معجزات البابا كيرلس السادس     (الجزء الخامس)

 

الصفحة الرئيسية

 أن كان لكم ايمان

 أنت فطرت النهارده

 البابا يعزي ويشجع أولاده

 وزال أثر الرشح البلوري ..

 ها تروق وها تدخل المدرسة

 رؤيا عجيبة تقودها إلي مريضة

 ملابس البابا وصنيع الرب معي

 لم أكن أعرف عنه شيئا ...

 ده باع نفسه للشيطان...

 كان مارمينا يلازمه دائما

 فر هاربا في لمح البصر

 ربنا ومارمينا ما يسمحوش بالطلاق ..

 البابا واختيار السماء

خلاص هي ما عندهاش حاجة

 قوة عظيمة تضغط علي رأسها ...

 يعرف الأسرة كلها

 

 عصا البابا ... علامة الشفاء

 يعلم ما يجول بخاطره

 عزيز في عيني الرب موت أتقيائه ..

ربنا ينور لك عقلك...

كتاب البابا والتئام لكسر خطير

أبونا ده أنا شفته وكلمني!!

وضع يده علي رأسي وصلي طويلا....

هتجيب إمتياز ...

ملاك الرب حال حول خائفيه

واستيقظ معافي

"حصة برما" تشهد لك

حجاب لدير مارمينا

يعرف مالا يعرفه أهل المنزل

توبة ونجاة

خلص له الورقة اللي معاه

ضلوا الطريق في الصحراء

عصا الرعاية

 

 

 

 

 

 

أن كان لكم إيمان

 

السيد / محفوظ حبيب ميخائيل – القاهرة – يقول  :

 

أعلنت كنيسة السيدة العذراء بمدينة النور عن قيام رحلة إلي دير القديس مارمينا والبابا كيرلس يوم السادس من أكتوبر عام 1987 ، وطلبت عائلتي أن أشترك في هذه الرحلة، ولأنني كنت أنوي الذهاب إلي نادي السكة الحديد، فلم أحجز بها. وفوجئت عند إستيقاظي من النوم في صباح ذلك اليوم بإصابتي بشلل نصفي في الوجه واليد اليسري، وأخذت العين تتسع، وكان الماء لايستقر في الفم بالطريقة الطبيعية، وكان تشخيص المرض بأنه شلل بالعصب الخامس. وبدأت العلاج يوم الثامن من أكتوبر بالجلسات الكهربائية وحدد الأطباء مدة العلاج بعام ويبدأ التحسن بعد ستة أشهر، ولكن لما طالت المدة دون أن يحدث أي تحسن، طلب الأطباء وقف الجلسات إذ لا يرجي منها فائدة، فقررت الذهاب إلي دير مار مينا العجايبي، وعند وصولنا فوجئنا بأن الدير يعتذر عن استقبال الزائرين في أيام الصوم الكبير، فطلبت من الراهب المسئول عن البوابة أن يسمح لي بدخول الفناء الخارجي فقط، فأذن لي بعد أن رأي حالتي المرضية وتركت باقي أصدقائي خارج الدير، وأخذت قليلا من التراب ومسحت وجهي به، ومنذ هذه اللحظة تحسنت حالتي .

 

فشكرا لله وشكرا للقديس مارمينا وحبيبه البابا كيرلس.

 

من كتاب طريق الفضيلة 1994.

 

 (بداية الصفحة)

 

 

 

أنت فطرت النهارده

 

الأستاذ / ر.ا. م معروف لدينا – يقول   :

 

كنا نسكن منطقة الفجالة حين كان عمري حوالي سبع سنوات، وذهبت مع أصدقائي إلي الكنيسة المرقسية بكلوت بك وكان البابا كيرلس يقوم بخدمة القداس، وفي وقت التناول دخل أصدقائي إلي الهيكل فدخلت معهم وتقدمت للتناول من الأسرار المقدسة مثلهم، ففوجئت بالبابا كيرلس يقول لي دون باقي الأطفال:  "أنت فطرت النهارده"، وهذا ما حدث فعلا، حيث أنني كنت صغيرا وأجهل هذا الأمر، وتصرفت مثل أصدقائي، ولكنني اندهشت إذ كيف علم قداسته بهذا الأمر، ومن هذا اليوم وحتي الآن كلما تقدمت للتناول أتذكر هذه الواقعة!!

 

من كتاب طريق الفضيلة 1994.

 

 (بداية الصفحة)

 

 

 

البابا يعزي ويشجع أولاده

 

السيدة / إيفون فهمي – كندا – تقول :

 

كان زوجي جورج شريكا في ملكية أحد المحلات الكبيرة ولكن بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة أخذ المحل في الخسارة وتراكمت علينا الديون، ولم نقدر علي سدادها. وتأزمت الأمور جدا. فأخذنا نتشفع بالسيدة العذراء مريم والشهيد العظيم مار جرجس لتسهيل بيع المحل، ولم أتشفع بالبابا كيرلس أو حبيبه مارمينا، فرأيت في حلم أحد رهبان دير الشهيد العظيم مارمينا يعطيني قربانه أو خبزه ويقول لي: "انتظري شوية .." فاستبشرنا خيرا بهذا الحلم، وبعد عدة أيام جاءني البابا كيرلس أثناء نومي فتقدمت وعملت له مطانية للأرض وأخذت أبكي، فبدأ قداسته يحدثني عن المستقبل كأنه كتاب مفتوح أمامه ويقول لي: "... ها يحصل لجورج كذا ويعمل كذا ..." وكان يسير بجواري في طريق ضيق جدا مشجعا ومعزيا لي، ولما استيقظت من نومي وجدت الدموع تسيل علي وجهي. وأخبرت زوجي في الصباح بما رأيت. فدخل السلام إلي قلوبنا وانتظرنا عمل الرب معنا بشفاعة البابا كيرلس وحبيبه مارمينا.

 

وفي هذا الوقت كان كاهن كنيستنا في زيارة لمصر وعند عودته عرفنا منه أنه زار دير الشهيد العظيم مارمينا بمريوط يوم 2 فبراير 1992 وصلي من أجلنا بمزار البابا كيرلس وهو نفس اليوم الذي رأيت فيه البابا كيرلس السادس أثناء نومي.

 

وحدث أن ضاقت الأمور بنا جدا ودخل زوجي في عدة قضايا ولكنه كسبها جميعا، وعاد المحل يكسب واستطعنا سداد الديون، وانتهي كل شيء بعد ضيقة عظيمة، استمرت من شهر يناير 1992 حتى نهاية سبتمبر من نفس العام.

 

بركة البابا كيرلس وحبيبه الشهيد  العظيم مارمينا العجايبي تكون معنا .

 

من كتاب طريق الفضيلة 1994.

 

 (بداية الصفحة)

 

 

وزال أثر الرشح البلوري ..

 

السيد/ ن.ن.ك (طلب عدم ذكر اسمه ) –  مصر الجديدة

 

لم أنعم ببركة لقاء قداسة البابا كيرلس السادس قبل نياحته. وحتي بعد نياحته لم أعلم عن معجزاته شيئا، حيث أنني أقيم خارج مصر منذ حوالي خمسة وعشرين سنة. وفي عام 1990 وكنت وقتئذ أقيم في إحدى الدول الأفريقية بدأت تنتابني أزمات صحية متكررة حيث كانت درجة حرارتي ترتفع إلي 40 - 42 لمدة ثلاثة أو أربع أيام ثم تنخفض تدريجيا، وكان تشخيص الأطباء متضاربا، من الإصابة بالملاريا إلي فيروس الأنفلونزا، وكانت تصاحب ذلك عادة بعض الآلام في الصدر، وكان العلاج عادة غير مجد، وفي منتصف شهر أغسطس 1990 انتابتني نفس الأعراض ولكن الحرارة لم تهبط عن 38 مع العودة إلي الارتفاع. وفي أوائل شهر سبتمبر –  وكنت ذاهبا إلي العمل –  وجدت نفسي عاجزا عن الصعود إلي مكتبي مع آلام شديدة في الصدر وصعوبة في التنفس، فنقلت فورا إلي المستشفي حيث تم عمل رسم قلب لي تضاربت آراء الأطباء بعض الشيء حول دلالته .. كما تم عمل أشعة علي الصدر والرئتين تبين منها وجود ماء علي الرئة ( رشح بلوري ) قدره الطبيب بحوالي لتر ونصف، واقترح إجراء عملية بذل له فورا.

