحق:  ( ليس شيئا محبوبا لدي الله وسريعا في استجابته مثل إنسان يطلب من أجل زلاته وغفرانها )

 

( فالكنيسة بيت صلاة ، أي موضع التقاء الله مع الناس حيث ننعم بشركة حبه القريب منا، أبوابه مفتوحة للجميع بلا استثناء ، لكن دون قهر أو إلزام (إش 56 : 2،3 ) ، من يدخله ينزع عنه التغرب عن الله أما من يرغب في البقاء خارجا ، فليس من يلزمه بالدخول داخل هذا البيت . فيه يصير الكل كأشجار مثمرة لا تعرف اليبوسة (إش 56 :3 ) لأنه بيت الرب وفردوسه المثمر ، من خرج منه لا تغلق الأبواب في وجهه بل تبقي أحضان الرب تنتظر عودته ).

 

السيد / ث.ج. أ _ قنا

 

أود أن أرسل لكم عما تأخرت كثيرا في الاعتراف به وهو عمل البابا كيرلس وحبيبه مارمينا في حياتي . اللذان لهما عظيم الأثر في تحويل حياتي جذريا ، فقد تعرفت عليهما عن قرب وأنا في المرحلة الثانوية حوالي عام 1988 عن طريق كتب معجزات البابا كيرلس السادس التي توفرت أمامي بدون أن اسعي إليها أم أشتريها.

 

في يوم ما طلبت من جدي أن يشتري لي صورة للبابا كيرلس بالحجم الكبير عند زيارته لأحد الأديرة ثم علقتها في حجرتي وهنا بدأت علاقتي به.

 

كنت في هذه المرحلة في سن المراهقة المملوءة بالخطية والشهوات الشبابية التي كنت غارقا فيها بكل ما فيها من وحل وإثم ، ولم يكن لها أي ضابط في ذلك الوقت ، وقد كان التحول في حياتي نتيجة علاقتي بالبابا كيرلس وحبيبه مارمينا .

 

منذ أن تعلقت بهما امتنعت عن هذه الخطايا ، كانا يؤازراني وأشعر بوجودهما معي .

 

بدأت في ممارسة سر الأعتراف حيث رتب الله لي أب كاهن ورع كنت ارتاح له كثيرا شجعني علي الذهاب إلي الكنيسة والتناول من الأسرار المقدسة والمواظبة علي قراءة الكتاب المقدس وأيضا سير القديسين . لأن الحياة الكنسية الحقة هي حياة عرس دائم مملوء فرحا وبهجة بلا انقطاع خلاله نرتدي ثوب الخلاص كثوب العرس الأبدي

 

( كل من يبتعد عنك أيها النور الحقيقي يتوغل في ظلام الخطية ، وإذ تحيط به الظلمة لا يقدر أن يميز الفخاخ المنصوبة لنا علي طول الطريق )  ( القديس اغسطينوس)

 

طوال فترة امتحانات الثانوية العامة كان البابا يؤازرني ، كنت أحس أن شخصا كان يملي علي الإجابات وحصلت علي مجموع كبير أهلني لدخول كلية الهندسة .

 

طوال فترة الجامعة اعتدت زيارة دير مارمينا وأخذ خلوة لمدة يومين مع أقاربي من الشباب، كانت الأمور دائما متيسرة لنا ونعود ولا نشعر بالتعب رغم اننا كنا نستخدم قطارات الدرجة الثالثة في أغلب الأحيان – نظرا للظروف المادية لنا كطلبة – حتي محطة بهيج، وأذكر اننا في إحدي المرات أثناء العودة وقفنا أمام بوابة الدير ننتظر أي وسيلة مواصلات حتي محطة بهيج لكي نستقل القطار لكننا لم نجد ، ففكرنا بتلقائية أن نكتب ورقة للبابا كيرلس نضعها علي مزاره وقد كتبنا فيها "يا بابا كيرلس ذي ما جبتنا روحنا" لا أكثر.. وما هي إلا لحظات  حتي وجدنا أحد رهبان  الدير يخرج بعربة نقل ورحب علي أن نستقل معه السيارة حتي بهيج ، ليس هذا كل شيء بل فوجئنا أن هذا الراهب ينطلق بسرعة عالية جدا حتي إنني قلت في نفسي كيف لراهب أن يسير بهذه السرعة ..  .. ؟ !! ولكنني عرفت السر حينما وصلنا محطة بهيج فقد كان القطار الذي سنستقله علي وشك مغادرة المحطة .

 

وهكذا دبر لنا البابا كيرلس ومارمينا وسيلة مواصلات بل لم يرد أن نتأخر عن القطار . فشكرنا الله علي تدبير أمورنا وشكرا للقديسين لمعاونتهما واستجابتهما السريعة لنا .

 

( يا من صرت معينا للصديقين ورفيقا للتائبين ، افتقدنا جميعا من علو سماك وأنر لسائرنا وطهر ضمائرنا ، وذكرنا بمواعيدك ، وجدد فينا الرجاء الذي فيك وفي عمل نعمتك المجانية) .         

 

من كتاب معجزات البابا كيرلس جزء 30

 (بداية الصفحة)

 

 

 

مفرح القلوب

 

السيدة / ذ.ب   _ الولايات المتحدة حاليا

 

أنا سيدة من سورية أرثوذكسية من أسرة قريبة جدا من الكنيسة ومخافة الرب وزوجي    "رحمه الله" كان شماسا في الكنيسة . بسبب مرض زوجي انتقلنا إلي الأردن لأن العلاج الطبي متوفر فيها .

 

طبعا في هذه الظروف الصعبة ليس لدينا إلا الصلاة والتضرع إلي الرب يسوع والعذراء الطاهرة مريم لإنقاذنا مما نحن فيه. في هذه الأثناء دخل القديس البابا كيرلس السادس والقديس مارمينا العجايبي حياتنا عندما أرسل لنا ابن أختي الذي في سيدني بأستراليا أحد كتب البابا كيرلس بعنوان "ينبوع تعزية". قرأنا الكتاب أنا وزوجي وكان فعلا ينبوع تعزية لنا. بعد أيام ذهبت إلي مكتبة الكنيسة القبطية في عمان واشتريت كل الأعداد المتوفرة من كتب معجزات البابا كيرلس ، ومن هذا اليوم  أصبحت هذه الكتب بما فيها من معجزات تعزية وقوة روحية لنا . كان الرب يسوع يخفف عنا آلامنا ويساعدنا علي اجتيازها.

 

هاجرنا بعد ذلك إلي أمريكا وأخذنا معنا كل كتب معجزات البابا كيرلس ، بعد فترة وجيزة من وصولنا بدأت تحل بنا كثير من الأتعاب والمصاعب .. توفي زوجي ثم تعطل ابني عن  العمل بسبب بعض الظروف في هذا البلد  (أحداث 11 أيلول "سبتمبر" ) واستمر ابني لا يعمل مدة سنتين . لم استسلم لهذه المعاناة وكنت واثقة أن الرب لن يتركنا كما قرأت في كتاب المعجزات.

 

( الضيقات مثل الطفل الذي يبدأ بالمشي وعندا يصبح علي وشك السقوط احتضنه أمه) وقد كان والحمد لله . تسلم ابني عملا جديدا بعد جهد جهيد بالرغم من أنه كان حالته النفسية سيئة للغاية وذهب للامتحان في حالة يأس شديد ..

 

أما أنا فكنت أصلي واطلب من الرب أن يعينه ولايخذله وأقف أمام صورة القديسة العذراء مريم  والبابا كيرلس وأقول لهم :

 

" ده ابنكم بحاجة اليكم " وانتظرت رنين الهاتف والدقائق تمر علي وكأنها ساعات لا تنتهي..

 

أخيرا بعد ساعة ونصف سمعت رد الهاتف وإذ بابني يقول لي بفرحة عظيمة ( ماما لاأعرف كيف !! ولكنني نجحت لقد وصلت الامتحان متأخرا (ثلاثة أرباع الساعة ) لزحام السير في الشوارع والامتحان علي وشك الانتهاء ، لاأعرف كيف أدخلوني الامتحان !! وأما الأجوبة فقد عملت ما بوسعي حسب الوقت القصير المتاح .

 

وقفت مذهولة من الفرح واستجابة القديسين لأمر يعتبر من المستحيل .حقا ممجد الله في قديسيه. 

من كتاب معجزات البابا كيرلس جزء 30

 

 

(بداية الصفحة)

 

 

بدوني لا تقدرون أن تفعلوا شيئا ( يو 15 : 5 )

 

الدكتورة / ايريني نصر – استراليا

 

أنا طبيبة بشرية هاجرت إلي استراليا مع زوجي وبناتي منذ عامين ولكي نستطيع العيش يجب أن نجد عملا مناسبا عن طريق تأدية امتحان معادلة للشهادات المصرية . أولا : تأدية امتحان في اللغة الإنجليزية للأطباء وهو علي مستوي عال وصعب قليلا ، هذا بالأضافة إلي أن اللهجة الأسترالية تختلف عن اللغة الإنجليزية التي تعلمناها في بلادنا ومن النادر أن ينجح فيه الإنسان من أول مرة ، ولكن طلبت معونة الله بشفاعة القديسة العذراء مريم والشهيد العظيم مارمينا العجايبي والقديس البابا كيرلس السادس اللي كنت دايما أقول له الامتحان ده بتاعك ، وفعلا ربنا سهل كل أموري للمذاكرة وقبل أن أبدأ في تحصيلي ، أقرأ في الكتاب المقدس ثم جزء من بعض معجزات البابا كيرلس السادس واطلب شفاعته .

كنت أشعر بمعونة الرب معي .

 

قبل الامتحان حلمت بالبابا كيرلس بثياب الكهنوت السوداء واقف بظهره لي وأنا بقول في نفسي " لو لمست ثيابه هنجح " فذهبت ولمست ثيابه فاستيقظت من النوم وأنا متفائلة. جاء الامتحان وكان علي يومين وللأسف لم أؤد الأداء الجيد اللازم للنجاح لان مستوي النجاح المطلوب للدكاترة عالي جدا ولم أكن مرتاحة لإجابتي في أي من الأجزاء الأربعة للامتحان وشعرت أني أجبت بغباء ، فحزنت لأني تعبت وذاكرت علي قدر استطاعتي وكنت أعزي نفسي وأقول " لتكن إرادتك يارب " .. ربنا يعطي الإنسان المنفذ يعني لو مش هنجح ها يعطيني البديل .. .. كنت أحيانا أشك في مساعدة ربنا لي وترتيب كل أموري قبل الامتحان وأقول يمكن كل ده صدفة.

 

نذرت لو نجحت سوف أذهب إلي دير مارمينا والبابا كيرلس بمريوط في أول زيارة لي وأشكرهم وأكتب هذه المعجزة . وظهرت النتيجة فعلا وحدثت المعجزة بأني نجحت في كل الأجزاء الأربعة علي غير توقعي بشفاعة أمي القديسة العذراء وآبائي القديسين ونسيت أن أذكر لكم أثناء الامتحان ، كنت آخذ معي صورة البابا كيرلس مكتوب عليها هذه الآيــة  "قولوا لخائفي القلوب تشددوا ولاتخافوا هوذا إلهكم " وكنت أمسح بها ورقة الإجابة وأرشم بها علامة الصليب قبل تسليمها للمراقب . فلتكن بركتهم معنا دائما في بلاد الغربة.

 

من كتاب معجزات البابا كيرلس جزء 30

 

(بداية الصفحة)

 

 

اسألوا تعطوا..اطلبوا تجدوا

 

السيد / س.ر _   كندا  ( طلب عدم ذكر الاسم )

 

تعثر ابني في دراسته الجامعية نتيجة لظروف صعبة تعرض لها بسبب الهجرة إلي كندا ، فأصبح غير مؤهل التأهيل المطلوب في هذه البلاد الصعبة وبالتالي لايجد عملا مناسبا له ، وقد آلمني هذا جدا لأنه علي درجة كبيرة من الذكاء . أخذ يجاهد كل يوم في البحث عن عمل، ولما كنت متأثرا بما قرأته في كتب البابا كيرلس ، فقد رفعت قلبي إلي الله طلبا شفاعة هذا القديس العظيم لكي يوفق ابني في عمل مناسب يكون فيه حل لمشكلته.

 

مرت الشهور ونسيت هذه الطلبة ، إلي أن جاء يوم 9 مارس سنة 2004 وقالت لي زوجتي إن هذا اليوم هو  عيد نياحة البابا كيرلس فلنذهب للكنيسة لنشترك في التمجيد والاحتفال به . لم أكن في استطاعتي الذهاب لأني كنت مرهقا بعد عودتي من العمل ولكني تذكرت أن لي طلب عند البابا كيرلس ، فلا يصح أن أطلب منه مطالب دنيوية ولا أذهب لأشترك في تمجيده روحيا .

 

ذهبنا إلي الكنيسة وحضرنا الصلوات وعملنا التمجيدات وكررت طلبي للأنبا كيرلس ، وثاني يوم اتصل بي ابني أن أصلي من أجله ، اندهشت وقلت له لماذا ؟ إن شاء الله خير .. قال إنه تقدم بطلب للالتحاق بإحدي الوظائف المهمة وطلبوا منه الحضور للمقابلة الشخصية وقد تمت فعلا بالأمس (يوم عيد البابا كيرلس ) وهو في انتظار النتيجة _ وهذه الوظيفة لدي شركة كبيرة ومناسبة له تماما وسوف تتيح له الشركة فرصة لكي يدخل في دورات تدريبية تزيد من مؤهلاته.

 

عندئذ عرفت أن الرب استجاب لشفاعة الأنبا كيرلس وقلت لابني " يا ابني أنا خلاص صليت وطلبت شفاعة الأنبا كيرلس وبالأمس كان عيده - الحكاية دي مرتبة من فوق – حيقبلوك " وكان المتقدمون لهذه الوظيفة كثيرون ومنهم من يفوق ابني كثيرا في المؤهلات والخبرة ، ولكن الغير مستطاع عند الناس مستطاع عند الله .

 

التحق ابني بالوظيفة متقدما علي جميع أقرانه حتي يتمجد الله في قديسيه .

 

 

من كتاب معجزات البابا كيرلس جزء 30

 

 (بداية الصفحة)

 

 

 

في يوم ضيقي التمس الرب (مز 77 : 2 )

 

الدكتورة / س.ي. ف- شبرا ( طلبت عدم ذكر الاسم )

 

رغم أني عاصرت حبرية البابا كيرلس إلا أنني لم أتعرف عليه خلال فترة حياته بل عرفته من خلال كتب المعجزات ، وأعترف أنني شككت في كل هذا الكم من المعجزات وظننت أن فيها الكثير من المبالغة ، ولكن حينما وقعت في ضيقة وطلبت البابا كيرلس ، أخرجني من ضيقي وحلت المشكلة .

 

هاجرت ابنتي وزوجها ( الصيادلة ) إلي كندا ، وبدأ زوج ابنتي مشوار معادلة شهاداته حتي يتمكن من العمل كصيدلي هناك ، وأجلت ابنتي الدخول في دوامة المذاكرة والامتحانات نظرا لاحتياج أولادها لها ( وهم في سن ما قبل المدرسة ) ، ونظرا لعجزهم عن دفع رسوم الامتحانات لكليهما في وقت واحد ، وحتي يستقر بهما الحال نفسيا وماديا حين يحصل زوجها علي المعادلة ويمارس عمله كصيدلي . وخلال هذه الفترة كانت ظروفهم المادية سيئة جدا ، فهو يعمل نصف الوقت ليتمكن من المذاكرة وهي غير قادرة علي دفع مصروفات الحضانة لطفلين حتي تتمكن من العمل ، وحتي المعونة التي تصرفها الدولة للأطفال تأخرت دون أسباب واضحة لهم ، مما أدي مصاعب مادية وضغوط نفسية كبيرة ، والأدهي من ذلك أن زوجها رسب في الامتحانات مرتين حيث يسمح له بدخول هذا الامتحان ثلاث مرات فقط ، بعدها لا يكون له حق الإعادة . قبل دخوله المرة الثالثة والأخيرة كنت دائمة الصلاة بلجاجة حتي يخرجهم الرب من هذه المعاناة التي استمرت لأكثر من عامين في عوز مادي وشد عصبي رهيب .

 

لجأت لسيدي البابا كيرلس وقلت له الجميع يكتبون معجزات فائقة صنعتها معهم يا سريع الندهة .. .. انجدنا بشفاعتك عند الرب لكي لا يسمح برسوب زوج ابنتي هذه المرة وأن تخرجهم من ضيقتهما المادية ولو بصرف مستحقات الأولاد من المعونة بعد كل هذا التأخير .( والمعروف أن الدولة لا تصرف متأخرات هذه المعونة لأكثر من سنة واحدة حيث من المفترض أن تتم إجراءات الصرف في مدة أقل من العام بكثير ، وذلك يعني ضياع حق الأولاد في هذه المعونة لمدة عام كامل )

 

وبحنان الأب كانت الأستجابة سريعة جعلتني أتفاءل وأشعر بعمل الله وتدخل أبي البابا كيرلس لحل هذه المشكلة ، فبعد أقل من شهر وقبل دخول زوج ابنتي الامتحان ، فوجئت بابنتي تخبرني بالموافقة علي صرف مستحقات الأطفال بأثر رجعي منذ وصولهم إلي كندا ، حيث كان سبب التأخير ضياع الطلب المقدم ومسئولية الدولة تجاه هذا التأخير مما جعلني أثق أن البابا كيرلس بدأ في حل مشاكلهم وأن الفرج سوف يأتي قريبا .

 

وبالفعل فقد نجح زوج ابنتي وأكمل فترة التدريب وحصل علي ترخيص مزاولة المهنة وتحسنت احوالهم المادية تدريجيا ، وتقدمت ابنتي لمعادلة شهادتها حيث كان النجاح حليفها من أول مرة.

ولايفوتني أن أذكر أنه قبل كل امتحان كان البابا كيرلس يطمئن ابنتي بعلامة لوجوده معها ، فقد طلبت مني أن أرسل لها بعض الصور لمارمينا وقد وصلتها في زمن قياسي .. في اليوم الخامس من إيداع المظروف في البريد المصري !! علما بأن الخطاب في الأحوال العادية لا يصل قبل عشرة أيام علي أقل تقدير . وكأن البابا يقول لها بعت لك مارمينا ليكون معك ، وقبل الأمتحان الثاني أتاها البابا كيرلس في حلم وأعطاها قربانة.

 

وأني أثق أن البابا كيرلس سيكمل عمله معها حتي تصل إلي بر السلام وأطلب شفاعته ومعونته لي ولهم في غربتهم ويغفر لي شكوكي وضعف إيماني .

 

وأقول للجميع أن الله أعطانا وعود كثيرة وشفاعة قديسين عظام لو تمسكنا بها وبهم بإيمان وبدموع فغير المستطاع عند الناس ، مستطاع عند الله وكل ما تطلبونه فآمنوا أن تنالونه فيكون لكم .

 

من كتاب معجزات البابا كيرلس جزء 30

 

 (بداية الصفحة)

 

 

 

المحبة تستر كل العيوب (أم 10 : 12 )

 

الله ضابط الكل يهتم بنا ، بكل صغيرة وكبيرة ، لكن في طول أناة ، نظنه قد نسينا أو لا يعبأ بحالنا فنقول مع المرتل " لاتتركنا كثيرا "

 

يري أيضا في الضيقات نوعا من " تقليم الشجر " أي نزع الفروع الزائدة حتي تأتي الشجرة بثمر متكاثر (إش 18 : 5)

 

السيدة / ن.ف. ت – الاسكندرية

 

منذ الصغر وصورة القديس العظيم البابا كيرلس تحتل موقعا بارزا في منزلنا وفي منزل جدتي ( الذي قضيت فيه معظم أيام طفولتي ) ولا أنسي أبدا مشهد جدي لأمي وهو يصلي أمام صورة البابا يوميا ويتبارك منها – وعلي مر السنين ظل دير القديس العظيم مارمينا هو أفضل الأماكن بالنسبة لأسرتنا جميعا ، نستمتع بزيارته بشكل يفوق التصور .

 

كنت دائما – وإلي الآن – أشعر برابطة قوية وصلة عميقة بيني وبين القديس خاصة من خلال صورته المشهورة ( الأبيض والأسود) وهو ممسك بالصليب ويبتسم إلينا في حنان ، ويشهد الله علي كلامي لم أنظر إليها في أي وقت إلا وشعرت إني أمام إنسان حي يحس بي ويرمقني بنظرات لها معني ومغزي ، لم أشعر إنها مجرد صورة ورقية مطبوعة ولكنها تمثل حضور قوي وطاغي وحي للبابا القديس.

 

كم من مرة أقف أمام هذه الصورة فأشعر بالهيبة والخوف – وسبب هذا نتيجة للضعف البشري الكائن فينا ، فبالرغم من أن البابا القديس قد تدخل في حياتي كثيرا بشكل معجزي إلا أنني إلي الآن لم أره رؤي العين ربما بسبب عدم استحقاقي أو بسبب علمه بضعفي الروحي وعدم استعدادي لتحمل بركة عظيمة مثل ظهوره الهائل ولو أنها أمنية دفينة في نفسي .. .. لذلك فعلاقتي بالبابا كيرلس مستمرة وحية أعيش بها وأفرح وأتلذذ بها ..أعاتبه ..أناديه فيستجيب ، أطلب منه المعونة والإنقاذ فلا يتأخر .. إنه أبي وحبيبي البابا كيرلس وإليكم بعضا من هذه المعجزات .