 

فقررت السفر إلي القاهرة وأخطرت إخوتي ووصلت فعلا بعد حوالي أسبوع وأنا في غاية الإعياء، وقضيت الليلة الأولي في منزل شقيقتي. وقبل النوم دهنت شقيقتي رأسي وصدري بزيت مقدس كانت قد أحضرته من دير مارمينا، ووضعت لي أحد كتب معجزات البابا كيرلس تحت وسادتي وبجانبي أيضا. فاستيقظت في الصباح وأنا أشعر بتحسن ملحوظ وقد زالت آلام الصدر تقريبا، وذهبت إلي المستشفي وقام طبيب الاستقبال بعمل رسم قلب أظهر أن القلب سليم ومكثت في المستشفي حوالي أربعة أيام أجري لي خلالها عدد كبير من التحاليل والفحوص الحديثة. وعندما حاول الطبيب إجراء عملية بذل لم يجد أي رشح بالرئة وكان التشخيص النهائي إلتهاب بسيط في الرئة، ووصف الطبيب بعض الأدوية، وقدر فترة العلاج حوالي عشرة أيام لعدم الحاجة إليها. ولقد عاودت الطبيب مرتين خلال شهر واحد تقريبا، وذلك قبل مغادرتي للقاهرة في شهر أكتوبر 1990 وقد أكد لي أن كل شيء علي ما يرام وأن الرئة والقلب سليمان تماما.

 

وعند حضوري للقاهرة في شهر يونيو 1991 ذهبت للطبيب ( وهو من كبار الأساتذة له شهرة عالمية) فقام بالكشف علي مرة أخري كما أجريت لي أشعة جديدة علي الصدر أثبتت أنه لا أثر إطلاقا للمرض.

 

وأرجو من الله المغفرة لأنني تأخرت في تسجيل هذه المعجزة التي تمت لي بشفاعة القديس العظيم البابا كيرلس الذي استجاب لصلوات شقيقاتي ودعواتهم.

 

والآن – ( فبراير 1992 )_ أتيت إلي دير مارمينا لتسجيل هذه المعجزة ونوال البركة. وأود أن أذكر أيضا أنه بالرغم من أنني أعمل حاليا في إحدي الدول الأفريقية وتفصلني عن مصر الحبيبة وعن مزار البابا كيرلس آلاف الكيلومترات ولكنني أشعر أن بركته ترشدني في كل خطوة وأنني أطلب شفاعته كلما واجهتني أية مشكلة ويضيق بي المقام عن ذكر العديد من المعجزات التي تتحقق لي دائما في عملي وحياتي الخاصة.

 

وبعد أن كنت لم أقرأ شيئا عن معجزاته قبل سبتمبر 1990 تعودت أن أقضي يوميا ساعة علي الأقل في قراءة كتب البابا كيرلس كما أنني أحمل نسخة منها في حقيبتي وأيضا احتفظ بصورة لقداسته لا تفارقني أينما ذهبت.

 

من كتاب طريق الفضيلة 1994.

 

 (بداية الصفحة)

 

 

ها تروق وها تدخل المدرسة

 

السيدة/ هـ.س.ز ( طلبت عدم ذكر الاسم ) سوهاج –  تقول:

 

يبلغ ابني بيشوي من العمر الآن إحدي عشرة سنة، وعندما كان عمره أربع سنوات كانت درجة حرارته ترتفع من آن لآخر باستمرار، وفي إحدي المرات إرتفعت درجة حرارته إرتفاعا شديدا، فجلست بجواره في حيرة وخوف، وبعد منتصف الليل أخذ بيشوي ينادي علي والده ويقول: "بص يابابا علي الحيطة أبونا أهه بيكلمني" ثم استغرق في النوم. وفي الصباح ذهبت إلي عملي وعند عودتي وجدته يلعب ويجري وكأن لم يكن به شيء، فطلبت منه أن يستريح لأنه مريض، فأشار لي علي صورة البابا كيرلس المعلقة علي الحائط بمنزلنا وقال: "أبونا ده قال لي "ها تروق يا بيشوي وها تدخل المدرسة". وفعلا منذ ذلك الوقت وحتي الآن 1991 لم ترتفع درجة حرارته، وفي ذلك الوقت كانت قد رفضت أوراق إلتحاقه بإحدي المدارس الخاصة، ولكن بتوفيق من الله تم إلحاقه بمدرسة أخري أفضل من الأولي .

 

بــــــــــــــــــــركة هذا القديس الحنون تكون معنا .

 

من كتاب طريق الفضيلة 1994.

 

 (بداية الصفحة)

 

 

رؤيا عجيبة تقودها إلي مريضة

 

أرسلت سيدة معروفة لدينا من شيكاغو –  تقول:

 

حدث في أوائل عام 1990 أن جاءني البابا كيرلس السادس في حلم جميل واصطحبني لزيارة سيدة مريضة بالشلل، لا تستطيع السير أو الحركة، فتعجبت جدا من هذه الرؤيا وأخذت أفكر ماذا يريد مني البابا؟ ! وكنت لا أعرف في منطقة شيكاغو سوي أسرتين أو ثلاث، وليس من بينهم أحد مريض بالشلل، ولكن حضرت عندي صديقة مصرية، عرفتني بسيدة سورية عمرها ثلاثة وثلاثون عاما، مريضة بالشلل، وعندها ثلاثة أطفال لم يتجاوز عمر أكبرهم إحدي عشرة سنة، وهنا أدركت أن هذه الرؤيا رسالة موجهة لي من البابا كيرلس بخصوص هذه السيدة، والتي استعصي شفاؤها علي الطب. فأخذت أتردد علي هذه السيدة، وأعرفها بالبابا كيرلس السادس عن طريق قراءة كتب معجزاته، وكنت أدهن رجليها بزيت الشهيد العظيم مارمينا الذي أحضرته من ديره بمريوط، وأخذت أصلي وأتضرع للرب حتى يصنع معها معجزة لأنها كانت تعلم أنه لا علاج لها بالطب. ومرت تسعة أشهر دون أن تتحسن حالتها. وذات يوم قام إبنها من نومه علي رؤيا جميلة وحكي لنا أنه شاهد البابا كيرلس السادس يسأله: "عاوز أيه ؟" فقال له الطفل: "أنا عاوز ماما تبقي قوية"، فقال له البابا: "ها تكون قوية". وكان هذا الحوار باللغة الإنجليزية لأن الطفل لا يعرف لغة غيرها. وحين سمعت الأم هذا الكلام من الطفل، ووصفه للبابا كيرلس – بلحيته الطويلة وعصاه والصليب الذي بيده – فرحت جدا، واستبشرت خيرا، وفعلا نالت نعمة الشفاء التام بفضل شفاعة قديسنا العظيم البابا كيرلس وبركة زيت حبيبه مارمينا العجايبي.

 

من كتاب طريق الفضيلة 1994.

 

 (بداية الصفحة)

 

 

ملابس البابا وصنيع الرب معي

 

إحدي خادمات كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بالمنيل ( معروفة لدينا )  تقـــول :

 

حدثت معي معجزة عام 1983 ولم أدركها إلا حينما حدثت المعجزة التالية:

 

سافرت لزيارة ابنتي وإخوتي المقيمين بولايتي بنسلفانيا ولوس أنجلوس بأمريكا يوم 13 مايو 1990، وكانت حالتي الصحية جيدة، ولكن بعد أسبوع شعرت بآلام حادة في فقرات الظهر، فتناولت بعض المسكنات، إلا أن الألم انتشر في جميع عظام جسمي. وأخذت أصرخ من شدة الألم. وبالكشف الطبي عند أحد الأخصائيين وبعد إجراء العديد من الإشعات المختلفة والتحاليل كان تشخيص الحالة بأن عظامي أصبحت هشة ورجح سبب ذلك لتناولي عقار الكورتيزون عام 1987 للعلاج من ربو شعبي، وقرر الطبيب علاجي بالمسكنات مدي الحياة علي أن أعاود الكشف كل ستة أشهر. وبعرض الحالة علي طبيب آخر أكد نفس التشخيص السابق.

 

وأصبحت طريحة الفراش لا أستطيع الخروج سوي مرة واحدة كل أسبوع لحضور صلاة القداس، حيث كنت أقضي رحلة الذهاب والعودة للكنيسة راقدة في المقعد الخلفي للسيارة، واستمع لصلاة القداس وأنا نائمة بغرفة المعمودية، وأصبحت أعيش في حالة إحباط شديد إذ أنني في بلد غريب، وكيف سأعود لممارسة خدمتي بالقاهرة والتي تتطلب مني الأفتقاد والسير لمسافات طويلة، بالأضافة إلي ما تتحمله ابنتي لمصاريف علاجي الباهظة حيث أنني ضيفة وليس لدي حق الاشتراك في التأمين الصحي. فأخذت أصرخ وأتضرع لربي يسوع المسيح ...

 

وفي أثناء ذلك أرسل لي الرب ما لم أتوقعه فقد أحضر لي أحد الخدام جزءا من ملابس البابا كيرلس السادس وصليبا، كان قد أهداه قداسته إلي أحد أبنائه، وعلي الفور وضعتهم علي جسمي وأخذت أبكي وأتشفع بالبابا كيرلس، وطلبت من هذا الخادم أن يترك لي هذه البركات لفترة ولكنه اعتذر لأنها كانت عنده كأمانة ولابد أن يعيدها لصاحبها.

 

وفي صباح اليوم التالي ذهبت للكنيسة لحضور صلاة القداس كعادتي، ولكنني ظللت واقفة طوال الصلاة ونسيت أنني كنت حتى الأمس في آلام شديدة منذ أكثر من خمسة أشهر، وفعلا لم أشعر بأي ألم ولم أنتبه إلي ذلك، إلا عندما تقدمت للتقرب من الأسرار المقدسة، فانحنيت لخلع حذائي دون مساعدة أحد وبدون آلام. فانتابني العجب كيف بهذه السرعة إستجابت السماء وببركة قطعة من ملابس البابا القديس حصلت علي الشفاء التام، وكنت قد أحضرت معي الأدوية لاتناولها بعد القداس مباشرة كعادتي، ولكنني قررت من هذه اللحظة إيقاف جميع الأدوية، وأخذت أمارس حياتي العادية وأقوم بجميع الأعمال المنزلية، حتى أختبر نفسي فلم أشعر بأي ألم حتى ولو بسيط، وأخذت أسبح وأشكر الرب القدوس لسرعة استجابته.

 

وهنا تذكرت المعجزة الأولي التي حدثت معي بالقاهرة ولم أدركها، ففي عام 1983 أصبت بانزلاق غضروفي بالفقرة السادسة والسابعة وبعد إجراء الأشعات والفحص الطبي أمرني الأطباء بالراحة والنوم علي الأرض، وكنت متألمة جدا، وفي أثناء ذلك أحضر لي أحد الآباء الكهنة جزءا من ملابس البابا كيرلس، ووضعتها مكان الألم، فسرعان ما شعرت بالراحة والشفاء، وفي نفس الليلة رأيت البابا كيرلس في حلم يناديني، وعندما استيقظت وجدت نفسي قد تماثلت للشفاء تماما.

 

ولكن ابنتي وأشقائي المقيمين في أمريكا كانوا يشككون في تشخيص الأطباء المصريين ويشككون في شفائي من الانزلاق الغضروفي بواسطة قطعة من ملابس البابا كيرلس. ولكن قد سمح أن أنال نعمة الشفاء في المعجزة الثانية بأمريكا وأمام جميع المتشككين، وبواسطة قطعة من ملابس البابا كيرلس أيضا ومجد الجميع الرب يسوع في قديسه البابا كيرلس السادس.

 

من كتاب طريق الفضيلة 1994.

 

  (بداية الصفحة)

 

 

لم أكن أعرف عنه شيئا ...

 

السيدة / س. ع . أ ( طلبت عدم ذكر الاسم ) – الاسكندرية – تقول :

 

تزوجت يوم 12 / 7/ 1982 وكان لزوجي رغبة في تأجيل الإنجاب لمدة خمس سنوات، ولكن لحنيني الشديد للأطفال أقنعته بالتأجيل لمدة عام واحد فقط، وبعد انقضاء العام، فوجئنا بعدم حدوث حمل، وطرقنا باب الأطباء لمدة ثلاث سنوات ولكن دون جدوي، فأصابني اليأس. وأشار علي أخي بقراءة كتب معجزات البابا كيرلس السادس وأحضرها لي إذ لم أكن أعرف عنه شيئا سوي أنه بطريرك سابق. ولكنني قلت في نفسي: "هو أنا لسه هقرأ ... أنا عاوزة طفل". ثم بدأت أقرأ في بعض الأجزاء واندهشت لعجائب الله في هذا القديس العظيم، ومع قراءة كل معجزة كان حبي يزداد لهذا القديس وحبيبه الشهيد العظيم مارمينا العجايبي، وكنت أطلب من الله أن يعطيني نسلا صالحا بشفاعتهما، ونذرت أن أسمي طفلي كيرلس ... وبعد ذلك رأيت في حلم أني راكعة أمام البابا كيرلس. وهو يضع الصليب علي رأسي ويصلي لي. وعند انصرافه قلت له: "خليك معايا شوية كمان يا سيدنا" فأجاب "لا... علشان أنا رايح الصعيد لآخذ معايا أنبا (...) لنصلي في كنيسة المنتصرين ..." . وعندما استيقظت كنت مسرورة ولكن لم أتذكر اسم الأسقف الذي كلمني عنه، وبعد حوالي أسبوع قرأت نعيا في جريدة الأهرام لأسقف ملوي نيافة الأنبا بيمن وهو نفس الاسم الذي ذكره لي سيدنا البابا كيرلس .

 

ومرت الأيام ولم يحدث حمل فازدادت حالتي النفسية سوءا حتى أنني امتنعت عن زيارة دير مارمينا والبابا كيرلس، وأخرجت صورة البابا كيرلس التي احتفظ بها في حافظتي ولا أتركها أبدا. وأثناء عودتي من عملي في ظهر أحد الأيام سرقت حافظتي. وهي تحتوي علي بطاقتي الشخصية وأشياء أخري. فكان لابد من سفري من الأسكندرية إلي مدينة السويس لاستخراج بدل فاقد للبطاقة الشخصية حيث أني مقيدة بسجل مدني السويس، فأعددت الأوراق اللازمة وسافرت لمدينة السويس ولكن الموظف المختص رفض قبول الأوراق لعدم وضوح الأختام، فرجعت للاسكندرية وأعددت أوراقا أخري وأرسلتها إلي السويس عن طريق مكتب سجل مدني باب شرق بالأسكندرية، ولكن الأوراق رفضت وعادت مرة أخري لعدم وضوح التوقيعات.

 

وهنا أدركت أنني بإخراجي صورة البابا كيرلس من حافظتي قد ارتكبت خطأ جسيما، وأن ما يحدث هو تأديب لي فقلت "ده البابا كيرلس زعلان مني ... أنا لازم أصالحه ..." وفعلا زرت دير مارمينا وتأسفت للبابا كيرلس عما بدر مني. واشتريت أوراقا جديدة ووضعت بداخلها صورة للبابا كيرلس وتوجهت إلي موظف السجل المدني بمدينة السويس الذي قبل الأوراق بسهولة وتم استخراج بدل فاقد للبطاقة الشخصية.

 

وفي إحدي الليالي رأيت في حلم البابا كيرلس واقفا أعلي سلم فعاتبته قائلة: "... بقي أقصدك تصلي لنا .. وما تصليش .." فأجابني قداسته قائلا: "مين قال أني ما بصليش ... لا ده أنا بصلي لكم وربنا بيسمع .. ولكن كل شيء بأوان ..." واستيقظت من نومي مستبشرة خيرا واعتبرت أن هذه الرؤيا وعدا من البابا كيرلس. وفعلا بعد عدة شهور أوضحت التحاليل أنني حامل وكان ذلك بعد خمس سنوات ونصف من زواجي. واستمر الحمل حتى الشهر السابع وأحسست بآلام الوضع وتمت الولادة ووضع الطفل في الحضانة، ولكنه مات بعد يومين.

 بعد فترة تكرر الحمل ولكن أثناء الشهر السادس فكرت أن اسمي المولود باسم آخر غير كيرلس وفي نفس الليلة رأيت حلما وإذ بسيدنا البابا واقف علي رصيف ميناء، فتوجهت إليه لأخذ بركته وعند تقبيلي يده وضع صليبه علي بطني وقال: "عندك هنا .. كيرلس وده هينجح ويبقي مع ابن عمه" فسألته "هيبقي ابنك يا سيدنا ..؟" فرد بالإيجاب .. وقمت من النوم وأنا متأكدة أن حملي سيكتمل وسأرزق بكيرلس، ولكنني تعجبت لقول سيدنا " .... مع ابن عمه" حيث أن أشقاء زوجي ليس لديهم أطفال، ومما أدهشني أنه بعد عدة أيام علمنا أن شقيق زوجي المتزوج حديثا زوجته حامل أيضا، وفعلا تم ما قاله البابا القديس الأنبا كيرلس "

 

من كتاب طريق الفضيلة 1994.

 

 (بداية الصفحة)

 

 

ده باع نفسه للشيطان...

 

الأستاذ / ر.أ.م      يقول :

 

كان والدي يعامل والدتي معاملة سيئة جدا، فذهبت والدتي لتشكوه لقداسة البابا وقبل أن تقول لقداسته شيئا بادرها البابا قائلا: "سيبك منه، ده باع نفسه للشيطان .. وربنا هيبارك لك في أولادك"، وفعلا بعد فترة وجيزة فوجئنا بأن والدي متزوج من سيدة أخري.

 

أنه لقديس عظيم حقا حيث علم ما تنوي والدتي أن تقوله دون أن تتكلم، وأخبرها بأنه لا فائدة من سلوك والدي وأنه باع نفسه للشيطان وأن الله سيعوضها في أولادها، والحمد لله نتمتع اليوم أنا وإخوتي ببركات كثيرة . بركة هذا القديس العظيم تكون معنا.

 

من كتاب طريق الفضيلة 1994.

 

 (بداية الصفحة)

 

 

كان مارمينا يلازمه دائما

 

يروي الدكتور سمير صادق – المعادي بالقاهرة –

هذه الواقعة الجميلة عن البابا كيرلس فيقول:

 

أن المرحوم/ نسيم سعد كان علي علاقة وطيدة جدا يأبونا مينا المتوحد عندما كان يسكن طاحونة الهواء بالجبل، واستمرت العلاقة بينهما حتى أثناء ارتقائه للكرسي البابوي ..