 

منذ تاريخ زواجي وأنا أقيم في منزل عائلة والد زوجي ، ولم يكن السبب في ذلك الظروف المادية ، ولكن كان والد زوجي متعلقا به ، فأصر علي زواجنا في نفس المنزل ، فتقبلت الوضع وبدأت حياتي هناك.

 

بعد وفاة والد زوجي انقلبت الأمور رأسا علي عقب ، وأبتدأت الخلافات تزداد حدة بيني وبين أخوات زوجي إلي أن قررنا أنا وزوجي ترك المنزل والبحث عن شقة أخري لنسكن فيها ، فذهبنا إلي منزل والدي ومعي أطفالي الأثنين للأقامة معهما . كانت حالتي النفسية سيئة جدا وتزداد سوءا حيث تركت أثاث شقتي بأكمله وكل ما يخصنا جميعا . في ذلك الوقت كان الإرث مازال كما هو ولم يستلم زوجي أي جزء من نصيبه ، وبذلك كان شراء شقة مناسبة لحياتنا حلم صعب ، فلم يكن لنا أي مخرج .

 

صليت إلي أبي وحبيبي البابا كيرلس وطلبت منه أن يساعدنا لكي يدبر الله لنا أمورنا ونمت في هذه الليلة وأنا حزينة فرأيت صورة البابا كيرلس وبجانبه الشهيد العظيم أبانوب علي الشباك وأنا لم أطلبه وإليكم ما حدث في هذا اليوم .

 

اتصل بي أحد أقربائي ( وهو خادم بكنيسة السيدة العذراء والملاك غبريال وهذا الخادم يصب خدماته علي رعاية وتكريم رفات القديسين الموجودة بالكنيسة) يخبرني أن الكنيسة تقوم بإنشاء مقصورة خشبية لوضع رفا ت القديس الشهيد أبانوب النهيسي ويسألني إن كنت أريد أن أشارك في تكلفتها وهذا ما حدث فعلا.

 

جاء الحل في نفس اليوم حيث عرضت علينا أخت زوجي أن تذهب للأقامة مع والدة زوجي في مقابل أن تعطينا مبلغا من المال كمقابل لشراء الشقة من زوجي باعتباره منزل الزوجية بالنسبة لنا، وأن نأخذ جميع الأثاث الموجود بالشقة.. وبالفعل تم الأتفاق وبارك الله في هذا المبلغ واشترينا شقة جميلة لا يصدق أي شخص أنها بهذا المبلغ ، وتصالحت النفوس وعاد الاستقرار إلي بيتنا وذلك كله بشفاعة أبي الحبيب البابا كيرلس السادس.

 

وتستطرد هذه السيدة فتقول  :

 

في عام 2002 تعرض والدي لمجموعة من المشاكل القانونية  والتي وصلت إلي ساحات المحاكم بعد اختلافه مع شريكه في المصنع الخاص به حيث قام شريكه بالاستيلاء علي المصنع وجميع الماكينات الموجودة به وأيضا الخامات وطالب والدي بسداد جميع الديون المستحقة علي المصنع لدي الغير .. ظللنا في هذا الوضع من عام 1998 -2002 حيث وصلت القضايا إلي المراحل النهائية ووجدنا أنفسنا أمام اختيار رهيب إما الدفع أو أبواب السجن.

 

كان الوضع صعبا جدا لاأستطيع وصفه ، فاحتمال الظلم تجربة ليست هينة ، أب فاضل مهدد بأبواب السجن .. .. .. ولكن الله حاكم عادل ، كنت أقول " أحكم يارب للمظلومين " وأبكي طالبة البابا كيرلس أن يقف معنا في هذه الأزمة التي حلت بنا ، وأقرأ في كتب معجزاته لكي يعيننا الله ويعطينا النصرة ، إلي أن تحددت الجلسة النهائية للنطق بالحكم ، وقد تحددت هذه الجلسة بتاريخ 14 /3/2002 أي بعد ذكري نياحة البابا كيرلس بحوالي خمسة أيام .

 

شعرت أن هذه إشارة من البابا كيرلس أن لا نخف ، ففي يوم 9/3/ 2002 أضأت شمعة أمام صورته وقلت له اتصرف يابابا كيرلس ..

 

كانت الأستجابة سريعة .. وهنا نقف لنري كيف يدبر الله الأمور من أجل خير أولاده .. وكيف أن يده تدير وتدبر كل شيء " كل شيء تعمل معا للخير للذين يحبون الله.. " (رو 8 : 58 )

 

قبل ميعاد القضية بيومين يتقابل أبي مع شريكه في الطريق ينادي عليه ويقول له عايزين نحل المشكلة ، وبكل سهولة يتنازل عن جميع القضايا وعددهم (14 قضية ) بكامل إرادته ، ويتفق مع والدي علي أسلوب جديد لسداد الديون ، يتحمل الأثنان تسديدها معا.

 

وفي يوم وليلة عاد أبي للمنزل لتضاء أنواره المطفأة وترجع البهجة إلي منزلنا مرة أخري .. لا أعلم ماذا حدث ؟ لقد غير البابا فكر هذا الرجل بصورة إعجازية .

 

 

من كتاب معجزات البابا كيرلس جزء 30

 

 (بداية الصفحة)

 

 

من جوف الهاوية صرخت .. فسمعت صوتي ( يو 2:2)

 

دكتور / ا.ا.ف _ المنيا

 

في يوم 2/6/2004 في حوالي الساعة الحادية عشر صباحا بينما كنت أقود سيارتي علي طريق القاهرة – أسوان الزراعي ، كنت أسير متحفظا بسبب سقوط الأمطار في اليوم السابق ، وعند نقطة شرطة الحواصلية فوجئت بسيدتين يحاولان العبور أمامي وإذ إحداهما تنزلق علي ظهرها فحاولت أن أتفادها بالانحراف يمينا مع ضغط الفرامل وبسبب تزحلق الطريق أدي إلي انحراف السيارة وسقوطها مع انقلابها في المصرف المجاور للطريق.

 

لم أشعر بنفسي إلا وأنا داخل السيارة والماء يندفع بقوة حولي حتي غمرني تماما ، وهنا أدركت أن نهايتي قد اقتربت وخاصة إنني لا أعرف السباحة. صرخت إلي رب المجد أن يرحمني وينقذني وتذكرت أنني غير مستعد للأنتقال ، وطلبت من عمق الماء مارمينا والبابا كيرلس أن يسرعا لنجدتي " أنا مش مستعد " وأثناء صراخي أعطاني الله قدرة حتي لا أشرب كميات كبيرة من المياه وكتمت أنفاسي وحاولت فك حزام الأمان ، وفجأة أحسست بيدين بشريتين تجذبانني خارج السيارة ومنها إلي خارج المصرف في لمح البصر فقد سخرهما لي القديس العظيم مارمينا وحبيبه البابا كيرلس ونجياني من مصير محتوم.

 

وهكذا أراد لي الرب النجاة وكما يقول أحد الأبرار في صلاته : " لا تأخذني ياالله في ساعة غفلة " إلي هنا لم ينته عمل الله وبركة قديسيه وهذا سيظهر في المواقف التالية لخروجي من المصرف . اولا  :  خرجت من هذه الحادثة بإصابات خفيفة لاتذكر ولاتستدعي إى بعض العلاجات البسيطة والتحفظية حيث أنه كانت سحجة شديدة بالساق اليمني مع ألم محتمل في العنق والكتف الأيمن .. هذا كله لا يذكر في مثل هذه الحادثة ومثل هذا الموقف.

 

ثانيا  :  كما أن رب المجد حفظ روحي وجسدي ، حفظ أيضا متعلقاتي وكامل أوراقي الهامة وذلك بالرغم من سقوطها وبللها بالماء حتي أن عقد السيارة المسجل باسمي ( حيث أنني لم أكن قد نقلت رخصة السيارة ) فمع سقوطه وبلله إلا أن أختامه لم تمس ولم تبهت أو تزول أو تضمحل.

 

ثالثا  :  بعد استخراج السيارة من ا لماء وجد أن زجاج السيارة الأمامي ليس له وجود ، واعتقد  القائمين علي سحب السيارة أنه انزلق من مكانه إلي الماء أو تهشم في المياه ولكن فوجئوا أنه تهشم داخل السيارة وانتشر علي المقعد الخلفي واندفعت بقوة لتخترق السماعات، ومع هذا لم يوجد أي أثر علي مقعد السائق أو بجواره وبالتالي لم يكن لي أي إصابة من جراء ذلك وكأن يد الله  قد منعت عني هذا الأذي وحفظني ببركة مارمينا والبابا كيرلس .

 

رابعا  :  نسيت أن أذكر أنني مكثت وأنا كلي ماء من شعر رأسي لأخمص قدمي فترة لا تقل عن أرع ساعات في الشمس والهواء وكان الجو باردا في هذا اليوم فلم أصب بنزلة برد.

 

وأخيرا فشلت محاولتنا في جر السيارة وبعد ثلاث ساعات تحركت في منتهي السلاسة خلف السيارة التي تجرها..

 

وهكذا كانت يد الله تساندنا إلي أن وصلنا ببركة القديسين العظيمين مارمينا والبابا كيرلس.

 

من كتاب معجزات البابا كيرلس جزء 30

 

 (بداية الصفحة)

 

                                                     

لاتخف

 

( ما أكثر ما شدد الله أولاده بهذه العبارة المطمئنة ففي تكوين (15 :10 و 26 :24 ) يقول الله لا تخف يا ابرآم ، وفي يشوع (8:1) قال الرب ليشوع " لاتخف ولا ترتعب " ، وقال الرب لأرميا " لاتخف أيها القطيع الصغير  (لو 12 :22).. ..

 

السيد / ن.ح.ا. _كندا

 

في عام 1982 قمت بأول زيارة إلي دير القديس العظيم مارمينا العجايبي وزرت مزار قداسة البابا كيرلس السادس وأخذت بركته . من وقتها أطلب شفاعة القديس الأنبا كيرلس وصلواته وبركاته.

 

في أحد أيام عام 1985 رأيت في المنام قداسة البابا كيرلس السادس بلباس أبيض ، يضع يده بالصليب علي رأسي ويصلي لي أمام هيكل كنيسة القديس مرقس بالكويت حيث كنت أعمل وقتها في هذه البلد ، وفي نهاية صلاته قال لي : " لاتخف"

 

بعد مرور شهرين تقريبا علي هذه الرؤيا تعرضت للموت خنقا وكادت الشقة التي أسكن فيها أن تحترق لولا عناية الله ورعاية القديس البابا كيرلس فقد تركت الأكل علي البوتاجاز ليسخن ودخلت لأخلد للراحة ، لكن النعاس غلبني ورحت في سبات عميق . أثناء نومي أحسست بمن يضربني علي رجلي ويوقظني ، فصحوت من نومي مذهولا لأجد الدخان الكثيف يحيط بي من كل جانب ويملأ الشقة ، فخرجت سريعا خارج الشقة وأنا أسعل (أكح) بشدة بسبب الدخان، وبدأ السيطرة علي كل شيء ، عرفت أن الرب أنقذني بمعونة القديس العظيم البابا كيرلس السادس وتذكرت قوله : " لاتخف". ومن يومها كلما أري قداسته في المنام أعرف أن شيئا ما سيحدث وسيمر بسلام .

 

في أغسطس 1990 رأيت قداسته كما رأيته تماما في عام 1985 وقال لي: " لاتخف سوف تفرج". وفعلا حدث غزو الكويت في 2 أغسطس 1990 ورجعنا إلي مصر بطريق البر بكل سلامة ورعاية الله وصلوات القديس عن أولاده.

 

أشكرك يا إلهي لأنك عوننا وملجأنا ، وفي زمن التجارب اعطنا الصبر والاحتمال ، وفي زمن الرخاء لا تدعنا ننساك ، وفي أوان العسر ترفق بنا وعزنا بحضورك في هذا الوادي ، وادي الغربة.

 

من كتاب معجزات البابا كيرلس جزء 30

 

 (بداية الصفحة)

 

 

 

أنقذك من يد الأشرار   وأفديك من كف العتاة (أر 15 : 21)

 

السيد / ناجي عزيز .. .. جرجا

 

     أكتب هذه القصة والخجل يغطي وجهي نظرا لتأخري في الإعلان عن عجائب الله في قديسه العظيم شفيعنا الحبيب الأنبا كيرلس مثلث الرحمات والطوبي الذي يعيش بيننا يملأ المسكن بنوره وضيائه ومعجزاته المتكررة فتنبثق من صورته الضخمة أشعة شفاء لمرض أو أشعة طمأنينة في ظروف قاسية وسوف أسرد لكم هذه المعجزة :

 

بعد معركة حرب أكتوبر المجيدة ، انقطعت اخبار شقيقي الدكتور فايز الذي كان مجندا برتبة ملازم أول طبيب . قمنا بكل الإجراءات وحاولنا بكل الطرق أن نعثر علي أي دليل لوجوده علي قيد الحياة ، ولكن عبثا حاولنا.

 

توجهنا ثانيا للقاهرة ولمقر وحدته وأيضا لم نصل لنتيجة. بعد ذلك راجت الشائعات في بلدتنا عن استشهاده ، فمن الناس من كان يجاملنا بالصبر ، والبعض يشعرنا أنه استشهد . مللت السفر للقاهرة واستسلمت للشائعات وقلت هذه هي إرادة الله.

 

في يوم اشتدت فيه الشائعات عن استشهاده فتطلعت إلي صورة حبيبنا وشفيعنا البابا كيرلس، أحدثه حديث أبوي كأنه علي قيد الحياة فقلت له :

 

ياسيدي البابا كيرلس ، إيه رأيك في الإشاعة دي ، إحنا عايزين نطمئن لكي ترتاح قلوبنا .. هل استشهد ؟ أم علي قيد الحياة!!

 

بعد هذا الحديث بوقت قصير توجهت إلي فراشي للنوم واستغرقت في النوم بعد شعوري باطمئنان عجيب . وفي حلم جميل رائع .. سمعت أحدا يطرق باب الشقة فقمت من نومي مسرعا لأفتح الباب ، وإذ بي أري جمال منظره وصوته الهاديء الوديع حبيب مخلصنا الصالح شفيعنا البابا كيرلس السادس قائلا لي : " تعال معي دلوقت . فأطعت أمره وفي الطريق سألته : إحنا رايحين فين ياسيدنا ، فأجابني بكل هدوء .. رايحين المحطة ننتظر الدكتور فايز ، وما أن وصلنا المحطة بدقائق حتي جاء القطار ووجدنا شقيقي يتطلع وينظر للمحطة من شباك القطار ، واستقبلناه سويا وأخذنا عربة (حنطور) ، وتجمع الأهل والأصدقاء وضربت الأعيرة النارية من المحبين وأطلقت الزغاريد ودخلنا المنزل ولم يفارقني البابا كيرلس وكان يستقبل معي المهنئين ويشكرهم ولم يتركنا لحظة واحدة .. حتي ضرب جري (المنبه) الساعة السادسة والنصف صباحا إيذانا بالقيام للتوجه لأشغالنا .

 

حلم جميل ورائع استمر عدة ساعات . اطمأنت به نفسي واطمأنت أيضا أسرتي لأننا نعلم جميعا أن البابا كيرلس يعيش في قلوبنا بمحبته وإشراقة وجهه التي تغمر النفس بعظيم مكانه وصلواته لنا.. وبعد شهرين تقريبا من هذه الرؤية التي لاأنساها مهما توالت السنون ، وبعد فك الحصار .. وإذ بشقيقي يرسل لنا خطاب يفيد بسلامته وسيصل للقاهرة خلال أيام.

 

وما أن وصل للقاهرة حتي اتصل تليفونيا يخبرنا بميعاد حضوره لبلدتنا وفي الميعاد المحدد توجهنا إلي المحطة لانتظاره وعند حضوره كنا نود أن نتوجه إلي المنزل سيرا علي الأقدام ولكنه رفض وأخذنا (حنطور) وتوجهنا إلي المنزل وسط فرحة الأهل والأصدقاء وما حدث في الرؤية شاهدناه علي الحقيقة تماما. هذه كانت رسالة سماوية بشرنا بها قديسنا العظيم البابا كيرلس السادس ليشفق علينا ويطمئنا إلي حقيقة الموقف ، إنه سريع الندهة.

 

بركـــــــــــــــــــة صلواته تكون معنا دائمــــــــــــــــــــا.

 

من كتاب معجزات البابا كيرلس جزء 30

 

 (بداية الصفحة)

 

 

عمرى ما شفته

 

الأستاذ د/ حنا يوسف أستاذ المحاسبة المعروف بالقاهرة والإسكندرية

 

كان هناك شاب أسمه سمير زكى أصيب بالسرطان , وهو صديق لشقيقى الصغر , وقرر الأخصائيون أنه مفيش داعى لأن تجرى له عمليات جراحية , لا يجنى منها الشاب سوى العذاب .. وفضلوا أن يتركوه للأيام , وحددوا له شهر أو شهرين ويتوفاه الله , مكتفيين بالمسكنات .

طلب شقيقى أن أصطحبه إلى دير الشهيد مارمينا فأخذته بسيارتى من الأسكندرية , وكان ذلك الوقت ذكرى مرور سنتين على نياحة (موت) البابا كيرلس السادس , وأثناء الطريق سألته : " هل تعرف البابا كيرلس " .. فضحك وقال : "عمرى ما شفته " فقلت له : "طبعاً ما تعرفش مارمينا" فأجاب : " ولا سمعت عنه " وعن ذهابه إلى الكنيسة أجاب : " عمرى ما دخلتها " وطبعا بالتالى لم يتناول ليأخذ بركة , لأن مش معقول أن واحد يعيش فى هذه الحياة من غير ما يتناول من ألسرار المقدسة .

وبعد الإنتهاء من القداس ذهبنا إلى مزار البابا لعمل تمجيد بمناسبة مرور سنتين على إنتقال حبيبى البابا كيرلس إلى السماء , وفى المزار توجد صورة كبيرة للبابا وهو يحمل رفات القديس مرقس , وكان يوجد فى المزار أثنين من الاباء الأساقفة , وحسيت أنا بحاجة غريبة جداً , وإتهزيت , ولكن لم أكن أدرى ما هى .

ولما خرجنا سألنى سمير زكى وقال لى : " هو فيه كام مطران؟ فقلت له : " أثنين" فقال لى : "دول ثلاثة" فأجبته : " لما اقول لك أثنين يبقوا أثنين " ولكنه أصر على انهم ثلاثة فقلت له : " من الثالث؟ " فأخذنى إلى داخل المزار وحط أيده على صورة البابا كيرلس .. فقلت له : " ده ياعم تنيح (مات) من سنتين" فأجاب : " بقولك هو ده ورشمك بالزيت ولو حطيت أيدك على قورتك وأيدك هتلاقى زيت , وهو رشمنى أنا كمان "

فتحسست قورتى وذراعى لقيتها مليانه زيت , ولقيت وجه سمير بيلمع .. وهنا تملكنى العجب وقلت له : " شوف ياسمير لقد برأت من مرض السرطان " وفعلاً لما عاد للكشف لم يصدق أى طبيب أنه هو نفس الشخص الذى كانوا يعالجونه من قبل .. وهو يعمل فى أبو ظبى متمتعا بالصحة

 

من كتاب معجزات البابا كيرلس جزء ..

 

 (بداية الصفحة)

 

 

 

أعطانا عزاء أبديا

 

( الله حينما يريد أن يمتحنا ، يضع يده علي أعز شيء لقلوبنا ، ولذا قال لإبراهيم: "خذ ابنك وحيدك الذي تحبه اسحق .. .." )

 

السيدة / د.ص – جــــيزة

 

توفي أبي وأنا بالجامعة فحزنت جدا وخاصمت البابا كيرلس لأني كنت أطلبه باستمرار أثناء مرضه ، وفي ليلة الوفاة في حوالي الساعة الرابعة صباحا إذ بي أري بين النوم واليقظة أن البابا كيرلس يقف في الهيكل ويعطيني ظهره ويصلي ثم يلتفت لي ليواسيني بحركة من رأسه وكأنه يقول لي هذه إرادة الله .

 

استيقظت من النوم مذعورة وبعد ربع ساعة ، جاءنا خبر وفاة والدي فحزنت جدا ، وعاهدت نفسي علي ألا أتكلم مع البابا مرة ثانية ولا أصلي ولا أعتقد في حدوث المعجزات ، وبعد فترة ليست طويلة ، إذ بي أري  كنيسة كبيرة تمتد من السماء إلي الأرض وسلم عالي جدا يهبط عليه البابا كيرلس واضعا علي رأسه تاج ويلبس ملابس فخمة وممسك بعصا الرعاية وقال لي:

 

أبوك في الفردوس ، أما أنت فلا أريد أن اسمع منك ثانية أنك مخاصمة البابا كيرلس وقام بضربي بالصليب .. فاستيقظت ، واطمأن قلبي وزال حزني .

 

من كتب طريق الفضيلة 1994.