 

وفي أحد الأيام ذهب عم نسيم لحضور صلاة رفع بخور عشية في كنيسة مارمينا بمصر القديمة، وكانت الكنيسة خالية لا يوجد بها غير شاب جالس في آخرها، فسجد عم نسيم أمام الهيكل وجلس في خورس الشمامسة في إنتظار حضور أبونا مينا، وعند دخول قداسته للكنيسة إذ بهذا الشاب يقوم لاستقباله قائلا: "إنت ايه اللي أخرك لغاية دلوقت ؟"، فخجل عم نسيم من معاتبة هذا الشاب لأبونا مينا وتواري حتى لا يكون هناك حرج، وإذ بأبونا يمسك بيد هذا الشاب ويسيران سويا إلي أن وصلا باب الهيكل، فتقدم هذا الشاب ودخل الهيكل وبعد أن رأي عم نسيم هذا المنظر، ذهب لأبونا مينا وقبل يده وقال له "حاللني يا أبونا أنا كنت موجود علشان .... " فقاطعه أبونا قائلا: "أنت شفته ؟"، فرد عم نسيم: "مين يا أبونا" ، فأجابه: "الشاب ده .. اللي دخل .. مبروك. يا حبيبي علي العموم أنت تستحقها أنت ابن بركة"، فلم يفهم عم نسيم هذا الكلام ودخل أبونا مينا وعم نسيم الهيكل وأخذ عم نسيم يبحث عن الشاب فلم يجده وظل في حالة قلق، وبعد الانتهاء من صلاة رفع بخور عشية خرج عم نسيم مع أبونا مينا وسأله قائلا: "أنا مش فاهم كلام قدسك ؟"، فقال له أبونا: "لسه لغاية دلوقت معرفتش ... بص للصورة أهه" فعلم عم نسيم أن هذا الشاب هو مارمينا لأن أبونا أشار إلي صورة الشهيد العظيم مارمينا" .

 

من كتاب طريق الفضيلة 1994.

 

 (بداية الصفحة)

 

فر هاربا في لمح البصر

 

السيد / أ. ز (طلب عدم ذكر الاسم) – استراليا – يقول  :

 

إننا هنا في استراليا نسمع يوميا عم معجزات البابا كيرلس وحبيبه مارمينا وسوف أروي معجزة حدثت لي منذ ساعات  (27/2/ 1990) فأنا أعمل علي خزينة في محل داخل محطة بنزين ووردية عملي تبدأ الساعة الحادية عشر مساء حتى السابعة صباحاً. وفي حوالي الساعة الواحدة والنصف صباحا مر علي صديق من محبي البابا كيرلس وله ابنان هما مينا وكيرلس ووقفنا نتحدث معا.  وإذ بشخص ملثم يرتدي "أوفارول" غامق يتوجه إلينا بسرعة غير عادية ويخرج مسدسا جاهز للضرب ثم صوبه نحونا وطلب النقود التي معي، فأعطيته كل ما معي من نقود ( هذه ليست مشكلة لأن التأمين سيدفعها ).

 

ولكن هذا الشخص قال بعد ذلك "هات باقي الفلوس كلها". فقلت له "دي كلها" فكرر ذلك مرة ثانية ثم ثالثة وفي هذه المرة قرب المسدس ناحية وجهي وقال لي: "دي آخر مرة وأنت حر"

 

وهنا لم أستطع النطق بكلمة ولكنني كنت أحتفظ في جيبي بصورة البابا كيرلس أخذتها بركة من أحد رهبان دير مارمينا ولا أتحرك هنا بدونها أبدا. فوضعت يدي عليها وقلت له: "كده يرضيك يا بابا كيرلس ...." وفي هذه اللحظة وجدت هذا الرجل الملثم وكأن شخصا قد سحبه للخلف ففر هاربا في لمح البصر.

 

طبعا لا أستطيع أن أقول إلا أن البابا كيرلس أنقذني أنا وصديقي من  موت محقق.

 

من كتاب طريق الفضيلة 1994.

 

 (بداية الصفحة)

 

ربنا ومارمينا ما يسمحوش بالطلاق ..

 

السيدة / وداد القمص ميخائيل تادرس – أسوان – تقول  :

 

حدث أثناء حبرية البابا كيرلس السادس أن قابلت إحدى قريباتي، وكانت تبكي بمرارة وألم لوجود خلافات زوجية، أدت إلي قيام الزوج بالانضمام لطائفة السريان الأرثوذكس، حتى يتسنى له الحصول علي الطلاق، مستغلا اختلاف الملة. فأخذتها وذهبنا للبابا كيرلس وحينما رآها تبكي وقبل أن تخبره بأي شيء قال لها: "تعال يا بنتي ليه العياط ده ربنا ومارمينا ما يسمحوش بالطلاق .. فلا تيأسي من رحمة ربنا". وأرسلنا لأحد المحامين لمساعدتنا في القضية، وبعد عدة جلسات بالمحكمة كانت مساعي سيدنا البابا كيرلس قد نجحت في الاتفاق بين الكنيسة السريانية الأرثوذكسية والكنيسة القبطية الأرثوذكسية وأصدرت الكنيستين بيانا يفيد بأنهما كنيسة واحدة، ولا يوجد اختلاف في الملة بينهما، وقد أخذت المحاكم بهذا البيان، ورفض الطلاق، وبعد مساعي بسيطة للصلح عاد الزوج إلي زوجته. وثم نقل كاهن كنيسة السريان من مصر إلي بلده سوريا والذي كان سببا في تشجيع البعض علي الانضمام لطائفته لتسهيل الطلاق.

 

وبحكمة البابا كيرلس السادس وصلواته رفضت عدة قضايا طلاق كانت المحاكم تنظرها، وجني الجميع ثمار الوحدة ببركة صلاة البابا كيرلس السادس.

 

من كتاب طريق الفضيلة 1994.

 

 (بداية الصفحة)

 

البابا واختيار السماء

 

وتستطرد السيدة وداد تقول :

 

تقدم لخطبة إحدي بنات شقيقتي الكبرى شخصان أحدهما كان غنيا والآخر كان بسيطا ومتوسط الحال، وكانت شقيقتي في حيرة كيف تفاضل بينهما، فطلبت من والدي أن يصطحبها معه لزيارة قداسة البابا كيرلس لأخذ رأيه في هذا الموضوع. وبمجرد أن رآهما البابا وقبل أن تتكلم شقيقتي فوجئت بسيدنا يقول لها: "خذوا الفقير يرزقكم الله ..." وفعلا تمت خطبة أبنتها وتزوجت من الذي قال عنه سيدنا وأعطاهم الرب مالا وفيرا ونسلا مباركا ببركة صلوات القديس العظيم البابا كيرلس السادس .

 

من كتاب طريق الفضيلة 1994.

 

(بداية الصفحة)

 

خلاص هي ما عندهاش حاجة

 

السيدة/ نيفين / كامل عطا الله – القاهرة – تقول :

 

أنا متزوجة منذ أربع سنوات ، حملت خلالها ثلاث مرات ، وفي كل مرة كان يستمر الحمل إلي الشهر الرابع أو الخامس فقط ، ثم يحدث لي إجهاض ، فذهبت إلي عديد من الأطباء ، وأجريت الكثير من الإشعات والتحاليل . وأكد الجميع أنه لا يوجد مانع فكل شيء طبيعي جدا.

 

وذهبت لدير الشهيد العظيم مارمينا بمريوط وفي مزار البابا كيرلس أخذت أناجيه وأتشفع به وطلبت منه أن يظهر لي سبب عدم إستمرار الحمل. وفي اليوم التالي تعرفت والدتي علي طبيبة تحاليل ، وعرضت عليها حالتي فنصحتنا بالذهاب للدكتور أيمن فهيم خليل ، وبعد إطلاعه علي نتائج التحاليل والإشعات السابقة وبالكشف الطبي طلب مني إجراء تحليل واحد لم أكن قد أجريته من قبل . وبعد ظهور نتيجة التحاليل قرر علاجي ببعض الأدوية . وبعد فترة وجيزة تم الحمل ولكن في الشهر الرابع حدث نزيف شديد . مما جعلني في أشد حالات الحزن، رأيت وفي نفس الليلة البابا كيرلس في حلم وقال لي : متخفيش مش هيحصل حاجة، وأيضا رأته والدتي في حلم واقفا يصلي لي واضعا يده علي رأسي وينظر إليها قائلا : " أنا عارف كان عندها أيه وراح خلاص وهي ما عندهاش حاجة دلوقتي". ومن وقتها توقف النزيف. فذهبت للطبيب المعالج الذي أبدي دهشته مما حدث قائلا :" أنت أكيد حصل لك معجزة ... لأن النزيف إللي كان عندك مستحيل أن يقف وكان لازم إجراء عملية إجهاض ..." واستمر الحمل والحمد لله رزقت بمريم ، وكان ذلك بشفاعة البابا كيرلس بركته تكون معنا .