 

 

 (بداية الصفحة)

 

أنصرف غاضباً

 

وتستطرد هذه السيدة فتقول:

 

نتيجة لتقصيري في الصلاة لفترات طويلة .. أراد الله أن يوقظني من حالة الفتور الروحي التي أحياها ، فبعد زواجي لم أرزق بأبناء لبعض الأسباب التي تعوق الحمل وعليه كان الطبيب يحثني علي ضرورة الالتجاء إلي الله والاتكال عليه قبل الاتكال علي البشر، ولكنني كنت أشعر بعدم رغبتي في الصلاة لفتور روحي نتيجة عدم حصولي علي تعزيات فيها ، كنت أقرأ في كتب معجزات البابا كيرلس رجل الصلاة ولأنه رجل الصلاة فقد رأيته في حلم ، فطلبت منه أن يصلي من أجلي ، لكنه علي غير العادة كان غاضبا وقال لي بغضب:

 

"إذا كنت أنت لاتصلين ، أتريديني أن أصلي من أجلك" وانصرف غاضبا وقمت من النوم وسردت علي زوجي الحلم فأشار بضرورة الصلاة وأن نغير من حياتنا وواظبنا علي الصلاة وقراءة الكتاب المقدس.

 

( ففي مداومة القراءة في كلمة الله تستنير البصيرة الروحية ويصبح الإنسان ناظرا ما أمامه من المواعيد ، فلا يفتر عن السعي والاجتهاد لبلوغها ).

 

يقول القديس يوحنا الدرجي صاحب كتاب سلم السماء:

"إن سر دوام النعمة والفضيلة هو في دوام الصلاة .. كل من يتوكأ علي عكاز الصلاة لا تزل قدماه .. وحتي إذا زلت قدماه فهو لن يقع تماما لأن الصلاة سند للسائر في طريق التقوي"

 

أخذت أتضرع إلي الله أن يعطيني هبة ( نسل ) من عنده وتوجهت إلي كنيسة مارمينا بمصر القديمة حيث صليت هناك لكي يعطيني الله ابنا مباركا يكون ابنا لمارمينا وأخذت بركة البابا كيرلس ورشمنا راهب الكنيسة بالزيت أنا وزوجي وعلمت أن هذا اليوم يوافق عيد مارمينا ، فاستبشرت خيرا .

 

بعد هذه الزيارة المباركة بشهور قليلة شعرت بأعراض حمل فقررت أن أعمل اختبار للتأكد من مشاعري وللعجب الشديد أجد النتيجة ايجابية .

 

حقــــا عظيمة شفاعتك يابابا كيرلس وعظيمة هي شفاعة ا لقديسين وأطلب من الرب أن يكمل الحمل بسلام ويرزقني بالنسل الصالح .

 

من كتب طريق الفضيلة 1994.

 

 

 (بداية الصفحة)

 

أمور في حياتي لا يعرفها أحد

 

المهندس / يوسف سوريال – يقول :

 

أثناء فترة دراستي بكلية الهندسة ، كنت غير مهتم بحياتي الروحية ، ولا ملتزم بأي من وسائط النعمة ، ومستهترا بدراستي ، دائم الرسوب ، حتي أن أستاذي في أحد المواد قال لي: "... قسم الميكانيكا ده مش ليك .. روح شوف لك أي قسم ثاني ... واحد زيك ماشي بالطريقة دي مينفعش هنا ..." ، ووجه لي بعض النصائح ، ولاستهتاري لم أعط اهتماما لنصائحه . وقبل الأمتحان بعشرين يوما حضرت إحدي الراهبات فوجدت والدتي في حالة حزن وبكاء ، خوفا من ضياع مستقبلي ، فقالت الراهبة لوالدتي  " متخفيش أنا هأخذه معايا دلوقتي لزيارة أحد الرهبان بدير الملاك بمصر القديمة ... وهو رجل قديس ..." ، وفعلا اصطحبتني معها إلي هناك . وقابلنا أحد الرهبان عرفت فيما بعد أنه القمص مينا المتوحد ، شرحت له أمنا الراهبة حالة والدتي وخوفها من ضياع مستقبلي ، فقال لها أبونا مينا ، نصلي له .. وربنا يوفق .." . وتقدمت للامتحان ، ولكني رسبت فقلت في نفسي " وما فائدة ذهابي لأبونا مينا ؟! " ولكنني تذكرت أنه قال لي : " أبقي فوت علي بعد النتيجة " ، فذهبت له ، ولم يسألني عن النتيجة بل أخذ يتكلم معي بطريقة تشير أنه يعلم كل شيء تماما عن سلوكي ،فحدثني عن أمور في حياتي لا يعرفها أحد غيري ، وكان أسلوبه في حنان الأب لأبنه ، وأخذ يشجعني علي التوبة مؤكدا لي " .. أن الله دائما يعين الملتجئين إليه .." ، وسمح لي بالتقرب من الأسرار المقدسة . فأصبحت أذهب للصلاة معه صباح يومي الأحد والجمعة طوال فترة العطلة الصيفية ، إلي أن بدأت الدراسة ، فاصبحت أذهب يوم الجمعة فقط ، وعملت بنصائحه وإرشاداته بالابتعاد عن أصحاب السوء ، وتغير حالي تماما ، وانتظمت بالدراسة وعندما قرب موعد الإمتحانات انتابني الخوف من الرسوب ، فذهبت للصلاة مع أبونا مينا وعند التقرب من الأسرر المقدسة فوجئت به يقول لي : " مش قلت لك يا قليل الإيمان ... أن ربنا هيكون معاك .. خايف ليه ؟!.. " ،واستبشرت خيرا ، وفعلا تم النجاح بشفاعة أبونا مينا ، وفرح الجميع بنجاحي ولكني فرحت بالأكثر إذ أحسست بحلاوة التوبة والإلتصاق بالله .

 

وحدث قرب نهاية العام الدراسي الرابع ، أن تصرف الطلبة تصرفا غير لائق مع أحد أساتذة المواد ، فتوعدنا قائلا : " هنتقابل هنا السنة الجاية " ، فأنتابني الخوف من جديد حيث أته لم يبق علي الأمتحان إلا فترة قصيرة جدا ، فذهبت وقصصت ما حدث لأبونا مينا ، فقال لي : "روح المكتبة يمكن تلاقي كتب وحاجات تفيدك ... وصل واحنا بنصلي لك ..." ، وفعلا ذهبت للمكتبة وطلبت بعض الكتب الخاصة بهذه المادة ، فأعطاني أمين المكتبة كتابا صغيرا يحتوي علي بعض الإمتحانات وكان من بينها امتحان جامعة بلندن عام 1934 ، وعندما بدأت في حل مسائله وجدته صعبا جدا حتي أنني أمضيت أسبوعا كاملا في حل مسألة واحدة ، فذهبت لهذا الأستاذ ليرشدني عن كيفية حل هذه المسائل ، فسألني : " من أين أحضرت هذه المسائل .." فأجبته : " إنه امتحان جامعة بلندن وجدته بأحد الكتب بمكتبة الكلية " ، فأرسلني لأستاذ آخر ساعدني كثيرا وأرشدني لطرق حل المسائل . وكانت المفاجأة لي أن أجد امتحان هذه  المادة هو نفس هذا الامتحان دون أي تغيير حتي في الأرقام . والحمد لله لقد نجحت في هذه السنة الأخيرة ببركة شفافية وإرشادات أبونا مينا وكم كانت سعادة قداسته بحصولي علي البكالوريوس .

 

من كتب طريق الفضيلة 1994.

 

 

 (بداية الصفحة)

 

 

لايملك ثمن متر واحد ....

 

ويروي أيضا المهندس يوسف قائلا  :

 

في إحدي زياراتي لأبونا مينا في دير الملاك القبلي ، كان قداسته واقفا علي سطح الكنيسة ، ينظر للأراضي التي أمامه وقال لي : " الأرض دي مارمينا عايزها عشان يبني عليها كنيسة ... وصاحبها مسافر وعايز يبيعها بتلاتة جنيه المتر ... غالي .." ، فقلت في نفسي " ده معهوش ثمن متر واحد ... إزاي هيشتري هذه الأرض ..." ، وفي الأسبوع التالي قال لي : " مش الراجل صاحب الأرض ... رجع من السفر ة ولما عرف أن مارمينا عاوزها .. قال ها أعطيهلكم ... باتنين جنيه للمتر ... وكانت فيه واحدة ست واقفة معها المبلغ ودفعته في الحال ..".

 

واشتري قداسته الأرض وبني الكنيسة ، وبدأ في كل سنة يضيف إليها شيئا فشيئا ، وبني أيضا بيتا للطلبة المغتربين .

 

من كتب طريق الفضيلة 1994.

 

 (بداية الصفحة)

 

 

مارمينا هيزوركم اليوم

 

ويستطرد المهندس / يوسف سوريال قائلا  :

 

أنه في عام 1952 أصيبت والدتي بجلطة في القلب ، وذهبت لأبونا مينا فقال : " متخافش مارمينا معاكم وماما بخير إن شاء الله "، وفعلا بدأت تتحسن لدرجة أننا أوقفنا الدواء ، ولكن بعد ثلاثة أسابيع فوجئنا بأنها أصيبت بجلطة بإحدي رجليها .. فذهبت له ثانية فقال : "متخافش مارمينا معاكم " وبعد ثلاثة أسابيع أخري أصيبت في رجلها الأخري وكانت حالتها سيئةجدا ومتورمة مع آلام شديدة ، وفي حوالي الساعة العاشرة والنصف مساء فكرت في  الذهاب لأبونا مينا فخرجت دون أن يشعر بي أحد ولم آخذ السيارة من الجراج حتي لا أسبب قلقا لمن في ا لمنزل وتوجهت إلي كنيسة ماريمنا بمصر القديمة وقرعت الباب فسمعت أبونا مينا ينادي قائلا : " يا عطا إفتح الباب ليوسف " مع أني كنت أقف خارج السور وهو عال وكنت متأكدا أنه لا يستطيع رؤيتي .. وعندما دخلت قال لعطا " إفتح له  الكنيسة " فدخلت ا لكنيسة ونزل أبونا مينا من قلايته وقال لي : " مش قلت لك ماما بخير خايف ليه .. مارمينا هيجي يزوركم النهارده وهتبقي حلوة خالص " وصلي لي وكنت لا أريد أن يرفع يده من علي رأسي لأني كنت أشعر براحة كبيرة جدا .. وبعد أن خرجت وجدت أمامي سائق تاكسي ينادي " مصر الجديدة " فركبت معه ودخلت البيت وتوجهت لغرفة أمي فأشارت لي الممرضة أن أخرج خارج الغرفة لأنها نائمة نوما عميقا ، فدخلت حجرتي وكانت حوالي الساعة الواحدة والنصف صباحا فاستلقيت علي الفراش ورحت في غفوة ورأيت أبونا مينا في ملابس القداس وقال لي "قوم يا قليل الإيمان أنا قلت لك ماما بخير .. قوم ماما بخير " . . وبعد أن استيقظت وجدت جرس الباب يدق ففتحت الباب ووجدت أمامي الدكتور إسكندر الجرجاوي .. فدخل وكشف علي والدتي وقال : " لا .. الطب هنا ملهوش دعوة .. ده فيه معجزة حصلت .. مش ممكن " وبعدها بقليل أتصل أبونا مينا بنا بالتليفون وسأل " إزي ماما ياابني ؟؟ " فقت له "بخير يا أبونا " فقال :" مش قلت لك خلي عندك إيمان بالله .. وإن الله موجود .. ومارمينا موجود.. مارمينا بيعدي عليكم لا تقلق "

 

وفعلا شفيت والدتي وكانت تزوره باستمرار .

 

من كتب طريق الفضيلة 1994.

 

 (بداية الصفحة)

 

 

له سلطان علي الأرواح

 

ويستطرد أيضاً المهندس/ يوسف فيقول:-

 

بعد رسامة أبونا مينا بطريركاً، وأثناء زيارته لمدينة الزقازيق، وبعد الأنتهاء من صلاة القداس. قابلني شخص ومعه ابنته وزوجته قائلين أنهم سألوا عن قداسة البابا البابا بالقاهرة، فعلموا أنه بالزقازيق، فأتوا اليه لأن ابنتهم متعبة وطلبوا مني أن أخبر البابا بذلك، وعند دخولهم للبابا، وبمجرد أن رأته البنه أخذت تصرخ وتصيح وأرتمت على الأرض فصلى لها البابا فقامت وقدم لها الصليب ولكنها رفضته وأخذت تصرخ ثانية فصلى لها مرة اخرى فقامت معافاة وأعطاها البابا الصليب فقبلته وأعطاها قربانة فتناولتها بفرح وعاد الجميع يمجدون الله في قديسيه.

 

من كتاب طريق الفضيلة 1994.

 

 

 (بداية الصفحة)

 

حتي ولو لم تطلبه ..

 

السيدة /ن.ل.ا ( طلبت عدم ذكر الاسم ) – القاهرة تقول    :

 

أصبت في عام 1981 بالتهاب حاد مزمن بالمرارة وإرتفاع نسبة الكولسترول ، وحسب تعليمات الأطباء اتبعت نظاما غذائيا حيث منعت من تناول الكثير من الأطعمة ، وكنت أتعاطي  أدوية كثيرة ، ولكن دون جدوي ، وظللت علي هذه الحال حتي نهاية عام 1984 . وفي إحدي الليالي أصبت بصداع شديد بالإضافة لما أعانيه ، فأخذت أبكي بكاء مرا ، ولم أتشفع بأحد من القديسين ،وغلبني النعاس ، وإذ بي أري كأني في صحراء حالكة الظلام ، وفجأة يظهر ضوء قوي وأري كاهنا يرتدي ملابسه البيضاء ومعه عصاه وصليب ويناديني باسمي فتوجهت إليه فضربني بالصليب ،وعندما استيقظت في الصباح لم أتذكر شيئا مما رأيت . وإذ بي أقع علي موضع المرارة فصرخت خوفا من الألم ، وأخذت أتحسس مكانها فوجدت بعض القشور ، فاستعجبت لوجودها حيث أنني لم أجرح في هذا المكان ، ولكنني لم أهتم بالأمر .

 

وفي المساء ذهبت لزيارة شقيقتي ووقعت عيني علي صورة غلاف أحد الكتب ، فإذا بها صورة الكاهن الذي رأيته في نومي وتذكرت الحليم ، فصرخت متسائلة : " مين ده ؟ " فأجابتني شقيقتي  " أنه البابا كيرلس السادس رجل المعجزات  ".

 

فأخبرتها بما رأيت ، ومن يومها وحتي الآن لم تعاودني آلام المرارة ،وبأعادة التحليل وجدت نسبة الكولسترول قد انخفضت وتوقفت عن تناول الأدوية وأصبحت أتناول جميع الأطعمة ، وأصبح البابا كيرلس شفيعي في كل ضيقاتي وآلامي بركته تكون معنا .

 

من كتاب طريق الفضيلة 1994.

 

 

 (بداية الصفحة)

 

كن أمينا إلي الموت سأعطيك إكليل الحياة (رؤ 3 :10)

 

دكتور / مايكل القس فيلبس- ملوي

 

أصيب والدي المتنيح القس فيلبس أسعد في نهاية عام 1985 بتليف شديد بالكبد، أنهك صحته تماما حيث تم اكتشاف المرض في مرحلة متأخرة .

 

كان والدي دائم الصلاة متشفعا بأمنا القديسة العذراء مريم وكذلك حبيبه البابا كيرلس السادس الذي كانت تربطه به علاقة قوية عندما كان قداسته بالجسد ، حيث كان أبي طالبا بالكلية الأكليريكية بالعباسية ، وكثيرا ما صلي العشيات والقداسات الإلهية مع قداسة البابا ( وله مع قداسة البابا مواقف عديدة ليس مجالا ولا متسعا للحديث عنها الآن ).

 

في ليلة الثلاثاء 19 أغسطس 1986 صلي والدي وطلب شفاعة القديسين ثم نام ، وفي منتصف الليل أتاه البابا كيرلس بوجهه المنير الساطع وابتسامته المملوءة عزاء وقال له :

 

"تقوي يا ابني .. سوف أحضر إليك بعد ثلاثة أيام مع العذراء أم النور" ثم رشمه بالزيت المقدس وانصرف تصحبه رائحة بخور زكية ، بعدها استيقظ أبي فرحا متهللا لهذه الرؤيا .. فكم تمني أن يري حبيبه البابا كيرلس .

 

في ليلة الخميس 21 أغسطس 1986 بعد أن تم والدي صلواته الخاصة ونام ليلته رأي في رؤية أخري مجموعة من الملائكة ينشدون وبصوت عذب يعدونه أن العذراء " سوف تأتي غدا لأجل أبونا فيلبس " ولما استيقظ أبي روي لنا أيضا هذه الرؤية .

 

في يوم الجمعة 22 أغسطس تحقق وعد البابا كيرلس السادس ووعد الملائكة فقد حضرت أم النور مع البابا وتهليل الملائكة لتأخذ روح أبينا الطاهرة إلي السماء ولتريحه من أتعاب هذا العالم الزائل .

 

كان والدي يعلم هذه الحقيقة أن مجيء أم النور ووعد البابا بالمجيء ليسافر معهم للسماء . إننا نشكر الرب علي فيض التعزيات هذه إذ أننا نثق أن أبينا القديس في السماء مع الرب يسوع .. وشكرا للبابا كيرلس السادس ( هكذا فلسفة  المسيحية .. الموت طريق الحياة (يو 12 : 24 )، لأجل هذا لم يكن الشهداء يرهبون الموت.. ولايزال المؤمنون في كل جيل لا يخشون الموت لأنهم يرونه طريق الحياة ، فشمس حياتنا تغيب عن آفاق الحياة الدنيا، فتشرق من جديد في سماء الأبد لتبدو أكثر بهاء ولمعانا)

 

من كتاب طريق الفضيلة 1994.

 

 (بداية الصفحة)

 

 

عتاب الأب

 

السيدة / م.س.س. ( رأينا عدم ذكر الاسم و البلدة ) – تقول  :

 

بدأت معرفتي بالبابا كيرلس عام 1974 ، حيث كنا في أحد الأيام أنا وأختي نقوم ببعض الأعمال المنزلية ، فتركتني لأعمل بمفردي وانشغلت هي بقراءة أحد كتب معجزات البابا كيرلس ، فنهرتها لتستكمل العمل معي وتصرفت مع الكتاب بطريقة غير لائقة . وفي أثناء نومي رأيت البابا كيرلس في حلم يقدم لي كتابه معاتبا إياي علي ما بدر مني ، فقلت له : " سامحني يا أبي لم أقصد ."  

 

من كتاب طريق الفضيلة 1994.

 

 

 (بداية الصفحة)

 

الله يتمجد... في تذكار نياحته

 

وتستطرد السيدة م.س.س  - فتقول :

 

حدث في يناير 1993 أن أحسست بألم بالثدي الأيمن مع نزول صديد ، وتم توقبع الكشف الطبي علي بواسطة الكثير من الأطباء ، وأجريت العديد من الأشعات ، وأكد الجميع ضرورة ذهابي لأحد أطباء الأورام بالقاهرة . وحيث أنني أم لثلاثة أطفال ، أكبرهم لم يتجاوز عمره خمس سنوات ، ونظرا لاحتياجهم الشديد لرعايتي ، فلم أتمكن من الذهاب للقاهرة ، وأخذت أتناول بعض المسكنات .

 

وفي مساء يوم السبت الموافق 6 مارس 1993 وأثناء نومي رأيت في حلم ، إنني في دير الشهيد العظيم مارمينا العجايبي بمريوط ، أجلس علي أحد الأحجار بالقرب من الكنيسة ، فأشار لي أحد الآباء الرهبان بالتوجه إلي الكنيسة للصلاة ، فرد زوجي علي أبونا قائلا  " دي تعبانة يا أبانا ..." فقال له أبونا " لا دي لازم تعمل العملية ".

 

وفي مساء اليوم التالي الموافق 7 مارس تكرر الحلم ، ولكن وجدت الراهب يقترب مني ، وبالتدقيق في وجهه وجدت أنه البابا كيرلس ، ووضع يده علي موضع الألم ، فصرخت ،" البابا كيرلس .. البابا كيرلس " واستيقظ الجميع علي صراخي وكان ذلك حوالي الساعة الثالثة صباحا .

 

وفي صباح يوم الثلاثاء الموافق 9 مارس حوالي الساعة الحادية عشرة والنصف كنت أستمع لشريط مسجل عليه قداس بصوت البابا كيرلس ، فبكيت وصليت وقلت له : أنت تتصرف يا بابا كيرلس ، ومن شدة التعب غالبني النعاس ، ورأيت في حلم جميل البابا كيرلس أمامي بجلبابه الواسع والشال ، يمسك بصورة الأشعة والتقارير مع الصليب في يده اليمني ، وطبق وسرنجة في اليد اليسري وقال لي : " ليه بتخافي مني في الحلم ؟ " فأجبته  : " مكنتش مصدقة نفسي لأني ماستهلش أشوفك " فسألني :" الأشعة دي عاملينها ليه ؟" – مع مراعاة أن الأشعة والتقارير التي بيده كانت في موضع يصعب الوصول إليه _ فأجبته : " علشان عندي خراج في صدري يا سيدنا .." فابتسم قائلا : " لا ده ورم سرطاني من سنة ونصف " ولما وجدني خائفة أعطاني التقرير وقال لي : " اكتبي ... ( وأخذ يتكلم وأنا أكتب ) – لايوجد شيئ تحت السماء يقدر أن يكدرني أو يزعجني ... "وأخذ يرشم علامة الصليب المقدس علي موضع الجراحة ، ثم أمسك بالتقرير ووقع عليه بإمضائه ، وأخذ يسحب الصديد بالسرنجة ويفرغها بالطبق ويلتقط أجزاء الورم بقطعة من القطن حتي انتهي من تنظيف المكان ووضع غيارا نظيفا مكان الجرح ، وقد ترك قداسته الأشعة والتقرير الطبي ، وكل آثار الجراحة بجواري ، وغادر المكان ، وعندما استيقظت كانت يدي اليمني تؤلمني – ولكنها تماثلت للشفاء فيما بعد – ووجدت الحجرة معبئة برائحة البخور والحنوط وظلت لعدة ساعات وقد اشتمها كل من أتي لزيارتي . وانتهت جميع آلامي وأتعابي .