 

من كتاب طريق الفضيلة 1994.

 

(بداية الصفحة)

 

قوة عظيمة تضغط علي رأسها ...

 

السيدة / منيرة رياض – الجـــــيزة – تقول  :

 

حدث في عام 1962 أن مرضت ابنتي بحالة نفسية، وكانت تبكي لأقل سبب. وأشار علينا الأصدقاء بالذهاب لكنيسة الأمير تادرس بحارة الروم لتأخذ بركة من مياه بئر القديس أبو نفر السائح فذهبنا إلي كنيسة الأمير تادرس، وقابلنا الأم مرثا رئيسة الدير نيح الله نفسها وبعرض الموضوع عليها قالت "روحوا للبابا كيرلس في البطرخانة"، فذهبنا في الحال وقابلنا البابا كيرلس السادس وصلي قداسته لابنتي صلاة طويلة وبعد خروجنا قالت ابنتي "عندما مسك البابا رأسي شعرت بأن قوة عظيمة تضغط علي رأسي" . ومن هذه اللحظة نالت ابنتي نعمة الشفاء، وحتى الآن لم تعاودها مثل هذه الحالة.

 

من كتاب طريق الفضيلة 1994.

 

(بداية الصفحة)

 

 

يعرف الأسرة كلها

 

وتستطرد السيدة منيرة رياض فتقول :

 

كنا في أبو قير عام 1969 وقمنا مع أحد الآباء الكهنة برحلة إلي الكنيسة المرقسية لوجود قداسة البابا بها ، وبدأنا في التقدم لنوال البركة ، وتقدم الأولاد أولا وكان ابني يرتدي قميصا بنصف كم فضربه سيدنا علي يده وقال له : " خلي أمك تعملك كم " ومضي الأولاد وتقدمت السيدات وعندما جاء دوري وتقدمت لأخذ البركة إذ بقداسته يقول لي "مفيش حتة تعمليها كم لأبنك "  وجاء دور الرجال وحين تقدم زوجي لأخذ البركة –وكان أول مرة يراه البابا – قال قداسته لابني: "شوف أبوك لابس حشمة إزاي إلبس كده زي أبوك".. وكان زوجي يرتدي بدلة بكم طويل .. وتعجبنا جميعا فقد عرف البابا أفراد الأسرة كلها ! .

 

من كتاب طريق الفضيلة 1994.

 

(بداية الصفحة)

 

 

عصا البابا ... علامة الشفاء

 

السيدة / ن.س.م ( طلبت عدم ذكر الأسم ) – بني سويف – تقول  :

 

بسبب ظروف الدراسة أقمت طرف خالتي بالقاهرة ، وفي إحدي الليالي أصيبت خالتي بشلل في وجهها ، بسبب إنفعالها الشديد لأحد المواقف، وأنتابها الفزع والقلق لما أصابها.

 

وتألمت جدا لحالتها، وأخذت أقرأ في كتب معجزات البابا كيرلس وأطلب لها الشفاء، ولكن لضعف إيماني، طلبت في صلاتي من البابا ألا أراه عندما يحضر لشفاء خالتي خوفا من شخص قداسته.

 

وفي إحدي الليالي وأثناء نومي في الغرفة بمفردي ، سمعت شخصا ينادي علي ، وعرفني أنه البابا كيرلس ولكني لم أراه فقلت له : " ليه مش عايز تشفي طنط ..؟ " فقال لي : " ما أنا شفيتها .." فقلت له : " لأ لسه " فقال لي : " لا .. حتي شوفي " فنظرت فوجدت عصا البابا كيرلس مسنودة أمامي علي الدولاب ، وعندما استيقظت وجدت خالتي قد امتثلت للشفاء ، وعادت لحالتها الطبيعية أسرع مما كان متوقعا.

 

بركة هذا القديس العظيم تكون معنا .

 

من كتاب طريق الفضيلة 1994.

 

(بداية الصفحة)

 

 

يعلم ما يجول بخاطره

 

الأستاذ / نبيل فؤاد نصر – كفر الشيخ – يقول :

 

في صيف 1991 تعرفت علي أحد الأشخاص غير المسيحيين وروي لي ما فعله معه البابا كيرلس السادس ، حين كان موجودا معنا بالجسد ، قائلا : (توجهت ومعي أحد أصدقائي لزيارة البابا وكنت أنوي أن أناقشه في مسألة كيف يكون المسيح ابن الله ؟ .. وهل الله له ولد..؟ ودار بيني وبينه حديث بسيط اقتنعت بعده تماما بفكرة تجسد المسيح ، وخلال هذا الحديث لم أستطع النظر في عيني البابا التي كانت تشع نورا، وبعد أن فرغ من حديثه معي طلبت منه أن يسمح لي بزيارته مرة أخري . فقال لي : " تيجي في أي وقت ..." ولكنه نهر صديقي قائلا له: "ما تجيش هنا إلا لما تبطل اللي أنت بتعمله ..." ، حيث كان هذا الصديق يشرب الخمر .

 

وهنا أنهي هذا الشخص حديثه متعجبا مما عرفه البابا كيرلس عنه وعن صديقه دون أن يخبره أحد بذلك .. حقا أنه لقديس عظيم .. لينفعنا الله ببركة صلاته .. .

 

 

من كتاب طريق الفضيلة 1994.

 

(بداية الصفحة)

 

عزيز في عيني الرب موت أتقيائه ..

 

السيدة / شادية شفيق عبد الملك –تقول :

 

حضرت إلي مصر من الخارج لزيارة والدي الدكتور شفيق عبد الملك أستاذ التشريح بكلية الطب .. جامعة عين شمس ، وفي هذه الزيارة قال لي والدي أنه رأي البابا كيرلس السادس وهو يقول له : " أنا عاوزك ..." فأجابه والدي : " وأنا عايز آجي عندك .." ولكن البابا كيرلس قال له : " لما تنتهي من اللي في إيدك : ، وفعلا والدي وقتها كان مشغولا بتصحيح أوراق امتحانات الكلية وبمجرد الإنتهاء من التصحيح إنتقل والدي إلي السماء بصحة جيدة وعمر يناهز الثمانين عاما.

 

  

من كتاب طريق الفضيلة 1994.

 

(بداية الصفحة)

 

 

ربنا ينور لك عقلك...

 

الأستاذ / ع.ع.ز ( رأينا عدم ذكر الاسم ) – الأسكندرية – يقول :

وأنا بالفرقة الأولي بكلية التجارة، كان يوم السبت الموافق 5 يونيه 1993 موعد إمتحان مادة الإقتصاد، وتصادف أن كان زفاف شقيقي يوم الأربعاء الموافق 2 يونيه أي قبل الإمتحان بثلاثة أيام مما أدي لعدم إستطاعتي المذاكرة يومي الأربعاء والخميس، وأصبحت قلقا جدا وانتابني الخوف، وعند ذهابي للنوم مساء الخميس وضعت أحد كتب معجزات البابا كيرلس فوق رأسي وأخذت أتشفع به حتي غلبني النوم، فرأيت في حلم البابا كيرلس، وأنا أتوجه إليه مع لفيف من الناس لنوال البركة، وعندما جاء دوري سجدت أمام قداسته فإذ به يضع يده علي رأسي ويصلي لي صلاة طويلة ثم يقول لي: "روح ربنا ينور لك عقلك .." فسألته: "والسفر يا سيدنا ..." – حيث أنني كنت أنوي السفر لأوروبا فترة العطلة الصيفية– فأجابني " إنت ها تطمع ولا إيه ..؟" وفعلا قد أنار الله عقلي حيث أجبت علي جميع الأسئلة رغم طولها وصعوبتها، وكنت أتذكر كل كلمة وقعت عيني عليها حتي ولو لمرة واحدة، وقد نجحت في هذه المادة وجميع المواد الأخرى. وأما بالنسبة لموضوع السفر فقد تعقد ولم أتمكن من السفر .

 

فهذه الواقعة أثرت في كثيرا، وطمأنني إلي أن المعونه قويه والرحمة سريعة بصلوات هذا القديس العظيم.

 

من كتاب طريق الفضيلة 1994.

 

(بداية الصفحة)

 

  

كتاب البابا والتئام لكسر خطير

 

السيدة / كلير نجيب فوزي – نيويورك – الولايات المتحدة الأميريكية- تقول  :

 

في يوم الأحد 18 أكتوبر 1987 حوالي الساعة العاشرة مساء كنت جالسة بمنزلي حاملة ابنتي الرضيعة علي رجلي أرضعها من زجاجة الرضاعة، وطال الوقت واستغرقت الطفلة في النوم فحملتها علي ذراعي لوضعها في سريرها، ولكن عندما هممت بالوقوف لم أستطع لأن رجلي اليسري كانت "منملة" ولم أشعر بها فسقطت بكل ثقل جسمي وكذلك ثقل الطفلة علي رجلي اليسري فانكسرت، ونظرت حولي فوجدت الطفلة بخير ولم يحدث لها شيء فشكرت الله علي سلامتها، وتقبلت هذا الوضع الذي حدث لي شاكرة الله علي كل حال. ونظرت إلي ساقي المكسورة فوجدت الثلث الأخير من الساق منفصلا تماما عن باقي الرجل، لا يربطه غير اللحم والجلد، أما العظم في تلك المنطقة المصابة فلم يكن متصلا.