 

وفي مساء أحد الأيام رأيت البابا كيرلس في حلم فسألني : " لماذا صنع المسيح معجزة إقامة لعازر من الأموات ؟ " فأجبته : " لكي يتمجد .." فقال لي : " وهكذا يتمجد الله في قديسيه " .

 

من كتاب طريق الفضيلة 1994.

 

 (بداية الصفحة)

 

وتسرب اليأس إلي نفسي

 

الأستاذ / يني مانولي فلورنس – فرنسا – يقول :

 

في عام 1985 كنت أؤدي الخدمة العسكرية كضابط احتياطي ، وأسندت إلي مسئولية الإشراف علي الأجهزة اللاسلكية والإبلاغ عن أي عطل بها ، وحدث أن كانت هناك تدريبات ونسيت أن أبلغ عن عطل أحد الأجهزة الرئيسية الخاصة بالإتصال وإنتابني الخوف من العقاب ، وأخذت أتساءل ماذا أفعل ؟ خاصة وأن مشروعا سيبدأ في صباح اليوم التالي ، وهممت أن أفك الجهاز وأقوم بإصلاحه وأخذ زملائي يحذرونني من عواقب تلك المحاولة إذا فشلت ، ولكنني صممت علي تنفيذها ، وعندما توجه زملائي لتناول وجبة الغذاء قمت بفك الجهاز وتصلت للجزء الذي به العطل والذي يصل حجمه إلي حوالي 3 ملليمتر فالتقطه بالملقاط لوضعه في مكانه الصحيح ولكنه " سقط مني علي الأرض "وسمعت صوت ارتطامه بحذائي ، فإنحنيت لالتقاطه من تحت المكتب ولصغر حجمه ركعت علي ركبتي وأخذت أتحسسه بيدي ففلم أجده ، فأخذت أتشفع بالبابا كيرلس السادس وظللت أبحث عنه لمدة عشر دقائق ولكن دون جدوي ، ثم جلست علي مكتبي ووضعت يدي علي جبهتي وأغلقت عيني وتسرب اليأس القاتل إلي نفسي ومرت امامي صورا لما سوف يحدث لي في الغد إن لم أجد الجزء المفقود وأعيد تركيب الجهاز ، وأخذت أنادي البابا كيرلس ، ولكن الشيطان كان  يهاجمني بأفكار مزعجة كثيرة ، وفي هذه اللحظة شعرت بصوت حركة خفيفة في الحجرة –كوجود شخص – واشتممت رائحة زكية ، ولما فتحت عيني بسرعة لفت نظري وجود هذا الجزء أمامي علي المكتب !! .. فأصابني الدهشة لوجوده أمامي حيث أنني رأيته يسقط علي الأرض وسمعت صوت إرتطامه بحذائي .وأخذت أتساءل ، كيف لمحته في وسط أجزاء الجهاز المفكك والبعثرة علي المكتب ؟ ... لاأدري !!. وهنا بدأت أبكي نادما الأفكار التي صورها لي عدو الخير وطلبت السماح علي الشك في شفاعة البابا كيرلس ، وتمالكت نفسي وأخذت أجمع الجهاز لإعادته كما كان عليه ، وعند حضور زملائي ذهبنا لتركيب الجهاز في مكانه ولم أقص عليهم شيئا مما حدث ، ولكنهم طلبوا تجربته فلم أفتح فمي بشيء ، وظللت أنظر فقط بعيني لما يحدث ، ومرت الدقائق كأنها سنوات حتي تم تركيب الجهاز ، وعند تشغيله بدأ الجهاز يعمل بكفاءة عالية بل أفضل مما كان عليه من قبل بشهادة الزملاء الذين لا يعلمون القصة . والأكثر من ذلك أنه بعد الإنتهاء من المشروع وجدت القائد يشيد بي ويشكرني علي نظافة الأجهزة ونقاء الصوت ومطابقتها لما يجب أن يكون .

 

لم تكن هذه الشهادة لحسن أدائي في عملي ولكنها كانت شهادة لقديس الله البابا كيرلس السادس.

 

من كتاب طريق الفضيلة 1994.

 

 

 (بداية الصفحة)

 

لم تشــــــــــعر بأي ألم في أذنها

 

يستطرد الأستاذ يني فيقول :

 

في عام 1990 عند عودتي لمنزلي بعد الإنتهاء من العمل الساعة الثانية عشر والنصف بعد منتصف الليل ، وجدت ابنتي فريجينية البالغة من العمر ثلاث سنوات تبكي بكاءا شديدا من ألم في أذنها ، وأبلغتني زوجتي بأن الطفلة تبكي من حوالي الساعة التاسعة مساءا دون توقف ، ونظرا لأن المستشفي بعيدة عن المنزل والوقت متأخر فأصبح من الصعب الذهاب إليها ، فطلبت شفاعة البابا كيرلس ومارمينا ووضعت نقطتين من زيت مارمينا في أذنها ،وبعد حوالي خمس دقائق نامت الطفلة نوما هادئا ، واستيقظت في صباح اليوم التالي وكلها نشاط وحيوية ، ولما سألتها عن أذنها قالت لي : ( خلاص . أبونا ده – وأشارت إلي صورة البابا كيرلس – جه بالليل وشد وداني وقال لي : " بلاش شقاوة تاني ومتنفخيش بالون " وصلي لي ومشي ) . وحتي هذه الساعة تذكر الطفلة هذه القصة لكل من تقابله ولم تشعر بعد ذلك بأي ألم في أذنها).

 

من كتاب طريق الفضيلة 1994.

 

 

 (بداية الصفحة)

 

وتوقفت الأمطار في الحال

 

ويستطرد الأستاذ / يني فيقول :

 

في مارس عام 1993 كنت أنا وعائلتي في زيارة لأحد المرضي ، وعند الساعة السادسة مساءا في أثناء العودة لمنزلنا ، بدأ الطقس يتغير بسرعة من الحر إلي البرودة والمطر ، ولاتوجد وسيلة لعودتنا للمنزل سوي السير علي الأقدام ، في وسط حدائق وأماكن مكشوفة ولمدة عشرين دقيقة ، وفعلا بدأت الأمطار تهطل بغزارة ، فأخذت أصلي إلي الله بصوت مسموع لكي يترفق علينا نحن أحبائه ، وينقطع نزول المطر حتي نصل إلي المنزل ، فوجدت ابنتي فريجينية تقول لنا : " ياله نتشفع بالبابا كيرلس علشان يمنع المطر من النزول ويوقف الرعد والبرق لغاية ما نوصل البيت "، وهذا ما فعلته فعلا ، فتوقف كل شيء في لحظتها. حتي أننا ذهبنا أيضا لشراء بعض الأشياء الضرورية ونحن في طريقنا ، وفور دخولنا المنزل هطلت الأمطار بغزارة لمدة يومين كاملين دون توقف ، ومجدنا إله الطبيعة الذي سمع لنا بشفاعة حبيبه البابا كيرلس  .

 

من كتاب طريق الفضيلة 1994.

 

 (بداية الصفحة)

 

يعرفه ولو وقف بعيدا...

 

الدكتور / ا.ا.م (طلب عدم ذكر اسمه ) وهو معروف لدينا يقول  :

 

روي لي زميل غير مسيحي موقفا حدث له أيام الدراسة أثناء تأدية إمتحان بكالوريوس الطب ، ويبدو أن ذلك الأمر كان له أثر كبير في نفسه حيث كان يتحدث عنه مرارا ، وفي مناسبات مختلفة وأحيانا أمام الزملاء ، وكان في كل مرة يؤكد كل كلمة يقولها بالقول والإشارة .

 

يقول زميلي هذا أنه في ليلة إمتحان مادة الأمراض الباطنية ، دعاه صديق له مسيحي أن يذهبا بكتبهما لمقابلة البابا كيرلس الذي إشتهر عنه أنه يتنبأ ببعض الأسئلة التي تأتي في الامتحان ليمكنهما مراجعتها جيدا . ويستطرد زميلي قائلا : " فذهبت معه من باب حب الاستطلاع علي الأقل ، وحين وصلنا إلي القاعة التي كان البابا يلتقي فيها بالناس ، وجدناه واقفا وأمامه طابور طويل جدا من الناس من مختلف الأعمار وكان منهم طلبة كثيرون ومعهم كتب أيضا ، فعندما رأيت ذلك المنظر خفت أن أقف بين الناس لأني غريب فوقفت بعيدا بمفردي بينما وقف صديقي في الطابور . وعندما وصل إلي البابا وضع البابا يده علي الكتاب ولكنه بدلا من أن ينظر إلي صديقي نظر إلي وأنا أقف بعيدا وابتسم وأشار بيده إلي وإلي الكتاب وقال لصديقي : " إبقي قل لزميلك الواقف هناك .." وضحك ، ويا للعجب .. جاء اليوم التالي وإذ بالامتحان سؤالان كاملان أحدهما من الصفحة اليمني التي عينها البابا والآخر من الصفحة اليسري !!

 

ويستطرد الدكتور ا.ا.م فيقول : " وكان صديقي في كل مرة يعقب علي ذلك بأسلوبه الخاص قائلا " (كان البابا كيرلس أحد أولياء الله الصالحين وعنده شفافية......).

 

من كتاب طريق الفضيلة 1994.