 

وكان زوجي وقتئذ بالعمل وأطفالي نياما، وظللت أنادي لعل أحد منهم يستيقظ، وبالفعل استيقظت ابنتي وعمرها خمس سنوات فطلبت منها إحضار التليفون، واتصلت بصديق لزوجي وللعائلة، وهو الأستاذ عفت صموئيل الذي حضر علي الفور وإتصل بالإسعاف. وجاءت السيارة وقام رجال الإسعاف بعمل جبيرة للساق من الخشب وضموا  الأجزاء المكسورة ببعضها وتم نقلي إلي المستشفي وهناك تم عمل أشعة علي الكسر فأخبرني الطبيب أن الكسر خطير، وهو كسر مضاعف، فقد كسرت الساق في هذا الجزء إلي ستة أجزاء، منهم جزءان منفصلان تماما والعظم مفتت "كالرمل " وأخبرني أن هذه الساق من المستحيل أن تعود طبيعية مرة أخري لأنها ستصبح قصيرة حوالي 5 سم وذلك لتفتت العظم، وستكون أيضا ملتوية.

 

ثم قام الطبيب "بتجبيس" الساق وتم عمل أشعة أخري وإذ بالعظام لم تقترب من بعضها فأخبرني الطبيب أنه بعد ثلاثة أيام وبعد أن يجف الجبس تماما سيقوم بشق الجبس وإجراء عملية جراحية لوضع ثمانية مسامير بالساق، أربعة منها ستوضع أسفل الجزء المكسور وأربعة أعلي الكسر وسيتم ربط العظم المنكسر بأسلاك من البلاتين لتثبيتها أمام بعضها حيث أن الكسر خطير. كل هذه الأحداث وأنا أشعر بسلام داخلي لم أكن أعرف سببه وذلك رغم كل الآلام ورغم كلام الطبيب.

 

ثم أحضر لي زوجي بالمستشفي سلسلة كتب معجزات البابا كيرلس والتي كنت أحب قراءتها، ولم أكن أستطيع الجلوس حتي للأكل، فرجلي المكسورة معلقة فوق عدة وسادات، ولكنني حاولت أن آخذ وضعا أستطيع معه قراءة الكتب، وفجأة سقط أحد كتب المعجزات علي ساقي المكسورة فأحسست بتيار ساخن يسري في كل الساق من أعلي الفخذ حتي أصابع القدم. وشعرت أن أحساسي بتلك الحرارة شيء غير عاد، وأيقنت أن يد الله قد امتدت لتلمس هذه الساق . وعندما عاد زوجي لزيارتي أخبرته بكل ما حدث وبثقتي أنه لن تجري لي أية عملية ولن توضع أي مسامير في رجلي لأن يد الله قد تدخلت للشفاء .. وفعلا أتي الطبيب وبعد أن قام بعمل أشعة مرة أخري أخبرني أنه لا داعي للعملية لأن العظم قد تقارب تجاه بعضه وأن هذه معجزة.

 

أنني أكتب هذه المعجزة الآن بدير مارمينا والبابا كيرلس بعد أن قمت بزيارة الدير في يوم الأحد الموافق 22 يوليو 1990 عند أول زيارة لي لمصر، وأنا الآن أمشي سليمة تماما . والحمد لله لم يحدث لرجلي أي شيء مما أخبرني به الطبيب فلم تقصر ولا حتى مليمتر واحد.

 

 

من كتاب طريق الفضيلة 1994.

 

(بداية الصفحة)

 

 

أبونا ده أنا شفته وكلمني!!

 

جدة الطفل / س.ي.ت ( طلبت عدم ذكر الأسم) – القاهرة – تقول   :

 

حدث في نوفمبر 1992 أن أرسلت لنا مديرة المدرسة التي بها حفيدي البالغ من العمر خمس سنوات تفيد بضرورة عرض الطفل علي طبيب لكثرة حركته وعنفه في اللعب مع زملائه، وموافاتهم بالتقرير وإلا فسيضطروا لمنعه من دخول المدرسة .. وبعرض الطفل علي الطبيب قال: أنه مصاب بذبذبات سريعة في المخ تسبب سرعة الحركات وأمرنا بإعطائه بعض الأدوية. ولكن شاءت عناية الله أن يحضر أحد الأصدقاء جزءا من ملابس البابا كيرلس وعلي الفور وضعناه علي الطفل، وطلبنا شفاعته – وفي صباح اليوم التالي نظر الطفل إلي صورة البابا المعلقة علي الحائط بالمنزل وقال: "أبونا ده أنا شفته وكلمني"، فشعرنا بالأطمئنان وفعلا ذهبنا بالطفل مرة أخري إلي الطبيب الذي أبدي دهشته وصرح بأنه طفل طبيعي وأمر بإيقاف الأدوية وكتب تقريرا بذلك، وأكمل الطفل دراسته وسط دهشة الجميع من سرعة شفائه ببركة البابا كيرلس السادس حبيب الأطفال بركته تكون معنا .

 

من كتاب طريق الفضيلة 1994.

 

(بداية الصفحة)

 

  

وضع يده علي رأسي وصلي طويلا....

 

أحد الآباء الكهنة ( معروف لدينا ) يقول:

 

حين كنت طالبا ذهبت مع بعض الأصدقاء لزيارة قداسة البابا كيرلس السادس لنوال بركاته، وكنا نقف في طابور طويل أمام قداسته وكان كل شخص يتقدم ويقبل الصليب ويد البابا وينصرف، وحين جاء دوري فوجئت بقداسته يضع يده علي رأسي ويصلي لي طويلا، ولم يفعل ذلك مع أحد من قبلي، فتعجبت أنا وزملائي لما حدث وبعد حوالي أثنين وعشرين عاما وقع علي الأختيار لأكون كاهنا وتمت الرسامة، وهنا تذكرت ما فعله البابا كيرلس معي، وسر وضع يده علي. بركة صلواته تكون معنا.

 

من كتاب طريق الفضيلة 1994.

 

(بداية الصفحة)

 

  

هتجيب إمتياز ...

 

الدكتورة / ن.ش.ح- القاهرة ( طلبت عدم ذكر الأسم) تقول  :

 

كانت ابنتي تؤدي امتحانات السنة الثالثة بكلية الطب عام 1993، وكانت تبذل مجهودا مضنيا لتضمن حصولها علي تقدير امتياز، ولكن بعد امتحان مادة الطفيليات اكتشفت أنها أخطأت في إجابة أحد الأسئلة، وبهذا تكون قد فقدت ست عشر درجة، فعادت إلي المنزل في حالة إنهيار تام.

 

فأرسلنا خطابا لدير مارمينا العجايبي نطلب فيه الصلاة من أجل ابنتي وعدة مواضيع أخري، وجاءنا الرد من الدير في خطاب يطمئنا أن الآباء يصلون ويطلبون شفاعة مارمينا والبابا كيرلس من أجلها، وفي يوم إستلامنا لهذا الخطاب رأيت البابا كيرلس في حلم جميل وهو بملابس الخدمة البيضاء يجلس مع أحد الأشخاص بجوار المنجلية في كنيسة واسعة جدا، وما أن رأيته حتي أسرعت إليه وإذ به يقوم ويتجه نحوي فارتميت علي كتفه وأخذت أبكي بمرارة فسألني بصوته الحنون: "مالك يا بنتي إنتي زعلانة ليه؟ ..زعلانة علشان بنتك عملت وحش في الامتحان؟ .. ما تزعليش يا ستي هتجيب إمتياز"   فقلت له "إزاي يا سيدنا دي عملت وحش خالص في امتحان الطفيليات"   فقال لي  "باقولك هتجيب امتياز"  وأخذ يكلمني في عدة مواضيع أخري .. وعند خروجي من الكنيسة لاحظت أن رجلي اليسري مبتلة بشيء ما، واستيقظت وأنا لاأصدق ما رأيت، وتكتمت الأمر خشية آلا تكون الرؤيا من السماء، ولكن تحقق ما قاله لي البابا كيرلس، فقد نجحت ابنتي بتقدير امتياز، وأيضا حدثت معجزة في رجلي اليسري فلم تعد تؤلمني كما كنت من قبل حيث كنت أعاني من آلام شديدة بها وخاصة عند النوم، لدرجة أنني كنت أتناول العديد من المسكنات حتى يزول الألم وأستطيع النوم، وحتى يومنا هذا وبعد مرور أكثر من أربعة أشهر علي الحلم لم أشعر بأي ألم . كيف أحس البابا بمتاعبي دون أن أشكو له شيئا عنها ؟!