 

 

 (بداية الصفحة)

 

 

ملابس البابا وزوال الحصوات المتشعبة

 

 

الأستاذ / مينا صبحي شنوده – الاسكندرية – يقول :

 

 

أصبت في عام 1991 بآلام  شديدة بالبطن ، وشخص الأطباء ذلك أنه مرض القولون العصبي ، ووصفوا لي بعض الأدوية ، ولكن الآلام ظلت تعاودني من وقت لآخر بصورة غير منتظمة ، وفي شهر يوليو سنة 1993 عاودني الألم بصورة قاسية جدا حتي أنني نقلت إلي المستشفي في فجر يوم 21/ 7/ 1993 ، وبعد إجراء العديد من الأشعات والتحاليل والفحوص الطبية . كان تشخيص الأطباء للحالة هو وجود حصوات متشعبة والتهاب شديد بالمرارة ، عولجت بالمحاليل الطبية ومنعت من تناول الأطعمة بالفم وذلك لعلاج التهاب المرارة حتي يتسني للأطباء إجراء عملية جراحية لاستئصال المرارة ، وظللت علي هذه الحال أربعة أيام حتي زال الإلتهاب . ولكنني رفضت فكرة العملية الجراحية لخوفي منها وطلبت من الأطباء السماح لي بمغادرة المستشفي وبعد إلحاح شديد وافقوا علي أن أعود خلال أيام لإجراء الجراحة.

 

ولجأت إلي الله وأخذت أتشفع  بالبابا كيرلس وأقرأ كتب معجزاته ، وذهبت لأحد الأشخاص لديه جزء من ملابس البابا كيرلس فوضعتها علي مكان الألم وطلبت شفاعة البابا كيرلس ، وعند عودتي لمنزلي علمت أن والدتي وزوجتي اشتموا رائحة بخور زكية بالمنزل ، فاستبشرنا خيرا وشعرت بزوال الألم ، ففوجئنا بزوال الحصوات جميعا ونجوت من الجراحة . والآن وبعد إنقضاء أربعة أشهر لم أشعر بأي ألم . المجــــــــد لله الذي ينظر إلي تعبي ورحمني بشفاعة البابا كيرلس .

 

 

من كتاب طريق الفضيلة 1994.

 

 

 (بداية الصفحة)

 

 

البابا والملاك را فائيل مفرح  القلوب

 

السيدة / س.ر ( طلبت عدم ذكر الاسم والعنوان ) تقول  :

 

حدث أثناء طهي الطعام في المطبخ أن دخلت ابنتي الصغيرة البالغة من العمر أربع سنوات ، وأمسكت بوعاء مملوء بزيت يغلي ، فانسكب علي يدها ورجلها اليمني ، وأخذت تصرخ . وتم نقلها علي الفور إلي المستشفي ، وكان وصف الأطباء للحالة أن الحروق في الذراع من الدرجة الثانية وفي الرجل الدرجة الثالثة ، وقرروا علاجها ببعض الأدوية والمراهم ولكن الطفلة ظلت تصرخ ، وغادرنا المستشفي في اليوم التالي إلي منزلنا وبعد صراخ متواصل استسلمت الطفلة للنوم ، وعندما استيقظت نادت علينا قائلة : ( أن أبونا اللي في الصورة ده – (أشارت لصورة البابا كيرلس التي فوق سريرها ) – خرج من الصورة وكان معاه الملاك ده ( أشارت لصورة الملاك رافائيل وطوبيا ) – وكان معاه العذراء لابسة تاج علي رأسها ... والملاك فك رباط أيدي والبابا فك رباط رجلي ورشمني بالزيت وقال لي " أنت هتبقي كويسة ..." )

 

وفعلا بدأت الحروق تتماثل للشفاء ، وبعد حوالي شهر شفيت ابنتي تماما ولم تترك الحروق أي أثر ، وعادت أظافرها طبيعية رغم أنها كانت قد أصبحت مثل " الشمع المحروق " من تأثير غليان الزيت ، فشكرا لربنا يسوع المسيح الذي أهدانا هذا القديس العظيم الذي مازال يرعي شعبه حتي الآن ) .

 

  

من كتاب طريق الفضيلة 1994.

 

 

 (بداية الصفحة)

 

 

شراء شقه بوسط المدينه

 

السيدة : ن.م.ك. - السكاكينى - غمرة

 

هذة المعجزة حدثت معى شخصيا وتاريخ حدوثها  شهر مايو 2002 

 

هذة المعجزة انسبها الى القديس البابا كيرلس والقديس ابونا عبد المسيح المناهرى ، حيث انى كنت اسكن فى بدايه زواجى فى احد المدن الجديده وذلك منذ خمس سنوات ووقتها كانت هذة المدينه مدينه نائيه لا يدخلها المواصلات الا القليل كما ان مقر عملى وعمل زوجى كان فى وسط المدينه فكنت اغلب الوقت اقضيه فى منزل والدتى الذى كان بمقربه من عملى وتأزمت الامور بعد ولادتى لابنى الاول نظرا لصعوبه السكن فى مدينه معزوله مع طفل لا يتجاوز الشهور فاذا مرض كنت انتظر زوجى حتى يقوم بتوصيلى للدكتور نظرا لعدم وجود عيادات ولا مراكز طبيه فى هذة المدينه مما كا يترتب عليه ان مرض الطفل يتزايد الى جانب عدم استقرارى فى منزلى حيث كنت افضل المبيت فى بيت والدتى طول الوقت وترتب عليه ان كلا من زوجى وانا علاقتنا كانت مضطربه لا نشعر باستقرار ولذا قررنا ان نعرض الشقه للبيع ونبحث عن شقة فى وسط المدينه ووقفت امام صورة القديس البابا كيرلس وانا ابكى بضيق ومرارة مما كنا نعانيه وفى نفس الوقت كنت سمعت عن القديش ابونا عبد المسيح المناهرى فتشفعت به هو ايضا ونشرنا اعلان بيع للشقه فى جريده مشهورة وكان سوق العقارات فى ذلك الوقت شبه ميت كما ان شراء شقه بوسط المدينه كان امر مستحيل نظرا لغلوا ثمنها وعدم توافر النقود الازمه لشراء شقه لكن الغريب ان الشقه بيعت وبثمن لا نحلم بيه كما عثرنا على شقه بوسط المدينه تمليك وسعر فوق الخيال وان مايثبت انها معجزه ان بيع الشقه كان فى وقت قياسى 3 شهور فقط وشراء الشقه الجديده كان فىنفس التوقيت و ان صاحب العمارة باع باقى شقق العمارة بسعر اعلى من السعر الذى طلبه منا

 

بركه وشفاعه القديس البابا كيرلس وابونا عبد المسيح المناهرى تكون معنا اجمعين

 

 

هذه المعجزة مرسلة لنا بواسطة E-mail من صاحبة المعجزة

 

 

 (بداية الصفحة)

 

 

سيرجع بكره بالاعفاء

 

مرسلة من الأخت س. أ.  (طلبت عدم ذكر الأسم)

 

حدثت معي هذه المعجزة فى يوليو 1999

 

انا كاثوليكية المنشأ و قد تعرفت على زوجي (حاليا) في الجامعة و كان هو في السنة الاخيرة اما انا فكنت في السنة الثالثة و قد تعثر هو في هذه السنه (بالرغم من انه لم يرسب من قبل في اي من السنوات الدراسية) و رسب في ثلاث مواد مما جعله يدخل دور نوفمبر و يعيد امتحاناته ، كنت انا في ذلك الوقت في بداية معرفتي بالبابا كيرلس (لم يكن عني اي فكرة من قبل عن قداسته) .

 

المهم كان لابد لزوجي حاليا في ذلك الوقت ان ينجح في الامتحان و كان علية ان يجتاز الجيش و الا قد يتاجل ارتباطنا 1-3 سنوات. (ابي كان رافض)

 

مرت فترة الامتحانات ( و قد اخذت كل الدفعة التي لم يلحقها تأجيل في الجيش ) اي انه لو كان معهم لكان اخذ تأجيل. المهم نجح هو في الامتحان و بقى الجيش وهو يجب ان يمر بعدة مراحل للالتحاق بالجيش.

 

المرحلة الاولى هي الكشف الطبي و التي تظهر نتيجته بعد 15 يوما و في الليلة التي تسبق يوم الكشف الطبي قالت لي صديقة تشفعي لدى البابا كيرلس فالكثيرين يفعلون من اجل موضوع الجيش و قد كنت امل التاجيل او على الاقل الدخول كعسكري ...و في هذة الليلة تشفعت بالبابا كيرلس و نذرت الذهاب الى طاحونته من اجل الوقوف الى جانب زوجي حاليا و تراءى لي ولا اعلم اذ كانت رؤيا ام حلم ان البابا ظهر لي و قال لي ( لا تقلقي ففلان سيرجع بكره بالاعفاء).

 

لقد ارتحت كثيرا و قمت في الصباح و طلبت زوجى وهدأته لانه كان شايل هم جدا و طمأنته وحكيت له عن ما شاهدته ... و اني مستبشره خيرا ( كان من المستحيل ان يرجع بالاعفاء كما قال البابا لان الكشف الطبي ياخذ حوالي 15 يوما لكي تظهر نتيجته).

 

ذهب و قد طلبنا بعض الوساطة من بعض الاقارب، و ذهب زوجى و عند توقيع الكشف الطبي عليه طلب منه الدكتور ان يقف جانبا و كتب له اعفاء لان لديه (ارتجاع فى الكوع) اى انه يفرد زراعه اكثر من 180 درجة و عليه هو لا يستطيع ان يحمل السلاح جيدا.

 

مع العلم ان هناك البعض المتقدمين الذين يدخلون الجيش وعندهم نفس الحالة ويتم قبولهم.

 

اني ادين الي البابا كيرلس كثيرا فمن وقتها و هو شفيعي في كل شىء، فلقد ساعدني في اتمام زواجي، شغلي، زوجي و ابني.

 

+++++++++++++++++

 

اذكر واقعة اخرى عندما كان ابني يوسف (3 سنوات ) يلعب في المنزل بمشط له طرف مدبب طويل جدا، ثم سمعت صراخه ووجدته و قد وضع المشط في اذنه و قد اخد يصرخ .... بكيت وصليت الى البابا كيرلس ثم دهنت اذنه المصابة بزيت البابا و جعلته يطلب من البابا ان لا يكون هناك اي شيء خطر، فسكت في الحال و قال لم يعد هناك اي الم "خلاص".

 

+++++++++++++++++

 

هناك ايضا صديقة لي عزيزة جدا (اصدقاء منذ 9 سنوات) و لقد قاطعتني بسبب بعض المشاكل و القضايا بين ابيها و ابي التي لم يكن لنا اي يد فيها . و قد كانت هذه القطيعة تسبب لي من حين الى اخر ازمة لاني احب صديقتي هذه و اشعر انني ظلمت من هذه المشاكل وليس لي اي ذنب (كانت مده القطيعة 3 سنوات) صليت الى البابا و ارسلت اليها رسالة عبر البريد الاكتروني و طبعت هذه الرسالة و وضعتها فى كتاب من كتب معجزات البابا كيرلس ... فوجدتها  قد ارسلت الرد في خلال 3 ايام. مع العلم بانني قد حاولت كثيرا الاتصال بها ولكنها لم تكن ترد.

 

 

 

هذه المعجزات مرسلة لنا بواسطة E-mail من صاحبة المعجزة

 

 

 (بداية الصفحة)