 

لذا لن أنسي أبدا محبة البابا كيرلس وحنانه وعطفه علي أنا الغير مستحقة لرؤيته .. بركته تكون معنا .  

 

 

من كتاب طريق الفضيلة 1994.

 

(بداية الصفحة)

 

ملاك الرب حال حول خائفيه ...  ( مز 34 :7)

 

الأستاذ / منير عيد المسيح – القاهرة – يقول :

 في شهر يونيو 1986 كنت بإدارة مرور دمنهور لإنهاء إجراءات ترخيص سيارة أتوبيس مشتراه من شركة قطاع عام، وأثناء فحص السيارة فوجئت بالمهندس المختص يتوجه إلي الضابط المسئول ويقدم له ظرفا كان ضمن الأوراق مدعيا أنني قدمت له رشوة لأن رقم شاسيه الأتوبيس مزور وغير حقيقي، وكانت هذه مفاجأة أذهلتني حيث أنني أصبحت متهما في قضية خطيرة لا أعرف سببها، فانتابني الحزن والخوف لأني في بلد غريب ولا أحد يعرفني.

 

وتذكرت المزمور القائل: "... في الطريق التي أسلك أخفوا لي فخا تأملت عن اليمين وأبصرت فلم يكن من يعرفني ... " واستنجدت بالبابا كيرلس فشعرت بشيء من الهدوء. وتذكرت صديقا لي اسمه عبده يوسف، يعمل بسنترال دمنهور، فناديت علي سائق الأتوبيس وأعطيته اسم صديقي ورقم تليفونه لاستدعائه. وقام السائق بالإتصال به و فعلا حضر صديقي بسرعة قبل البدء في التحقيق. وقد أحسست بالراحة النفسية لوجوه معي، وقام ضابط المرور بكتابة مذكرة بالواقعة وأحالها إلي شرطة دمنهور للتحقيق وأثناء توجهنا إلي قسم الشرطة فوجئت بصديقي عبده ينادي علي أحد المحامين الذين يعرفهم وكان يدعي الأستاذ/ ماهر نعيم إذ تصادف سيره بالطريق فطلب منه مصاحبتنا  فترك كل أعماله وتفرغ عن طيب خاطر لمدة ثلاثة أيام كاملة استغرقها التحقيق. وأمام المحقق بقسم الشرطة شهد السائق بأن الظرف يخصه وكرر نفس الشهادة أمام النيابة، وأثناء وجودي أمام مدير النيابة، شاهدت البابا كيرلس يمسك أذن المهندس الشاكي ويقول له "إيه اللي عملته ده ..." وفوجئت بالمهندس يبكي ويقول للسائق "أنا آسف من اللي حصل ده ماكنتش متصور أن الموضوع هيوصل إلي الشرطة والنيابة" ولكنه لم يستطيع تغيير أقواله خوفا من المساءلة، وبعرض الموضوع علي مدير النيابة فوجئت بأنه متعاطف معي جدا وأمر بإخلاء سبيلي بكفالة قدرها خمسون جنيه، فطلبت إحالة السيارة إلي لجنة عليا بالقاهرة لفحصها، وجاء التقرير يفيد بسلامة رقم الشاسيه وأنه غير مزور.  وبعد حوالي أربعة أشهر إتصل بي الأستاذ ماهر المحامي ليبشرني بأنه لأول مرة في تاريخ  القضاء يأمر المحامي العام بحفظ الدعوة قبل عرضها علي محكمة الجنايات. ما أعظم بركات وسرعة إستجابة قديسنا البار البابا كيرلس والذي كان له الفضل أيضا في إقلاعي عن التدخين منذ ثلاث سنوات .

 

من كتاب طريق الفضيلة 1994.

 

(بداية الصفحة)

 

 

واستيقظ معافي

 الأستاذ / ا.ب.ف. ( طلب عدم ذكر الاسم ) مصر القديمة- يقول :

 عندما كان عمري خمس سنوات وشقيقتي أربعة سنوات، مرض والدي بالبواسير وطلب منا أن نقف أمام صورة البابا كيرلس لنصلي ونطلب له الشفاء وأنتهيت أنا من الصلاة وتركتها هي لتكمل صلاتها ففوجئنا بها تقول: أن البابا كيرلس كلمها من الصورة قائلا: "روحي قولي لبابا نام شوية وأنت هتصحي كويس، وفعلا نام والدي نوما هادئا واستيقظ معافي وكأنه لم يكن به شيء.

 

بركة صلاة هذا القديس تكون معنا .

 

من كتاب طريق الفضيلة 1994.

 

(بداية الصفحة)

 

   

"حصة برما" تشهد لك

 

هدية معدة للبابا منذ أكثر من مائة عام

 

في عام 1960 كان البابا كيرلس يزور بلاد الوجه البحري، وأثناء زيارته "لحصة برما" بمحافظة الغربية، استقبله الشعب بالفرح والسرور وحملوا سعف النخيل حتي غير المسيحيين منهم، وفي بداية كل عمل كانت الصلاة في كنيسة البلدة، وهي كنيسة أثرية، وتضم كنيستي الشهيد العظيم مارجرجس والسيدة العذراء مريم، وتقدم وفد من أهل البلدة من بينهم القمص تادرس عبد النور والدكتور تادرس ميخائيل عضو المجلس الملي بالأسكندرية، ووجهوا الدعوة لقداسة البابا ليقوم بصلاة تدشين الكنيسة بعد أن تم تجديدها، فقبل البابا الدعوة، ولعل هذه هي المرة الوحيدة التي قام فيها البابا بصلوات التدشين للكنائس، حيث كان ينيب عنه أساقفة الإيبارشيات في إقامة مثل هذه الصلوات، وفي المساء وبعد الإنتهاء من صلاة رفع بخور عشية، ووسط تهليل الجموع وفرحة الشعب، تم الإعداد لصلاة التكريس، وعند إحضار كتاب طقس صلوات تكريس الكنيسة والذي كان قد عثر عليه عند تجديد الكنيسة، فإذ به مخطوط مذهب قديم، تاريخ نسخه يرجع إلي عام 1850 أي قبل زيارة قداسة البابا للكنيسة بأكثر من مائة عام، ومن العجيب الذي أدهش الجميع أن الناسخ المجهول بدأ الكتاب بتقديمه وإهدائه إلي الآب البطريرك الجالس علي عرش مارمرقس، والذي سيحضر لزيارة هذه الكنيسة ويقوم بتدشينها، وفعلا عقب الإنتهاء من صلاة التدشين، أهدت الكنيسة هذا المخطوط لقداسة البابا.

 

 

من كتاب طريق الفضيلة 1994.

 

(بداية الصفحة)

 

  

حجاب لدير مارمينا

 

وعندما كان البابا يتفقد مباني الكنيسة الأثرية  "بحصة برما"، وجد حجابا أثريا مطعم بالعاج عمره حوالي أربعمائة عام فقال البابا للدكتور تادرس: "يا ابني هذا الحجاب ينفع في دير مارمينا اللي هنبنيه في مريوط" .ونسي الجميع هذا الموضوع منذ ذلك التاريخ.

وفي عام 1970 فكر بعض المحبين في شراء هذا الحجاب، وتقديمه لقداسة البابا كيرلس، دون أن يعلموا شيئا عما تمناه البابا – وفعلا تم شراؤه، وإهداؤه لدير مارمينا ورآه البابا، وباركه وفرح به جدا، وكان ذلك في آخر زيارة قام بها قداسته لدير الشهيد العظيم مارمينا بمريوط.

وفي إحدي زيارات الدكتور تادرس لدير مارمينا، رأي الحجاب الذي كان البابا قد أعجب به وتمناه ليكون في دير مارمينا، فاندهش وأخذ يتساءل، كيف أرشد روح الله هؤلاء المحبين الذين لا يعرفون ما تمناه البابا، حتي يتممون أمنيته هذه.

 

من كتاب طريق الفضيلة 1994.

 

(بداية الصفحة)

 

  

يعرف مالا يعرفه أهل المنزل

وعندما أقام البابا صلاة القداس الألهي "بحصة برما"، أعدت الكنيسة ولائم غذاء من أفخر الأطعمة وأشهاها، وتقدم الدكتور تادرس يحمل صينية خاصة من هذه الأطعمة إلي قداسة البابا الذي شكره ودعا له وأعادها كلها، وطلب منه أن يحضر له نوعا من الطعام يشتاق إليه، ورد الدكتور تادرس أته مستعد لإحضار أي شيء من أي مكان، ولكن البابا قال له: "اذهب يا دكتور إلي منزل عائلتك تجد زلعتين جبنة قديمة (مش) من أيام جدتك، موجودين في ...(وحدد المكان)، هات لي حتة صغيرة مع رغيف من اللي خابزينه النهارده، وشوية شاكوريا خضراء"، وتعجب الدكتور تادرس لأنه لا يعلم أي شيء عن ذلك حيث أنه يقيم منذ فترة بالإسكندرية، فذهب إلي منزل العائلة وسألهم عن وجود هذه الأشياء، وتعجب الجميع إذ وجدوا أن ما طلبه البابا مخزون في نفس الأماكن التي حددها قداسته، وعاد الدكتور تادرس وقدمه للبابا الذي قال له: "يا ابني هذا الطعام أحسن بكثير من كل الموائد ..."

 

من كتاب طريق الفضيلة 1994.

 

(بداية الصفحة)

 

  

توبة ونجاة

وحدث أثناء زيارة البابا " لحصة برما " معجزات عديدة، نقتطف منها الواقعة الآتية:

يقول القمص تادرس كاهن الكنيسة : في أثناء استقبال البابا لجموع الشعب بعد صلوات تدشين الكنيسة، تقدم إليه رجل غير مسيحي في وسط الازدحام يريد تقبيل يد قداسته ولكن البابا انتهره ولم يعطه يده قائلا له بعنف: "روح يا راجل ارمي اللي في جيبك ده .. روح يا راجل"، واستعجب الجميع، وخرج الرجل وغاب لفترة وجيزة ثم عاد، ووقف في الطابور الطويل أمام البابا، وعندما وصل إلي قداسته باركه وأعطاه يده وقبلها وغادر الرجل الكنيسة. وبعد حوالي ساعة عاد مرة أخري وأخذ يصرخ في وسط الجمع قائلا: "ينصر دينك يابابا كيرلس .. ينصر دينك يابابا كيرلس" وتعجب الجميع.

وقد روي هذا الرجل لأبونا تادرس ما حدث معه معلنا توبته قائلا "عندما حضرت في المرة الأولي كان بسترتي قطعة من الحشيش، فنهرني البابا وقال لي: "روح أرمي اللي في جيبك ده يا راجل ..." رافضا أعطائي يده لأقبلها، فخرجت من الكنيسة مذهولا، إذ كيف عرف البابا بما أحمله، فذهبت وتركت ما كان معي عند أحد أصدقائي بجوار الكنيسة، وعدت مرة أخري، وأخذت بركة البابا، وفي طريق عودتي للمنزل أعترضتني سيارة شرطة وقاموا بتفتيشي لعلمهم بما يمكن أن يكون معي،  ولكن بفضل بركة هذا الرجل أنقذت من هذا الموقف، فرجعت للكنيسة مرة أخري لأقدم شكري لهذا الرجل العظيم قائلا له: "ينصر دينك يا بابا كيرلس ... ينصر دينك"

 

من كتاب طريق الفضيلة 1994.

 

(بداية الصفحة)

  

 

خلص له الورقة اللي معاه

السيد / بشير مقاريوس 138 شارع تانيس بالأبراهيمية – الأسكندرية

أن ابنته دخلت أحد أديرة الراهبات، وكان لها مبلغ من المال لدي هيئة التأمينات الأجتماعية. وقد طلبت الهيئة شهادة بانخراط الابنة في سلك الرهبنة. وقد حصل الوالد علي شهادة بذلك من كنيسة الشهيد مارجرجس باسبورتنج، وكان يلزم أن تصدق عليها البطريركية. وقد رفض أبونا الوكيل بالأسكندرية – في ذلك الوقت – أن يصدق علي الشهادة، رغم أن بعض العاملين بالبطريركية أكدوا لأبونا الوكيل أن الفتاة ووالدها معروفان لهم. فغضب الوالد، وقال لأبونا: "أنا هشتكيك للبابا كيرلس". وكان البابا وقتئذ في القاهرة .. ولكن قلبه مع أولاده في كل مكان .

 

حدث أثناء الليل أن رأي السيد/ بشير البابا كيرلس في حلم يطيب خاطره، ويقول له: "ما تزعلش من أبونا (...) تعال لي مصر وأنا هخلص لك كل حاجة " . وفي الصباح سافر السيد/ بشير إلي القاهرة، واتجه رأسا الي المقر البابوي، فوجد البابا كيرلس واقفا بباب قلايته يصلي لبعض أبنائه، ويضع يده علي رءوسهم. وما أن رآه مقبلا عليه، وقبل أن يجيبه أو يقول كلمة واحدة، أشار الي شماسه القريب منه، وقال له: "خذ عم بشير، وخلص له الورقة اللي معاه" .

قلت لصديقي : ماذا نسمي هذه الواقعة ؟ هل هي مجرد معجزة ؟ أم أبوة حقيقية نابعة من شخصية ممتلئة من روح الله ؟

 

من كتاب معجزات البابا كيرلس (جزء 2)

 

(بداية الصفحة)

  

 

ضلوا الطريق في الصحراء

واقعة أخري سمعتها من السيد / السبع أنطونيوس (1 شارع المحروقي – الاسكندرية ) قال :

 

في أحد الأيام عندما كنت موجودا بدير مارمينا بمريوط، قال لي البابا كيرلس: "قوم خذ عربيتك وامشي في الاتجاه ده " وأشار بيده الي اتجاه لا نسلكه سواء في الذهاب الي الدير أو في العوده منه، فسألته: "لماذا"  قال لي: "هتلاقي واحد تايه ومعاه ستات وعربيته عطلانة، وانت هتصلحها، وهتوريهم السكة وتجيبهم هنا". فأطعت امره رغم انني لست ميكانيكي سيارات. فقمت وسلكت بسيارتي في الاتجاه الذي حدده البابا . وبعد أن قطعت مسافة تصل الي سبعة كيلومترات تقريبا، وجدت السيارة وصاحبها ومعه بعض السيدات . وبرفع غطاء المحرك (الكابود) لمحت من أول وهلة أن خرطوم البنزين منفصل عن المنظم ( الكربيراتير)، وبعد أعادته الي موضعه أمكن تشغيل المحرك علي الفور، واتجهنا معا إلي الدير وهناك سمعنا منهم كيف ضلوا الطريق في الصحراء، وفقدوا الأمل في النجاة عندما تعطلت السيارة، اذ لم يلمحوا أي أثر لبشر في المنطقة، وأسلموا الأمر لله منتظرين حدوث معجزة. وفجأة يجدونني أمامهم مبعوثا من عند البابا كيرلس لأصلاح السيارة، ولارشادهم الي طريق الدير .

 

قلت لصديقي : وهل هذه أيضا مجرد معجزة ؟.. أم هي تعبير عما يعتمل في قلب البابا نحو أولاده من حب حقيقي مما جعل الله يكشف له مشاكلهم وأتعابهم ؟

 

تساءل صديقي قائلا : " انستطيع القول أن البابا كيرلس السادس كان عبقريا اذ جمع العديد من الصفات ؟ ".

 

ولكني استنكرت هذا التعبير "عبقرية "، وقلت أن وصف العبقرية يدل أكثر ما يدل علي ذكاء فطري، وجهد شخصي لتنمية هذا الذكاء واستغلاله، وهذا وصف لا ينطبق علي القديس البابا كيرلس، لأن ما صدر عنه هو في حقيقته عمل الروح القدس في شخصه البسيط المتضع .وإذا شئنا دليلا علي ذلك، فلنبتعد عن شخص البابا،

 

من كتاب معجزات البابا كيرلس (جزء 2)

 

(بداية الصفحة)

  

  

عصا الرعاية

 

 ولنستمع الي معجزة أخري رواها السيد / السبع انطونيوس، حيث لا ترتبط المعجزة بشخص البابا، فلا مجال للأشارة الي عبقرية ..

رغم مكانة البابا العالية ومركزه الكبير، فأنه كان امعانا في زهد العالم يستخدم عصا رعاية مصنوع من الخشب المطلي باللون الأسود، رغم أنه كان يستطيع شراء عصا من الأبنوس مثلا، وقد عرفت ذلك عندما أعطاني عصاه لأعيد طلائها، فأخذتها وأبقيتها في منزلي حوالي أسبوع إذ كنت أضعها في كل حجرة مدة تزيد عن اليوم الواحد بقصد التبرك . ثم أعطيتها بعد ذلك لصاحب ورشة دهان دوكو يدعي ( أحمد ونه) بالأزاريطة بالأسكندرية ليقوم بدهانها. وقد ماطل في تسليمي إياها . ولما كنت اتشاحن معه لهذا السبب كان يجمع بعض أصحاب المحلات بالمنطقة ليرجوني أت أترك العصا عنده مدة أطول ويقول :" العصا دي مبروكة وحصل منها حاجات كثيرة ومش هسلمها لك دلوقتي " . وقد حاولت أن أعرف شيئا مما حدث، ولكنه كان يلزم الصمت لسبب لا أعرفه . وعند استلامي العصا رفض تقاضي أجرا، وقال لي: كفاية بركات ربنا اللي اخذتها بسبب العصاية دي".

 

وعند اعادتها لقداسة البابا كيرلس بادرني بقوله : " طيب الراجل الغريب معذور، وانت يا أخويا بتلففها البيت بتاعك كله .. ليه؟ .. بس أنت نسيت المطبخ!!"  

 

من كتاب معجزات البابا كيرلس (جزء 2)

 

(بداية الصفحة)